مران الزمالك..تدريبات بدنيه للاعبين البدلاء والمستبعدين
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
خاض لاعبو الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك البدلاء والمستبعدين، من مباراة المصري التي أقيمت بالأمس في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، تدريبات بدنية قوية خلال مران اليوم الاثنين، الذي أقيم على ستاد الكلية الحربية، في إطار الاستعداد لمباراة بتروجت المقبلة في مسابقة الدوري الممتاز.
وقام الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال بتقسيم اللاعبين لمجموعتين لخوض تدريبات خططية، قبل أن يخوض الفريق تقسيمة فنية في ختام المران.
وشهدت التدريبات مشاركة نبيل عماد دونجا لاعب الوسط بصورة طبيعية في الفقرتين البدنية والفنية بعد تماثله للشفاء من الإصابة التي كان يعاني منها بجزع في الرباط الداخلي للركبة.
ويستعد الزمالك لمواجهة بتروجت في الخامسة مساء يوم الأربعاء المُقبل على ستاد القاهرة الدولي، ضمن مباريات الجولة السادسة عشرة لمسابقة الدوري الممتاز
وشارك عبد الله السعيد لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك في جانب من تدريبات الأبيض خلال مران اليوم الاثنين، الذي أقيم على ستاد الكلية الحربية، في إطار الاستعداد لمباراة بتروجت المقبلة في مسابقة الدوري الممتاز.
يأتي ذلك في إطار خطة تجهيز اللاعب للمشاركة في التدريبات الجماعية بصورة كاملة استعدادًا للمباريات التي سيخوضها الفريق في الفترة المقبلة.
وكان عبد الله السعيد غاب عن الزمالك في الفترة الأخيرة بسبب إصابته بتمزق في العضلة الخلفية، وخضع لبرنامج علاجي وتأهيلي مكثف تحت إشراف الجهاز الطبي.
ويستعد الزمالك لمواجهة بتروجت في الخامسة مساء يوم الأربعاء المُقبل على ستاد القاهرة الدولي، ضمن مباريات الجولة السادسة عشرة لمسابقة الدوري الممتاز
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: لاعبو الفريق الأول الزمالك البدلاء والمستبعدين تدريبات بدنية على ستاد
إقرأ أيضاً:
نيكولاس ويليامز: الوصول إلى إطار جديد يشبه هلسنكي مستحيلا دون إرادة أمريكية وإيرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال نيكولاس ويليامز مسؤول سابق في الناتو، إن الأوروبيين، شأنهم شأن الدول العربية وروسيا والصين، لديهم مصلحة في الوصول إلى نهاية للحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الحرب «أصبحت حرب متطرفين» وأن من يقودها الآن هم المتطرفون.
وتابع، أن الأوروبيين سيحاولون إيصال صوتهم وطرح حلول تتعلق بإزالة الألغام من مضيق هرمز، إلا أنهم لا يمتلكون أوراق ضغط حقيقية، مؤكداً أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب «لا يستمع إليهم على الإطلاق».
وأشار ويليامز إلى أن الشرق الأوسط يحتاج بالفعل إلى إطار جديد شبيه بـ«هلسنكي»، لكنه أوضح أن الوصول إلى مثل هذا الإطار يبدو مستحيلاً للغاية من دون توافر القدرة والإرادة لدى كل من إيران والولايات المتحدة الأمريكية لوقف الحرب والتحرك نحو مسار أفضل وأكثر استقراراً.
وأوضح المسؤول السابق في الناتو أن الولايات المتحدة تريد أن تظل القوة الأساسية في منطقة الخليج، ولا ترغب في إضعاف مكانتها، ولذلك حتى إذا طرح الأوروبيون أو أطراف أخرى فكرة إقامة إدارة تعاونية لمضيق هرمز بالتنسيق مع إيران، فإن هذا الطرح سيظل مرتبطاً بالموقف الأمريكي ورغبته في الحفاظ على نفوذه في المنطقة.