جامعة مطروح تشارك في دورة تدريبية بالأكاديمية الوطنية لمكافحة الفساد لتعزيز النزاهة والشفافية
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
شارك وليد محمد يحيى، القائم بأعمال أمين عام جامعة مطروح، إلى جانب عدد من موظفي الجامعة والمعيدين من مختلف الكليات، في دورة تدريبية متخصصة لمكافحة الفساد نظمتها الأكاديمية الوطنية لمكافحة الفساد خلال الفترة من 25 إلى 27 يناير 2026.
وتناولت الدورة التدريبية مجموعة من المحاور المهمة، أبرزها: استعراض مفهوم مكافحة الفساد وأبعاده المختلفة، والجهود الوطنية المبذولة للتصدي لمظاهر الفساد والحد منها، والتعريف بمبادئ حوكمة الحكومة وأهميتها في تعزيز النزاهة، وتحسين الأداء المؤسسي، وضمان الاستخدام الأمثل للموارد، ومناقشة الأطر التشريعية والتنظيمية المرتبطة بمكافحة الفساد، ودور العاملين وأعضاء هيئة التدريس في تطبيق قواعد الحوكمة الرشيدة، وتبادل الخبرات العملية بين المشاركين لتعزيز الوعي المؤسسي وتحقيق الأداء الإداري الأكفأ داخل مؤسسات الدولة.
وعلى هامش الدورة، قام المشاركون، بمشاركة الدكتور باسم أبو العلا، القائم بأعمال وكيل كلية السياحة والفنادق لشئون التعليم والطلاب، وليد محمد يحيى، بزيارة معرض القاهرة الدولي للكتاب، حيث اطلعوا على الأجنحة المتخصصة في العمل المؤسسي والوطني، بما في ذلك جناح هيئة الرقابة الإدارية، وجناح الشرطة المصرية، وجناح القوات المسلحة. وتأتي هذه الزيارة في إطار التعرف على الجهود الوطنية الرامية إلى نشر ثقافة الوعي، وترسيخ قيم الانتماء الوطني، وتعزيز الدور الحيوي لمؤسسات الدولة في حماية مقدرات الوطن ودعم مسيرة التنمية المستدامة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مكافحة الفساد معرض القاهرة الدولي للكتاب جامعة مطروح الأكاديمية الوطنية لمكافحة الفساد النزاهة الشفافية تطوير الأداء الإداري حوكمة الحكومة المعيدين المعايير المؤسسية
إقرأ أيضاً:
المقاومة الوطنية: وحدة الصف مفتاح استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي
دعا الناطق باسم المقاومة الوطنية، العميد الركن صادق دويد، إلى توحيد الجهود الوطنية وتوجيه الطاقات نحو القضايا المصيرية التي تواجه اليمن، وفي مقدمتها استعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء وإنهاء الانقلاب الحوثي، محذراً من أن الانشغال بالخلافات المناطقية والحزبية والفئوية يصب في مصلحة جماعة الحوثي ويطيل أمد الأزمة.
وقال دويد، في منشور على منصة "إكس"، إن اليمنيين يقتربون من إكمال 12 عاماً على سقوط العاصمة صنعاء بيد الحوثيين، وهي الفترة التي شهدت ـ بحسب تعبيره ـ تشرداً واسعاً ودماراً ومعاناة معيشية واقتصادية مستمرة، مشيراً إلى أن بعض الأطراف لا تزال تكرس هذا الواقع من خلال إثارة الانقسامات والخلافات التي تؤدي إلى شق الصف الوطني وإضعاف القوى المناهضة للحوثيين.
وأضاف أن إثارة النزاعات المناطقية والحزبية والفئوية، سواء بدوافع شخصية أو لمصالح ضيقة، لا تخدم سوى المشروع الحوثي، وتسهم في إطالة أمد الحرب والمعاناة التي يعيشها اليمنيون، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب تجاوز الخلافات الثانوية والتركيز على الأهداف الوطنية الكبرى.
وشدد دويد على أهمية عدم الانجرار وراء دعوات الفرقة والانقسام، داعياً اليمنيين إلى توجيه جهودهم نحو القضايا التي تمس حياة المواطنين ومستقبل البلاد، وفي مقدمتها تحرير العاصمة صنعاء، ودحر المشروع الحوثي، وتحسين الخدمات الأساسية، ومعالجة التدهور الاقتصادي، والعمل على استقرار العملة الوطنية.
وأشار إلى أن بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة يتطلب توحيد الصفوف وتعزيز التماسك الوطني في مواجهة التحديات التي فرضها الانقلاب الحوثي، مؤكداً أن استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب يظلان الهدفين الرئيسيين اللذين ينبغي أن تتجه نحوهما مختلف الجهود الوطنية.