نتنياهو: أي محاولة من جانب إيران لإلحاق الضرر بنا ستُقابل برد حاسم
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طهران ، في خطابه أمام جلسة الكنيست اليوم، قائلاً: "إن أي محاولة من جانب إيران لإلحاق الضرر بنا ستُقابل برد حاسم. وسيكون هذا خطأً فادحاً للغاية، خطأً لا يُغتفر".
. خمسة سيناريوهات مصيرية لقرار اللحظة الأخيرة
من جانب آخر، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن ما يحدث في بعض المدن والولايات الأمريكية من قمع للاحتجاجات يُعد انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان، معتبرة أن إيران تواجه حربًا هجينة من الولايات المتحدة وإسرائيل تهدف إلى زعزعة الأمن في المنطقة.
وشددت الوزارة على أن أي اعتداء تتعرض له إيران سيقابل برد شامل وموجع، مشيرة إلى أن قدرة إيران الدفاعية أكبر من أي وقت مضى.
وفي الشأن الدولي، أكدت الوزارة أن علاقات طهران مع كل من الصين وروسيا مبنية على الاحترام المتبادل، وأن الاتفاقيات طويلة الأمد مع البلدين ستستمر بقوة، كما أشارت إلى استمرار التواصل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية عبر الممثلين الإيرانيين في فيينا.
وحذرت الخارجية من أن تصنيف البرلمان الأوروبي للحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية سيكون له تبعات وخيمة، معتبرة أن تجاهل القوانين الدولية يضع أوروبا أمام تهديد لسيادة إحدى دولها.
وعلى الصعيد الإقليمي، أكدت إيران رفضها لأي خطوة تصادر حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم، مشيرة إلى أن التقارب بين طهران وبغداد يثير قلق الولايات المتحدة، وأن العراق وحده معني بتقرير مصيره.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إيران رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طهران الكنيست
إقرأ أيضاً:
سمير التقي: تصريحات روبيو تعكس يأس ترامب من التوصل لاتفاق مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال كبير الباحثين في المجلس الأطلسي بواشنطن، الدكتور سمير التقي، إن التصريحات شديدة اللهجة التي أطلقها وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو تجاه إيران تحمل دلالة مهمة، معتبرًا أنها تعكس استقرار الموقف الأمريكي وتشدد الرئيس دونالد ترامب تجاه طهران.
وأوضح التقي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن ترامب بات يشعر بحالة من اليأس تجاه إمكانية الوصول إلى اتفاق مقبول مع الإيرانيين، في ظل ما وصفه بتشدد طهران إلى أقصى الحدود، مشيرًا إلى أن الوسطاء بذلوا جهودًا خلال الأيام الماضية لطرح صيغ يمكن أن تؤدي إلى وقف الحرب، إلا أن الموقف الإيراني لم يكن مرضيًا للجانب الأمريكي.
وأضاف، أن الولايات المتحدة تصعد تدريجيًا من ضغوطها العسكرية والسياسية على إيران، في محاولة لدفعها إلى تقديم تنازلات والقبول بالتفاوض، لافتًا إلى أن إدخال القاذفات الاستراتيجية الأمريكية، مثل B-1، إلى المنطقة يحمل رسالة واضحة إلى طهران بأن واشنطن تملك خيارات عسكرية أكبر إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
وأكد التقي أن الأولويات الأمريكية تتركز حاليًا على ملف تخصيب اليورانيوم بنسبة 60%، والبرنامج النووي الإيراني، إلى جانب قضية مضيق هرمز، معتبرًا أن زيارة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني إلى طهران تأتي في لحظة حرجة، وقد تحمل رسائل مباشرة مرتبطة بهذه الملفات.