خين بيك تيماتي.. مؤتمر لشباب إيبارشية ميت غمر ودقادوس وبلاد الشرقية
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
نظّمت لجنة "چيمبيتي" لخدمة الشباب بإيبارشية ميت غمر ودقادوس وبلاد الشرقية وكفر شكر، مؤتمرًا لشباب وشابات الإيبارشية، تحت عنوان "خين بيك تيماتي"، وذلك بكنيسة الشهيد مارجرجس
بكفر إبراهيم يوسف، مركز ميت غمر، بحضور نيافة الأنبا صليب أسقف الإيبارشية.
بدأت فعاليات المؤتمر بصلاة القداس الإلهي، أعقبتها محاضرة ألقاها نيافة الأنبا صليب عن "النجاح"، ومحاضرة أخرى قدّمها الدكتور كيرلس القمص أبانوب، الخادم بإيبارشية المنيا، تحدث فيها عن "مفاتيح النجاح"، كما اشتمل المؤتمر على مجموعة من الفقرات المتنوعة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إيبارشية ميت غمر الأنبا صليب القداس القداس الإلهي میت غمر
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يشارك فى مؤتمر دول أطراف معاهدة الصداقة والتعاون مع الآسيان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، الجمعة، في المؤتمر رفيع المستوى للدول الأطراف الموقعة على معاهدة الصداقة والتعاون مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) بالعاصمة الفلبينية مانيلا.
وتأتي مشاركة الوزير عبد العاطي في المؤتمر اتساقًا مع توجه السياسة الخارجية المصرية نحو تعزيز انخراطها مع التجمعات الإقليمية الفاعلة، وفي مقدمتها رابطة الآسيان، وتطوير علاقاتها مع دول جنوب شرق آسيا، بما يسهم في توسيع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والتنموي، وتعزيز التنسيق والتشاور إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، في ضوء ما تضطلع به الرابطة من دور متنامٍ في دعم الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية.
وألقى وزير الخارجية كلمة خلال المؤتمر استعرض خلالها رؤية مصر إزاء سبل تعزيز الدبلوماسية الوقائية ومنع نشوب النزاعات، مؤكدًا أن العالم يشهد تحديات متزايدة في ظل تصاعد الأزمات والصراعات وتشابك أبعادها، الأمر الذي يفرض تعزيز التحرك الدولي المشترك لمعالجة مسببات النزاعات والحد من تداعياتها التي لم تعد تقتصر على الدول التي تشهدها، وإنما تمتد لتؤثر على الأمن والسلم الدوليين، والاستقرار الاقتصادي، وجهود التنمية، وخاصة في الدول النامية.
وأكد وزير الخارجية، أن مصر تؤمن بأن الدبلوماسية الوقائية تمثل أحد أهم الأدوات للحفاظ على الأمن والاستقرار، وأن نجاحها يتطلب تبني مقاربة شاملة ترتكز على دعم مؤسسات الدولة الوطنية، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وبناء السلام، ومعالجة الأسباب الجذرية للنزاعات، بما يحول دون اندلاعها أو تجددها.