تفاصيل العثور على جثة المحتجز الإسرائيلي ران جويلي في غزة
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
قالت دانا أبو شمسية، مراسلة قناة "القاهرة الإخبارية"، إنّ صحيفة «إسرائيل هيوم» الإسرائيلية أعلنت إغلاق ملف المحتجزين والأسرى الإسرائيليين، عقب استعادة جثمان آخر محتجز من قطاع غزة.
وأضافت ابو شمسية في مداخلة مع الإعلامية نهى درويش، مقدمة برنامج "منتصف النهار"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذا الملف كان يُستخدم من قبل إسرائيل كورقة ضغط لعدم الانتقال إلى المرحلة الثانية، التي تشمل إعادة فتح معبر رفح والشروع في إعادة إعمار قطاع غزة.
وتابعت، أن إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي كشفت عن تفاصيل العملية التي حملت اسم «القلب الشجاع»، والتي استمرت نحو 48 ساعة، حيث باشرت القوات الخاصة، منذ صباح يوم السبت، عمليات بحث وتنقيب استنادًا إلى معلومات استخباراتية توصل إليها المستوى الأمني والعسكري، بزعم الحصول عليها عقب اعتقال عدد من الفلسطينيين، مؤكدة أن هذه العمليات شملت تنبيش مقابر في إطار البحث عن الجثمان.
وذكرت، أن التقديرات الإسرائيلية طرحت عدة سيناريوهات لمكان الجثمان، من بينها وجوده خارج ما يُعرف بالمنطقة الصفراء، أو دفنه في إحدى المقابر على اعتبار أنه يعود لمقاوم فلسطيني، قبل أن يستقر التقدير الأخير على دفنه بالقرب من مقبرة مجاورة لنفق يبعد نحو كيلومتر واحد. وبناءً على ذلك، شاركت فرق خاصة وأطباء أسنان وقوات حاخامية عسكرية في عملية التحقق من هوية الجثمان، ليُعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي رسميًا، بعد فحوصات الطب الشرعي، أن الجثمان يعود لشرطي في فرقة «الياماس» قُتل في السابع من أكتوبر واحتُجز جثمانه في غزة، وهو ما يعني، وفق التقديرات الإسرائيلية، انتفاء أي معوقات متبقية أمام الانتقال إلى المرحلة الثانية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: غزة إسرائيل هيوم ملف المحتجزين قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
مصرع طالب غرقًا في ترعة بالشرقية
شهدت قرية كفور نجم التابعة لمركز الإبراهيمية بمحافظة الشرقية حادثًا أليمًا، حيث لقي طالب بالصف الثالث الإعدادي مصرعه غرقًا، عقب سقوطه في مياه ترعة أثناء تسلّقه شجرة توت.
تلقى مدير أمن الشرقية، إخطاراً يفيد بسقوط طالب يُدعى محمد، يبلغ من العمر 15 عامًا، في ترعة العرايض، ما أسفر عن وفاته غرقًا وعلى الفور، انتقلت قوة من الشرطة إلى موقع الحادث، كما جرى الدفع بسيارة إسعاف، وتمكنت فرق الإنقاذ بمساعدة الأهالي من انتشال الجثمان من المياه.
وبإجراء الفحص والمعاينة، تبين أن الطالب مقيم بمدينة الإبراهيمية، وأنه كان يتواجد أعلى شجرة توت مطلة على الترعة في محاولة لقطف الثمار، إلا أن قدمه انزلقت وفقد توازنه، ليسقط في المياه، ما أدى إلى غرقه في الحال، فيما أكدت التحريات الأولية عدم وجود شبهة جنائية، وتم نقل الجثمان إلى مشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة، التي تولت التحقيق في الواقعة، وصرحت بدفن الجثمان عقب الانتهاء من الإجراءات القانونية اللازمة.
وخيمت حالة من الحزن والأسى على أهالي مدينة الإبراهيمية، حيث أعرب الجميع عن بالغ حزنهم لرحيل الطالب، مطالبين بضرورة توعية الأطفال والشباب بمخاطر التسلق واللعب بالقرب من الترع والمجاري المائية، تجنبًا لتكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة.