موعد تطبيق زيادات الإيجار القديم في 2026.. اعرف هتدفع كام؟
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
يترقب ملايين المواطنين في مصر موعد بدء تنفيذ زيادات الإيجار القديم في 2026، بالتزامن مع اقتراب انتهاء المهلة النهائية المقررة لعمل لجان الحصر والتصنيف، وهي الخطوة الأهم التي يترتب عليها التطبيق الفعلي للقيم الإيجارية الجديدة وفقًا لأحكام القانون.
يترقب الكثيرون اقتراب يوم 5 فبراير المقبل وهو الموعد الرسمي لانتهاء فترة عمل لجان الحصر، بعد أن قررت الحكومة مد عملها لمدة ثلاثة أشهر إضافية بقرار من رئيس مجلس الوزراء، تمهيدًا لإعلان النتائج النهائية لتقسيم المناطق السكنية الخاضعة لقانون الإيجار القديم.
تأتي هذه الإجراءات في إطار خطة الدولة لإعادة تنظيم ملف الإيجارات القديمة بصورة تدريجية ومتوازنة، تراعي البعد الاجتماعي والاقتصادي، وتسعى إلى تقليص الفجوة الكبيرة بين القيم الإيجارية الحالية وأسعار السوق العقاري، مع الحفاظ على قدر من التوازن بين حقوق المالك وظروف المستأجر.
وتهدف الحكومة من خلال هذا النهج إلى إنهاء حالة الجمود التي استمرت لعقود طويلة، والتي ترتب عليها تشوهات كبيرة في سوق الإيجارات، دون إحداث صدمة مفاجئة قد تؤثر على الاستقرار المجتمعي.
تصنيف المناطق السكنية وفق معايير محددةونصت المادة الثالثة من قانون الإيجار القديم على تشكيل لجان حصر وتصنيف بقرار من المحافظ المختص في كل محافظة، تتولى مهمة تقسيم المناطق التي تضم وحدات سكنية خاضعة للقانون إلى ثلاث فئات رئيسية، هي المناطق المتميزة، والمناطق المتوسطة، والمناطق الاقتصادية.
ويعتمد هذا التصنيف على مجموعة من المعايير الدقيقة، تشمل الموقع الجغرافي للعقار، ومستوى الخدمات والمرافق المتاحة، وحالة البنية التحتية، ومدى القرب من المحاور الحيوية ووسائل النقل، بالإضافة إلى الكثافة السكانية وطبيعة النشاط المحيط بالمنطقة.
موعد تحصيل الزيادة القانونية رسميًاوبحسب نص القانون، يبدأ تحصيل القيمة الإيجارية الجديدة فور نشر نتائج الحصر والتصنيف في الجريدة الرسمية، على أن يتم التطبيق الفعلي للزيادة مع بداية الشهر التالي مباشرة، وهو ما يمنح المواطنين مهلة زمنية للاطلاع على القرارات النهائية والاستعداد لتطبيقها دون مفاجآت.
ويُعد نشر نتائج اللجان في الجريدة الرسمية هو الإجراء الحاسم الذي يترتب عليه بدء التنفيذ القانوني للزيادات المقررة.
قيمة الزيادة حسب الفئة السكنيةحدد قانون الإيجار القديم قيمة الزيادة في الإيجار بناءً على تصنيف المنطقة السكنية، حيث تقرر أن تصل الزيادة في المناطق المتميزة إلى 20 ضعف القيمة الإيجارية الحالية، وبحد أدنى 1000 جنيه شهريًا.
أما في المناطق المتوسطة، فتُطبق زيادة قدرها 10 أضعاف الأجرة القديمة، على ألا تقل القيمة الجديدة عن 400 جنيه شهريًا، بينما تُحدد الزيادة في المناطق الاقتصادية أيضًا عند 10 أضعاف القيمة الإيجارية السابقة، وبحد أدنى 250 جنيهًا شهريًا.
ويهدف هذا التدرج في الزيادات إلى مراعاة الفوارق الاقتصادية بين المناطق المختلفة، وتحقيق قدر من العدالة في تطبيق القانون.
وسيتم تسديد فوراق الإيجرا بدءا من شهر سبتمبر الماضي على أقساط للمناطق المتوسطة والمميزة.
كما نص القانون على تطبيق زيادة سنوية بنسبة 15% من القيمة الإيجارية الجديدة خلال فترة انتقالية، تمتد إلى 7 سنوات بالنسبة للوحدات السكنية، و5 سنوات للوحدات غير السكنية.
ويبدأ تطبيق هذه الزيادة السنوية اعتبارًا من السنة الثانية بعد بدء العمل بالقيمة الإيجارية الجديدة، بما يضمن تدرج التطبيق وتخفيف الأعباء المفاجئة على المستأجرين، مع منح الملاك فرصة لتحسين العائد الإيجاري بصورة تدريجية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإيجار القديم زيادات الإيجار القديم زیادات الإیجار القدیم الإیجاریة الجدیدة القیمة الإیجاریة لجان الحصر
إقرأ أيضاً:
بعد مرور موعد 4 يوليوز…أسر السماعلة بعين الشق هدموا بيوتهم أملاً في الاستقرار وينتظرون انفراجاً وتجاوباً من السلطات
بقلم شعيب متوكل.
تعيش ساكنة دوار السماعلة التابع لعمالة عين الشق وضعية صعبة، بعدما وجدت عدداً من الأسر نفسها عالقة في مرحلة انتقالية مفتوحة على المجهول، إثر مرور الموعد الذي كان محدداً لهدم المنازل في إطار مسار إعادة الإيواء، دون أن تستكمل العملية، في وقت تزداد فيه معاناة الأسر يوماً بعد آخر.
وكانت السلطات قد حددت يوم 4 يوليوز الجاري موعداً لعملية هدم المنازل، وهو ما دفع الأسر المعنية إلى الاستعداد للعملية والتعاون بشكل كامل، بل إن عدداً من السكان بادروا إلى هدم منازلهم بأنفسهم، في إطار ما تعتبره الساكنة تعاوناً غير مشروط بين المواطنين والسلطات، ورغبة منها في تسهيل عملية الترحيل والإسراع في الانتقال إلى مرحلة الاستفادة من الشقق الجديدة بمشروع “سيتي معروف”.
لكن الموعد المحدد مرّ دون استكمال عملية الهدم بالشكل الذي كانت تنتظره الأسر، لتجد نفسها أمام وضعية أكثر تعقيداً، خصوصاً أن عدداً من العائلات أفرغت منازلها ونقلت أمتعتها، فيما أصبحت بعض المساكن غير صالحة للسكن، في انتظار استكمال المسطرة المرتبطة بالهدم وإعادة الإيواء.
ولا تقف معاناة الأسر عند هذا الحد، إذ تشير المعطيات المتداولة إلى أن الساكنة لم تتسلم بعد وثيقة الهدم، وهي الوثيقة التي تشكل بالنسبة للأسر إثباتاً على أن المسكن الذي كانت تقطنه قد تم هدمه، وترتبط بوضعيتها في مسار إعادة الإيواء وتسوية ملفات الاستفادة من السكن الجديد.
وهكذا، تجد ساكنة دوار السماعلة نفسها اليوم بين مطرقة الهدم والتشريد وسندان غلاء الكراء، بعدما أصبح عدد من الأسر مضطراً إلى البحث عن مساكن مؤقتة، في وقت تبدأ فيه أسعار الكراء، بحسب ما يتم تداوله، من حوالي 2500 درهم كحد أدنى، وهو مبلغ يفوق قدرة العديد من الأسر التي وجدت نفسها في هذه الوضعية بسبب مسار إعادة الإيواء.
وتزداد صعوبة الوضع في ظل ما تعتبره الساكنة استغلالاً لظروفها من طرف بعض الانتهازيين، الذين يستفيدون من ارتفاع الطلب على الكراء، ليرفعوا الأسعار مستغلين حاجة الأسر التي لم يعد أمامها سوى البحث عن سقف يؤويها وأبناءها إلى حين استكمال إجراءات إعادة الإيواء.
وتأمل الأسر المعنية أن يتم تحديد أجل واضح ومعقول لاستكمال عملية الهدم وتسوية وضعياتها وتسليمها الشقق الجديدة بمشروع “سيتي معروف”، خصوصاً أن الزمن أصبح عاملاً حاسماً بالنسبة إليها مع اقتراب الموسم الدراسي.
فالساكنة لا تريد أن تجد نفسها مضطرة إلى تحمل أعباء الكراء لأشهر طويلة، كما تأمل أن تتمكن من الاستقرار داخل شققها الجديدة قبل انطلاق الموسم الدراسي، حتى يتسنى لأبنائها الالتحاق بمدارس ومؤسسات التعليم الموجودة بمشروع سيدي معروف، دون أن تضطر الأسر إلى الانتقال مرة أخرى خلال الموسم الدراسي أو تعريض الأطفال لاضطراب في مسارهم الدراسي.
ومن شأن تحديد أجل واضح ومعقول لاستكمال العملية أن يحمي الأسر من تبعات الكراء المؤقت وتكاليفه المرتفعة، ويمنحها القدرة على ترتيب أوضاعها في انتظار الانتقال النهائي إلى مساكنها الجديدة.
وفي ظل هذه الوضعية، تبدو الحاجة ملحة إلى تواصل واضح ومباشر مع ساكنة دوار السماعلة، وعلى رأسها قائد الملحقة الإدارية المعنية، من أجل توضيح مآل عملية الهدم وإعادة الإيواء، والإجابة عن تساؤلات الأسر بشأن موعد استكمال العملية، ومصير وثائق الهدم، والآجال المرتقبة للاستفادة من الشقق الجديدة.
فالتواصل مع الساكنة، حتى في حال وجود أسباب تقنية أو إدارية حالت دون استكمال العملية في الموعد المحدد، من شأنه أن يخفف من حالة القلق والارتباك التي تعيشها الأسر، ويساعدها على ترتيب أوضاعها، خصوصاً أن عدداً منها أصبح مطالباً بأداء مبالغ مرتفعة للكراء في انتظار معرفة موعد انتقاله إلى السكن الجديد.
فالساكنة، التي أبدت تعاوناً كبيراً مع السلطات، بل إن بعض الأسر هدمت مساكنها بنفسها استعداداً للرحيل، تنتظر اليوم أن تجد هذا التعاون متبادلاً من خلال المعلومة الواضحة والموعد المحدد والتواصل المباشر.
ويبقى الأمل أن يتم التعامل مع وضعية دوار السماعلة بالسرعة اللازمة، وأن يتم تحديد أجل معقول لاستكمال مسار الهدم وإعادة الإيواء، بما يحمي الأسر من مزيد من تكاليف الكراء، ويجنب أبناءها الاضطراب مع بداية الموسم الدراسي، ويضع حداً لوضعية وجدت فيها الساكنة نفسها اليوم بين مساكن هُدمت، وأمتعة رُحّلت، وكراء مرتفع، وشقق جديدة لا تزال تنتظر موعد الانتقال إليها.
#دوار_السماعلة #عين_الشق #الدار_البيضاء #إعادة_الإيواء #السكن_غير_اللائق #الهدم #غلاء_الكراء #الكراء #السلطات_المحلية #سيدي_معروف #سيتي_معروف #الموسم_الدراسي #الأسر #المجتمع_المدني 0 شارك FacebookTwitterWhatsAppالبريد الإلكترونيLinkedinTelegramطباعةالسابق بوست
الحركة الشعبية من مالقة تؤسس لمرحلة جديدة مع مغاربة العالم.. لقاء سياسي يرسخ المشاركة من داخل المؤسسات
قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف اخر الاخبارالحركة الشعبية من مالقة تؤسس لمرحلة جديدة مع مغاربة العالم.. لقاء سياسي يرسخ المشاركة…
اخر الاخباركازاخستان تختار مراكش مقراً لقنصليتها الشرفية الجديدة بالمغرب
اخر الاخبارقطاع الداخلية يتصدر قائمة الإدارات الأكثر موضوعاً للتظلمات سنة 2025
اخر الاخباروسيط المملكة يسجل ارتفاعاً بـ25% في عدد الملفات وسط تنامي لجوء المواطنين إلى الوساطة…
السابق التالي اترك رد إلغاء الردلن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.
احفظ اسمي والبريد الإلكتروني وموقع الويب في هذا المتصفح للمرة الأولى التي أعلق فيها.
مملكة tv
الجواهري أمام الملك يكشف الحقيقة… الاقتصاد المغربي ينمو ولكن علاش جيب المواطن ما…
أمريكا تضرب قلب إيران وطهران تشعل الخليج… الاتفاق انهار فهل بدأت…
فوزي لقجع إلى رئاسة الحكومة؟ هل وجدت الأحزاب المنقذ بعدما فشلت في…
وهبي يتحدى المحامين.. هل إصلاح العدالة يخدم المواطن أم الدولة؟
الندوة الصحفية لمحمد وهبي من بعد المونديال… واش اعترف بالأخطاء؟…
السابق التالي 1 من 477حوادث
اخر الاخباربعد مرور موعد 4 يوليوز…أسر السماعلة بعين الشق هدموا بيوتهم أملاً في…
chouayb motawakil يوليو 23, 2026 0 بقلم شعيب متوكل. تعيش ساكنة دوار السماعلة التابع لعمالة عين الشق وضعية صعبة، بعدما وجدت عدداً من الأسر نفسها عالقة…كارثة بكل المقاييس.. حلبة امتحان السياقة بمراكش تفتقر لأبسط شروط…
يوليو 23, 2026انتشال أكثر من 30 جثة قبالة سواحل الداخلة بعد تعلقها في شباك مراكب…
يوليو 23, 2026فتح تحقيق قضائي في مزاعم تسريب أجوبة مباراة ولوج كليات الطب والصيدلة…
يوليو 22, 2026 السابق التالي 1 من 1٬601أخبار ملكية
اخر الاخبارالملك محمد السادس يهنئ السيسي بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليوز ويؤكد متانة الروابط…
مملكة بريس /س يوليو 23, 2026 0الجواهري يستعرض أمام الملك حصيلة الاقتصاد الوطني
يوليو 20, 2026الملك محمد السادس يهنئ ملك إسبانيا بعد تتويج المنتخب الإسباني بكأس…
يوليو 20, 2026جلالة الملك يخص الوزير الأول الفرنسي والوفد المرافق بمأدبة غداء رسمية…
يوليو 16, 2026 السابق التالي 1 من 650 Pollsهل أنت مع إلغاء معاشات البرلمانيين؟
نعم لاعرض النتائج
مملكة بريس من نحن هيئة التحرير سياسة الخصوصية اتفاقية الاستخدام أرسل مقال إتصل بنا تصنيفات سياسة مجتمع الدولية قضايا عامة حوادث ثقافة جميع الحقوق محفوظة لجريدة مملكة بريس 2026