"خيوط من المعز" مشروع تخرج طلاب كلية الفنون التطبيقية جامعة العاصمة
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
افتتح قسم الملابس الجاهزة بكلية الفنون التطبيقية جامعة العاصمة، معرض مشروع التخرج (1) لطلاب البكالوريوس للعام الدراسي 2025/2026، تحت عنوان "خيوط من المعز"، بحضور نخبة من قيادات الجامعة وأعضاء هيئة التدريس.
المجلس الأعلى للجامعات يطلق دليل النزاهة الأكاديمية وأخلاقيات البحث العلمي سياسة واقتصاد القاهرة تفوز بالمركز الثاني بجائزة التميز الحكومي التعليم العالي: اليوم العالمي للطاقة النظيفة دعم للبحث العلمي وتعزيز للابتكار تجارة عين شمس تعلن خطة استراتيجية لضمها لقاعدة بيانات "سكوبس" العالمية عميد قصر العيني: ملتزمون بالارتقاء بالخدمة الطبية لصون ثقة الناس مشروع أوروبي جديد لإدارة المخلفات الزراعية بمشاركة الجامعة الألمانية بالقاهرة 20 يونيو انطلاق امتحانات الثانوية العامة 2026 وزير التعليم العالي يشهد افتتاح دوري الجامعات والمعاهد المصرية دور المدرسة في تقليل استخدام الأطفال للهواتف المحمولة قواعد عامة لامتحانات الثانوية العامة 2026جاء المعرض برعاية الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة، والدكتور شريف حسن عميد كلية الفنون التطبيقية، والدكتور نهلة عبد المحسن وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتورة إيمان أبو طالب وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتورة مروة خفاجي وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور ياسر عيد رئيس قسم الملابس الجاهزة .
ارتكزت فكرة المعرض على إبراز الهوية المصرية من خلال ريادة الأعمال، مستلهمة جماليات شارع المعز لدين الله الفاطمي، حيث وظّف الطلاب الأزياء التراثية كمصدر إلهام لتصميم ملابس مبتكرة تناسب الإنتاج الكمي، وتواكب اتجاهات الموضة العالمية لصيف 2027.
ويهدف المشروع إلى دعم الاقتصاد المصري عبر المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر في صناعة الملابس الجاهزة، بما يتماشى مع توجهات الدولة لدعم هذا القطاع الحيوي.
قام الطلاب بتنفيذ كافة المراحل اللازمة لإنتاج الملابس، بدءًا من: دراسة السوق المستهدف، ووضع تصور لإنشاء علامة تجارية لتسويق المنتجات، وابتكار التصميمات وإعداد الباترونات، و اختيار أفضل الخامات وتقنيات التنفيذ، وإعداد كتيب المواصفات الخاص بالمنتج، وتجهيز بورتفوليو المصمم وكاتالوج متكامل، وإنتاج فيديو دعائي للعلامة التجارية المقترحة.
نال المعرض إعجاب الحضور من حيث وضوح الهدف وعمق الفكرة، إضافة إلى تحقيق التوازن بين الأصالة والمعاصرة في التصميمات، وملاءمة الخامات المستخدمة، ودقة التنفيذ، مما يعزز فرص منافسة هذه المنتجات في أسواق الملابس الجاهزة محليًا وعالميًا.
وأكد الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة "إن ما قدمه طلاب قسم الملابس الجاهزة اليوم يعكس صورة مشرفة لجامعة العاصمة، ويؤكد أن شبابنا قادر على تحويل التراث المصري إلى قيمة اقتصادية معاصرة. إننا ندعم هذه الطاقات الإبداعية التي تمثل مستقبل الصناعة الوطنية، ونفخر بأن الجامعة تساهم في تخريج جيل واعٍ قادر على المنافسة عالميًا."
وأوضح الدكتور شريف حسن عميد كلية الفنون التطبيقية "إن معرض خيوط من المعز ليس مجرد مشروع تخرج، بل هو نموذج عملي لريادة الأعمال في مجال الأزياء. لقد أثبت طلابنا أن التصميم المبتكر يمكن أن يجمع بين الهوية المصرية ومتطلبات السوق العالمية. أشكر كل من ساهم في هذا العمل المتميز، وأؤكد أن الكلية ستظل داعمة لكل مشروع يسهم في خدمة المجتمع وتنمية الاقتصاد الوطني."
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: العاصمة جامعة العاصمة الفنون التطبيقية قسم الملابس الجاهزة الملابس الجاهزة الفنون التطبیقیة الملابس الجاهزة جامعة العاصمة
إقرأ أيضاً:
رغم الإبادة والمعاناة.. فرحة كبيرة تعم غزة بنجاح طلاب الثانوية العامة (شاهد)
مع إعلان وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة نتائج امتحانات الثانوية العامة لعام 2024 في قطاع غزة المحاصر والمدمر بفعل آلة الإبادة الإسرائيلية، تسلل الفرح والسرور إلى خيام النازحين وما تبقى من بيوت المواطنين في مختلف مناطق القطاع.
نسبة النجاح 74 بالمئة
وصباح اليوم الجمعة، أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية نتائج امتحانات الثانوية العامة - الدورة الأولى، لطلبة الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأفاد وزير التربية والتعليم خلال مؤتمر عقده صباح الجمعة، أن نسبة النجاح العامة في الضفة الغربية والقدس المحتلتين والخارج بلغت 74 في المئة، فيما سيتم الإعلان عن نتائج قطاع غزة بعد الدورة الثانية.
وحازت الطالبة ريما رائد عطا الله المرتبة الأولى على قطاع غزة في القسم الأدبي بعد حصولها على معدل 99.9 في المئة، فيما حصدت الطالبة صبا فايد رباح المركز الأول على القسم العلمي في القطاع بحصولها على معدل 99.9 في المئة.
وعاشت العائلات الفلسطينية التي واجهت معاناة كبيرة بسبب حرب الإبادة المستمرة والحصار والتجويع لحظات من الفرح والسعادة عقب نجاح طلابها في الثانوية العامة "التوجيهي".
وقامت العائلات بتبادل التهنئة بالنجاح – مباشرة أو عبر الهاتف – وإطلاق الزغاريد وتوزيع الحلوى على الحاضرين ابتهاجاً بالنجاح والتفوق، وقام العديد من المواطنين بإطلاق المفرقعات تعبيراً عن فرحتهم بهذه المناسبة رغم تحذير وزارة الداخلية من ذلك.
الطالبة حلا رشاد سلمان من القسم العلمي الحاصلة على معدل 99.3 في المئة، عبرت عن فرحتها الكبيرة التي عمت خيمتها بهذا التفوق، رغم أنها مرت كمعظم طلاب القطاع بظروف غاية في الصعوبة، لا توفر الحد الأدنى من الأجواء المطلوبة لإمكانية الدراسة ومراجعة المواد الدراسية.
وأكدت الطالبة حلا تكرر نزوحها مع عائلتها من شمال القطاع لجنوبه نحو 10 مرات، لتثبت خيمتها في النزوح الأخير من بيت لاهيا شمالاً في مدينة خان يونس جنوباً.
وعن تلك الظروف تحدثت سلمان لـ"عربي21"، قائلة: "الظروف جداً صعبة، لكن هناك أشخاص تهون عليك تلك المعاناة"، موضحة أنها كانت تذهب صباح كل يوم من خان يونس إلى مدينة دير البلح لتلقي الدروس، وتعود بعد العصر إلى خيمة عائلتها بجوار منطقة أصداء غرب خان يونس.
ونوهت بأنها كانت تحاول التكيف مع حرارة الجو وغياب الكهرباء والضوضاء بسبب كثافة أعداد النازحين، لافتةً إلى أنها كانت تراجع دروسها ليلاً مستعينةً بالكشاف المتوفر في جهاز الموبايل الخاص بشقيقها؛ حيث يتم شحنه بالنهار كي يضيء لهم في الليل، وكانت تجلس على الأرض مباشرةً لإتمام واجباتها الدراسية.
وأضافت: "أنتظر نوم عائلتي كي أتمكن من الدراسة في أجواء هادئة، فنحن جميعاً نعيش في خيمة واحدة تتم فيها كافة أعمال البيت"، منوهةً بأن "العديد من المواقف الصعبة مرت علينا، لكن أصعبها وقع وأنا في طريق عودتي من دير البلح، وهو موقف لا يمكن أن يُمحى من ذاكرتي".
رحلة شاقة
وتابعت: "خلال عودتي وبعد انتظار طويل، وصلت سيارة وركبت فيها، ونحن في الطريق أبلغنا السائق أن البيت الذي نقترب منه على الطريق مهدد بالقصف، وفور نزولي من السيارة احتميت بلوح كان بجوار الطريق، وما هي إلا لحظات حتى تم نسف المنزل، حينها لم نسمع سوى الصراخ والبكاء ولم نشاهد إلا الشظايا المتناثرة من حولنا والشهداء والجرحى على الأرض".
وأكدت الطالبة أنها كانت عازمة على المضي قدماً في إتمام دراستها والحصول على معدل مرتفع رغم الظروف الصعبة التي تُعقّد على أي إنسان تحقيق أهدافه لكنها لم تكن مستحيلة، مضيفة: "تربينا منذ صغرنا أن نكون حريصين على تحصيل العلم والتفوق في الدراسة، وكنت حريصة على تحقيق حلمي والتفوق والالتحاق بكلية الطب، كي أدخل السرور على عائلتي وأكون فخراً لهم".
وفي ختام حديثها لـ"عربي21"، أهدت الطالبة النازحة تفوقها إلى شهداء وجرحى قطاع غزة وإلى الأسرى في سجون الاحتلال، وأيضاً إلى عائلتها التي ساندتها في رحلتها العلمية الشاقة وجميع صديقاتها.
وأعربت حلا عن أملها بانتهاء حرب الإبادة قريباً، وأن يعيش الشعب الفلسطيني، وخاصة في قطاع غزة المنكوب، في أمان بعد زوال قريب للاحتلال عن كل فلسطين، وأن ينعم الأسرى بالحرية القريبة من سجون الاحتلال.
أما الطالبة رغد فسفوس من القسم الأدبي، فإن ظروفها الصعبة لا تختلف كثيراً عن ظروف حلا وربما أصعب؛ فهي تعيش مع عائلتها النازحة من وسط خان يونس إلى شاطئ البحر في خيمة لا تقي برد الشتاء ولا حر الصيف، إلا أنها اجتهدت برفقة شقيقتها فرح، وحاولت أن تتكيف مع الظروف الصعبة التي تحيط بها، وسعدت كثيراً بنجاحها وشقيقتها.
وأوضحت لـ"عربي21"، أنها كانت تعتمد وقت الليل من أجل متابعة دروسها برفقة شقيقتها داخل الخيمة، وتعتمد على إضاءة البطارية، وحينما تنفد تستعين بكشاف جهاز الجوال.
وذكرت فسفوس، أن ما ساعدها هو الدروس الخصوصية التي كانت تتلقاها في إحدى المؤسسات الخيرية، منوهة إلى أنها كانت تهرب في بعض الأحيان من ضغط الدراسة إلى الجلوس على شاطئ البحر القريب، ومن ثم تستأنف مراجعة دروسها.
وشرع جيش الاحتلال الإسرائيلي في حرب إبادة ضد الشعب الفلسطيني منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 استمرت نحو عام، ويسيطر جيش الاحتلال عسكرياً على مختلف مناطق القطاع وينفذ بشكل مستمر عمليات تدمير ونسف واسعة طالت المدارس والمستشفيات وكافة مناحي الحياة.