يواجه الهولندي آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي، تحديًا تكتيكيًا معقدًا قبل المواجهة المرتقبة أمام كاراباخ الأذربيجاني، المقرر إقامتها مساء الأربعاء المقبل على ملعب «أنفيلد»، ضمن الجولة الثامنة والأخيرة من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا.

وتأتي هذه المباراة في توقيت حساس بالنسبة لـ«الريدز»، عقب الخسارة المفاجئة أمام بورنموث بنتيجة 3-2 في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهي الهزيمة التي دفعت سلوت إلى إعادة تقييم خياراته الهجومية والبحث عن حلول أكثر فاعلية.

إعلامي: رتوش بسيطة ويعلن الأهلي عن إتمام صفقة مدافع بتروجيتبايرن ميونخ يحسم موقفه من مستقبل هاري كين.. وحقيقة مفاوضات برشلونة

ووفقًا لما ذكرته شبكة «ليفربول إيكو»، يسعى المدرب الهولندي إلى تفادي أي سيناريوهات معقدة قد تعرقل تأهل الفريق المباشر إلى دور الـ16 من البطولة القارية، ما يزيد من أهمية حسم المواجهة دون مفاجآت.

موقف محمد صلاح وتحدي فيرتز سلطت التقارير الضوء على تراجع مستوى النجم المصري محمد صلاح في اللقاء الأخير، الأمر الذي جعل مشاركته أساسيًا محل دراسة من جانب الجهاز الفني، في ظل تعدد الخيارات الهجومية المتاحة أمام سلوت.

وتشير المعطيات إلى إمكانية الدفع بالمهاجم الفرنسي هوجو إيكتيكي في التشكيل الأساسي من أجل تنشيط الخط الأمامي وإضفاء حيوية أكبر على الهجوم، فيما تشتعل المنافسة على مركزي الجناحين بين محمد صلاح وكودي جاكبو، إلى جانب النجم الألماني المتألق فلوريان فيرتز، وهو ما يصعّب مهمة المدرب في حسم هوية الثنائي الأساسي على الأطراف.

حسابات التأهل يدرك آرني سلوت أن أي تعثر جديد قد يضع ليفربول في حسابات معقدة بدوري أبطال أوروبا، ما يجعل المباراة بمثابة اختبار حاسم لا يقبل القسمة على اثنين. وفي هذا الإطار، تبدو المداورة بين النجوم، وعلى رأسهم محمد صلاح، القرار الأصعب، في ظل سعي الجهاز الفني لتحقيق التأهل بأقل مجهود بدني وفني ممكن، خاصة مع ضغط المباريات وتلاحم المنافسات خلال الموسم الجاري.

طباعة شارك محمد صلاح سلوت ليفربول الدوري الإنجليزي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: محمد صلاح سلوت ليفربول الدوري الإنجليزي محمد صلاح

إقرأ أيضاً:

من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح

 

ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.

ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.

ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.

ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.

ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.

وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.

أزمة دور العرض

ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.

وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.

ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.

ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.

Published On 23/7/202623/7/2026

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink

مقالات مشابهة

  • كواليس ودية الأهلي أمام النصر
  • وزير إسرائيلي يهاجم أردوغان ويدعو للاستعداد لمواجهة مع تركيا
  • استقالة عضو بمجلس إدارة بشكتاش بسبب محمد صلاح .. ووكيله يرفع عمولته
  • أردوغان يتابع الصفقة بنفسه | محمد صلاح يقضي إجازته في اليونان .. وبشكتاش يترقب كلمة الحسم
  • ليفربول يُكبد تجار "السوق السوداء" خسائر بـ1.6 مليون دولار
  • ثراء جبيل: رفضت التعاون مع محمد سامي بسبب ما سمعته عنه
  • بعد أزمة منشور محمد صلاح .. استقالة أحمد تشاغلار عضو مجلس إدارة بشكتاش التركي
  • على طريقة البلاي ستيشن.. مانشستر سيتي يقدّم نجمه الجديد.. فما ترتيب الصفقة بتاريخ الدوري الإنجليزي؟
  • رئيس بشكتاش يعلق على صفقة محمد صلاح ويوجه رسالة لجماهير النادي
  • من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح