دينا أبو الخير: العلم طريق الحماية والرقي وبناء الإنسان والأوطان
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
أكدت الدكتورة دينا أبو الخير أن العلم لا يقتصر دوره على المعرفة فقط، بل يُعد سببًا أساسيًا للحماية والرقي والتقدم، مشيرة إلى أن الإنسان يحافظ بالعلم على الأرواح والعقول كما يحافظ على الأرض، مستشهدة بحديث النبي ﷺ: «من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهل الله له به طريقًا إلى الجنة».
وقالت خلال تقديم برنامجها "وللنساء نصيب" المذاع على قناة "صدى البلد" إن الخروج في طلب العلم يُعد التزامًا حتميًا لدى الإنسان، حيث يقضي سنوات طويلة في الدراسة، لكن الفارق الحقيقي يكمن في النية، مؤكدة أن النية الصالحة هي التي ترفع قيمة السعي للعلم عند الله، وتجعل كل طريق يسلكه الإنسان من أجل التعلم عبادة يؤجر عليها، أيًّا كان نوع العلم أو مرحلته.
وشددت على أن أشرف العلوم وأعظمها هو العلم بالله سبحانه وتعالى، والعلم الذي يُقرب الإنسان من ربه ويُعلمه كيفية عبادته على الوجه الصحيح، موضحة أن دراسة القرآن الكريم وسنة النبي ﷺ والعقيدة السليمة تُكمل رسالة العلم، وتُسهم في تكوين الإنسان القادر على أداء دوره الحقيقي في المجتمع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دينا أبو الخير وللنساء نصيب صدى البلد
إقرأ أيضاً:
داخل المنزل وأمام الشاشات.. الاستخدام الصحيح لكريمات الحماية من الشمس
حسم الدكتور هاني الناظر، أستاذ الأمراض الجلدية ورئيس المركز القومي للبحوث الأسبق، الجدل حول الاستخدام الصحيح لكريمات الحماية من الشمس، مؤكدًا في أحد منشوراته قبل وفاته أن بعض الشركات المنتجة لواقيات الشمس تروج لمعلومات غير دقيقة بهدف زيادة مبيعات منتجاتها.
وأوضح الناظر أن كريم الحماية من الشمس يعد من أهم الوسائل للحفاظ على صحة الجلد والوقاية من أضرار الأشعة فوق البنفسجية، لكنه يُستخدم فقط عند الخروج نهارًا والتعرض المباشر لأشعة الشمس.
وأشار إلى أنه في حال استمرار التعرض للشمس لأكثر من ساعتين، يجب تجديد وضع الكريم كل ساعتين للحفاظ على فعاليته.
وأكد الناظر أنه لا توجد حاجة لاستخدام واقي الشمس داخل المنزل بعد العودة من الخارج، أو في الأوقات التي لا يوجد فيها تعرض لأشعة الشمس، كما أنه لا داعي لوضعه أثناء الجلوس أمام إضاءة المنزل أو شاشات الهاتف المحمول أو التلفزيون، موضحًا أن هذه الممارسات ليست ضرورية وفقًا للاستخدام الصحيح لواقي الشمس.
واختتم الناظر نصائحه بالتأكيد، أن الاستخدام السليم لواقي الشمس يحقق أقصى استفادة منه دون مبالغة أو استخدام غير مبرر.