سليمة إسحاق: النزوح الواسع خلف آثارا اجتماعية واقتصادية عميقة على السودانيين
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
قالت سليمى إسحاق وزيرة الشؤون الاجتماعية السودانية، إنّ الحرب الدائرة في البلاد خلّفت أعدادًا كبيرة من النازحين داخل السودان وخارجه، ما انعكس بشكل مباشر على الحياة الاجتماعية والمعيشية للسودانيين.
وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامي حساني بشير، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن التنقل القسري، رغم كونه أحد أكثر تداعيات الحرب مأساوية، حمل في بعض جوانبه آثارًا إيجابية محدودة، تمثلت في عودة عدد من المواطنين إلى مناطقهم الأصلية وأسرهم، وانتقالهم إلى أنماط عمل جديدة بعد فقدان وظائفهم السابقة.
وتابعت، أن النزوح أسهم في توجه بعض السودانيين إلى مجالات الزراعة والصناعات البديلة وأعمال أخرى، بعد أن كانوا محصورين في أنماط عمل محددة داخل العاصمة والمدن الكبرى، الأمر الذي أتاح فرصًا جديدة للدخل وأسهم في خدمة المجتمع السوداني بشكل أوسع.
وأكدت أن شريحة واسعة من المواطنين، لا سيما الذين اضطروا إلى مغادرة البلاد، فقدوا مصادر رزقهم الأساسية ومواردهم المعيشية، ولم يجدوا بدائل سوى اللجوء خارج السودان، فضلًا عن المعاناة النفسية العميقة الناتجة عن صدمة الحرب والفقد وما صاحبها من ظروف قاسية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
شابة بعمر 24 عاماً تنجب طفلة سليمة بعد إصابتها بسرطان الرحم
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأنجبت شابة تبلغ من العمر 24 عاماً طفلة سليمة في مستشفى ميدكير رويال التخصصي بدبي، بعد رحلة علاج ناجحة بدأت بتشخيص إصابتها بسرطان بطانة الرحم في مراحله المبكرة، إثر خضوعها لفحوصات طبية بسبب معاناتها من نزف حاد ومستمر.
واعتمد الفريق الطبي خطة علاج هرمونية هدفت إلى علاج المرض مع الحفاظ على خصوبتها، لتكلل الجهود بالنجاح بعد عام واحد، حيث تعافت المريضة بالكامل، وحملت بصورة طبيعية، ورزقت بطفلة تتمتع بصحة جيدة.
وشعرت المريضة، قبل عام، بأنها على أعتاب فصل جديد من حياتها. ومثل العديد من النساء المتزوجات حديثاً، كانت مفعمة بالتحدي وتحلم بتأسيس أسرتها. إلا أن معاناتها من نزف حاد ومستمر قادتها إلى تشخيص غير متوقع بإصابتها بسرطان الرحم في مراحله المبكرة، وهي حالة تُشخّص عادةً لدى النساء بعد انقطاع الطمث. ولم تكن رحلتها بعد ذلك مجرد رحلة علاجية، بل صراعاً عاطفياً بين الخوف والأمل خاضه الزوجان الشابان، وهي معركة كان من شأنها أن تعيد رسم مستقبلها بالكامل.
وأوضحت الدكتورة راجالاكشمي سرينيفاسان، اختصاصية أمراض النساء والتوليد في مستشفى ميدكير رويال التخصصي: «نظراً إلى اكتشاف السرطان في مرحلة مبكرة، تمكّنا من النظر في اعتماد علاج هرموني تحفظي يحافظ على الخصوبة. ولا يكون هذا الخيار ممكناً في جميع الحالات، لكنه قد يغيّر مسار حياة المريضة بالكامل في حالات محددة بعناية».
وفي غضون عام من خضوعها للعلاج الهرموني، حملت المريضة بصورة طبيعية وأنجبت طفلة سليمة.