أكدت الدكتورة دينا أبو الخير أن العلم لا يقتصر دوره على المعرفة فقط، بل يُعد سببًا أساسيًا للحماية والرقي والتقدم، مشيرة إلى أن الإنسان يحافظ بالعلم على الأرواح والعقول كما يحافظ على الأرض، مستشهدة بحديث النبي ﷺ: «من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهل الله له به طريقًا إلى الجنة».

وقالت خلال تقديم برنامجها "وللنساء نصيب" المذاع على قناة "صدى البلد" إن الخروج في طلب العلم يُعد التزامًا حتميًا لدى الإنسان، حيث يقضي سنوات طويلة في الدراسة، لكن الفارق الحقيقي يكمن في النية، مؤكدة أن النية الصالحة هي التي ترفع قيمة السعي للعلم عند الله، وتجعل كل طريق يسلكه الإنسان من أجل التعلم عبادة يؤجر عليها، أيًّا كان نوع العلم أو مرحلته.

وشددت على أن أشرف العلوم وأعظمها هو العلم بالله سبحانه وتعالى، والعلم الذي يُقرب الإنسان من ربه ويُعلمه كيفية عبادته على الوجه الصحيح، موضحة أن دراسة القرآن الكريم وسنة النبي ﷺ والعقيدة السليمة تُكمل رسالة العلم، وتُسهم في تكوين الإنسان القادر على أداء دوره الحقيقي في المجتمع.

طباعة شارك دينا أبو الخير وللنساء نصيب صدى البلد

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: دينا أبو الخير وللنساء نصيب صدى البلد

إقرأ أيضاً:

تكوين مستخدمي الحماية المدنية في اللغة الإنجليزية

أشرف العقيد ميلود رامي، المدير الفرعي للتكوين بالمديرية العامة للحماية المدنية، رفقة مسؤول مكتب الأمن الإقليمي بسفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر، على مراسم التوقيع على اتفاق برنامج التكوين في اللغة الإنجليزية المتخصصة لفائدة مستخدمي قطاع الحماية المدنية.

وحسب بيان للمديرية العامة للحماية المدنية، يهدف هذا البرنامج إلى تطوير وتعزيز مهارات مستخدمي الحماية المدنية في اللغة الإنجليزية. لاسيما الفئات المكلفة بالمشاركة في عمليات التدخل والاستجابة للطوارئ والكوارث على المستوى الدولي. وكذا مستخدمي المجموعة الجوية للحماية المدنية. بما يساهم في تحسين قدرات التواصل والتنسيق ضمن آليات التعاون الدولي في مجال الحماية المدنية وإدارة الكوارث.

ويأتي هذا البرنامج تتويجا للتنسيق والتعاون القائم بين المديرية العامة للحماية المدنية وسفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر في مجال التكوين وتبادل الخبرات.

وتندرج ضمن الجهود الرامية إلى الارتقاء بالكفاءات اللغوية للمستخدمين الذين تقتضي طبيعة مهامهم الميدانية والعملياتية والتواصلية التحكم في اللغة الإنجليزية. خاصة في إطار عمليات الإغاثة الدولية، والمناورات والتمارين المشتركة. والتدخلات المرتبطة بإدارة الأزمات والكوارث ذات الطابع متعدد الجنسيات.

وقد سبق إطلاق هذا المشروع بتنظيم عملية تقييم للمكتسبات والمعارف في اللغة الإنجليزية لفائدة عدد من مستخدمي القطاع. شملت على وجه الخصوص أفراد فرق البحث والإنقاذ في الأماكن الحضرية، وعناصر المجموعة الجوية. إلى جانب فئات مهنية أخرى معنية بالتواصل والتنسيق مع الشركاء والهيئات الدولية.

ويجسد هذا البرنامج حرص المديرية العامة للحماية المدنية على الاستثمار في المورد البشري باعتباره الركيزة الأساسية لتطوير الأداء والارتقاء بمستوى الجاهزية العملياتية. من خلال دعم التكوين المستمر وتعزيز الكفاءات المهنية واللغوية. بما يتماشى مع المعايير الدولية المعتمدة في مجال الاستجابة للطوارئ والكوارث.

كما يعكس هذا التعاون الإرادة المشتركة للطرفين في توسيع مجالات الشراكة وتبادل الخبرات والمعارف. بما يخدم أهداف تحديث وعصرنة قطاع الحماية المدنية. وتعزيز قدراته على مواجهة مختلف التحديات والمهام الإنسانية والعملياتية على المستويين الوطني والدولي.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

مقالات مشابهة

  • الإمارات: السلام الحقيقي لا يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول
  • البابا لاوون يخصص نية صلاة شهر قلب يسوع الأقدس من أجل الرياضة
  • مصر و7 دول تدين اقتحامات الأقصى ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته
  • مواطن وزوجته يفترشان الرصيف في وسط البلد بعمان.. وأسئلة حول دور الحماية الاجتماعية
  • تكوين مستخدمي الحماية المدنية في اللغة الإنجليزية
  • السفير علاء يوسف: "الاستعلامات" تكثف جهودها بالمحافظات حول ترشيد الطاقة وبناء الإنسان
  • الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام).. الدور الرسالي والقيادة الربانية في نصرة الإسلام وبناء الأمة
  • ما السبب الحقيقي وراء استيقاظك بين الثالثة والخامسة فجراً؟ خبراء يكشفون الأسباب الخفية
  • هالة أبو علم: «صباح الخير يا مصر» من أهم محطات حياتي
  • استشاري تغذية يُحذر من زيوت التحمير: سموم غير مرئية (فيديو)