المتحدث باسم حركة فتح: نتنياهو سيعيد طرح قضايا تتعلق بسلاح حركة حماس ووجودها
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
قال عبد الفتاح دولة المتحدث باسم حركة فتح، إن إعلان الاحتلال الإسرائيلي إغلاق ملف المخطوفين والمفقودين بتسلم رفات الجندي أو الشرطي الأخير المحتجز في قطاع غزة لا يعني بالضرورة إغلاق ملف الذرائع.
. تفاصيل شخصيات الفيلم الروائي الطويل "إذما" لـ أحمد داود
وأضافت في مداخلة مع الإعلامية نهى درويش، مقدمة برنامج "منتصف النهار"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيواصل البحث عن مبررات إضافية للتنصل من تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق.
وتابع، أن نتنياهو سيعيد طرح قضايا تتعلق بسلاح حركة حماس ووجودها، في محاولة لعرقلة الدخول في هذه المرحلة أو التهرب من استكمالها.
وأوضح دولة، أن نتنياهو قد يجد نفسه مضطرًا للدخول في المرحلة الثانية، إلا أنه سيسعى إلى فرض شروط معقدة على كل خطوة ضمنها، كما حدث في ملف معبر رفح، الذي تم الاتفاق على إعادة فتحه.
وأشار إلى أن الحكومة الإسرائيلية حاولت قصر فتح المعبر على حركة الخروج فقط، إلا أن الموقف المصري الضاغط والإصرار على فتحه بالاتجاهين أسهما في إقرار ذلك، رغم لجوء الاحتلال إلى فرض شروط وممرات محددة للعائدين.
وأكد عبد الفتاح دولة أن نتنياهو يسعى إلى البقاء في قطاع غزة وعدم الانسحاب إلى الخط الأصفر، الذي لا يحظى باعتراف فلسطيني، مشددًا على أن قطاع غزة وحدة جغرافية واحدة وجزء لا يتجزأ من دولة فلسطين.
وذكر، أن حكومة نتنياهو وائتلافه المتطرف لا يرغبان في فتح المعبر ولا في الدخول في المرحلة الثانية، خشية انعكاس ذلك على مستقبلهم السياسي والانتخابي، إلا أن هذا المسار لا ينبغي أن يبقى مرهونًا بإرادة نتنياهو، في ظل وجود موقف أمريكي داعم، إلى جانب دور الوسطاء وإجماع دولي على ضرورة عدم العودة إلى الحرب، ووقف إطلاق النار بشكل كامل، والشروع في تنفيذ المرحلة الثانية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قناة القاهرة الإخبارية القاهرة الإخبارية عبد الفتاح دولة المتحدث باسم حركة فتح لقاهرة الإخبارية الإسرائيلى بنيامين نتنياهو المتحدث باسم حركة فتح في قطاع غزة وحدة جغرافية جغرافية واحدة عبد الفتاح دولة حركة حماس بنيامين نتنياهو الاحتلال الإسرائيلي قطاع غزة رئيس الوزراء متحدث باسم حركة فتح حكومة نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المرحلة الثانية رئيس الوزراء الإسرائيلي لاحتلال الإسرائيلي إعلان الاحتلال الإسرائيلي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين المتحدث باسم إسرائيلي ا رئيس الوزراء الإسرائيلي ب س الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الرئيس دونالد ترامب عدم الانسحاب المرحلة الثانية من الاتفاق الإصرار المصري تنفيذ المرحلة الثانية الاحتلال الإسرائيلي ا الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ة الرئيس دونالد ترامب خطة الرئيس دونالد ترامب سلاح حركة حماس فتح المعبر رفات الجندي المرحلة الثانیة
إقرأ أيضاً:
اتحاد العمال ومنظمة العمل الدولية يبحثان قضايا عمالية
صراحة نيوز – بحث الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن مع مكتب الأنشطة العمالية في منظمة العمل الدولية، سبل تعزيز التعاون المشترك، في عدد من القضايا العمالية ذات الأولوية، بما يسهم في دعم حقوق العمال وتعزيز مبادئ العمل اللائق.
جاء ذلك اجتماع عقد ضمن أعمال الدورة 114 لمؤتمر العمل الدولي، المنعقد حاليا في جنيف، جمع رئيس الاتحاد خالد الفناطسة، مع مدير المكتب أوليفر هوبكي، بحضور نائبة المدير كلير، ومسؤول المنطقة العربية في المكتب مصطفى سعيد، ومسؤول الاتصال والتواصل مامامدو سواري، ومن جانب الاتحاد أعضاء المكتب التنفيذي: محمود ادبيس، وخالد الزيود، وبشرى السلمان، وفخري العجارمة، إلى جانب مستشار الاتحاد نظام قاحوش.
وبحسب بيان للاتحاد الثلاثاء، أكد الجانبان أهمية تعزيز الشراكة بين الحركة النقابية الأردنية ومنظمة العمل الدولية، وتكثيف الجهود المشتركة لمواجهة التحديات التي تشهدها أسواق العمل، وبما يضمن توفير بيئة عمل عادلة ومستدامة تحفظ حقوق العمال وتدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وتناول الاجتماع ملف العمل اللائق في اقتصاد المنصات الرقمية، وبحث آليات دعم الجهود الوطنية الرامية إلى تنظيم العمل عبر المنصات الإلكترونية بما ينسجم مع المعايير الدولية الحديثة، ويوفر الحماية اللازمة للعاملين في هذا القطاع المتنامي.
وأكدوا أهمية ترسيخ الحوار الثلاثي المؤسسي بين الحكومة وأصحاب العمل والعمال باعتباره أداة رئيسية لمعالجة قضايا العمل وتحقيق التوازن بين مختلف الأطراف.
وفيما يتعلق بملف الاقتصاد غير الرسمي، جرى التأكيد على ضرورة توسيع مظلة الحماية الاجتماعية لتشمل العاملين في هذا القطاع، وتسهيل انتقالهم إلى الاقتصاد الرسمي، بما يضمن حصولهم على الحقوق والمزايا العمالية والاجتماعية.
واستعرض الاجتماع الجهود المبذولة لتعزيز المساواة بين الجنسين في سوق العمل، مع التركيز على دعم مشاركة المرأة وقيادتها داخل النقابات العمالية إضافة الى رؤية منظمة العمل الدولية للعدالة الاجتماعية والتحالف العالمي للعدالة الاجتماعية.
وتطرق الاجتماع إلى الأوضاع الراهنة في المنطقة وتأثير النزاعات والأزمات على أسواق العمل والاستقرار الاجتماعي، حيث جرى التأكيد على أهمية الدور الذي تضطلع به منظمة العمل الدولية في حماية العمال خلال فترات الأزمات والطوارئ، ودعم الدول والمجتمعات المتأثرة بالتحديات الاقتصادية والاجتماعية.