حملة اعتقالات حوثية تطال فلسطينيين في العاصمة صنعاء.. اتهامات بالتجسس بلا أدلة.
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
قالت مصادر محلية ومنظمات حقوقية إن جماعة الحوثي الإرهابية نفذت حملة اعتقالات استهدفت عدداً من الفلسطينيين المقيمين في العاصمة اليمنية صنعاء، في خطوة أثارت انتقادات واسعة وتساؤلات بشأن تعامل الجماعة مع المدنيين.
وأضافت المصادر أن مسلحين تابعين لـجماعة الحوثي داهموا أحياء متفرقة في صنعاء واقتادوا عدداً من الفلسطينيين إلى أماكن احتجاز غير معلنة.
وبحسب المصادر، جرى اعتقال هؤلاء دون توجيه تهم رسمية أو إبلاغ عائلاتهم، ما يمثل خرقاً للضمانات القانونية الأساسية.
وقالت مصادر حقوقية إن بعض المحتجزين يعملون في منظمات مجتمع مدني، فيما ينشط آخرون في مجالي الإعلام والتعليم.
وأضافت المصادر أن الحوثيين اتهموا المعتقلين بالتجسس لصالح إسرائيل، دون تقديم أدلة تدعم هذه الاتهامات.
وأشارت المصادر إلى أن التحقيقات تُجرى في مرافق احتجاز غير رسمية، في نمط من الاحتجاز التعسفي تقول منظمات حقوقية إنه شائع في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين.
وحذر نشطاء حقوق الإنسان من أن مثل هذه الإجراءات تزيد من المخاطر التي يواجهها المدنيون في تلك المناطق، وتثير تساؤلات حول التزام الجماعة بحماية حقوق السكان.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.