كوشنر: إنهاء ملف الرهائن يفتح فصلا جديدا لغزة بلا حكم حماس
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
قال جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن استعادة جثة ضابط الشرطة الإسرائيلي ران غفيلي من قطاع غزة تنهي أحد أكثر الفصول قتامة في الصراع بالشرق الأوسط، مؤكدا أنه للمرة الأولى منذ عام 2014 لم يعد هناك أي رهائن إسرائيليين محتجزين في القطاع.
وأوضح كوشنر أن جميع الرهائن الأحياء وعددهم 20، إضافة إلى 28 رهينة متوفين، أعيدوا إلى ديارهم، واصفا ذلك بالإنجاز الذي كان يبدو مستحيلا في السابق.
وأضاف أن هذا التطور تحقق تحت قيادة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عبر تنسيق مكثف جمع فريق بعثات السلام في وزارة الخارجية الأميركية مع وكالة الاستخبارات المركزية، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وفريقه، والجيش الإسرائيلي، وجهاز المخابرات العامة المصري، إلى جانب تركيا وقطر، ومتعاونين من داخل غزة.
وأشار كوشنر إلى أن هذا التنسيق أسهم في بناء مستويات غير مسبوقة من الثقة والتعاون، وأسفر عن نتائج ملموسة على الأرض.
وأكد أن مساعدة سكان غزة على بدء فصل جديد خال من "طغيان حماس" تمثل مهمة حاسمة لمنع مزيد من الموت والدمار للإسرائيليين والفلسطينيين مستقبلا، معتبرا أن ذلك من شأنه أيضا إنهاء بؤرة توتر تُستغل لتأجيج معاداة السامية وأشكال أخرى من الانقسام والكراهية.
وختم كوشنر بالقول: "نحن نجرب أساليب جديدة على أمل تحقيق نتائج جديدة. هذه نهاية، لكنها أيضا بداية جديدة".
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات كوشنر بنيامين نتنياهو غزة غزة فلسطين رفات رهائن حماس كوشنر بنيامين نتنياهو غزة أخبار فلسطين
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.
كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.