مبادرة «تحويشة» تحصد المركز الثالث في «جائزة مصر للتميز الحكومي»
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
حصدت مبادرة الادخار والإقراض الرقمى «تحويشة»، التي ينفذها المجلس القومي للمرأة، المركز الثالث في فئة جائزة المبادرة الابتكارية الحكومية، وذلك اليوم ، ضمن فعاليات احتفالية "جائزة مصر للتميز الحكومي"، في دورتها الرابعة، والتي أقامتها وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وبحضور الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء ، والدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدوليّ.
وعبرت المستشارة أمل عمار عن بالغ سعادتها وفخرها بهذا التكريم الذى يُعد تتويجًا لجهود المجلس القومي للمرأة في تبني وتنفيذ مبادرات نوعية تسهم في دعم الاستقلال الاقتصادي للمرأة، كما يعكس نجاح المبادرة في دعم جهود التمكين الاقتصادي للمرأة وتعزيز مفاهيم الشمول المالي إذ تعمل مبادرة «تحويشة» على نشر ثقافة الادخار والإقراض وتعزيز الوعي المالي لدى السيدات، بما يسهم في تحسين مستوى معيشة الأسر المصرية ودعم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، مؤكدة أن «تحويشة» تمكنت من الوصول إلى أكثر من نصف مليون سيدة في مختلف محافظات الجمهورية، وأسهمت في تعزيز قدراتهن الاقتصادية ودعم قدرتهن على تحقيق الاستقلال المالي.
كما وجّهت المستشارة أمل عمار خالص التهنئة والتقدير إلى المهندس عمرو سليمان عضو المجلس والمشرف على المبادرة والأستاذة نشوى مصطفى القائم بأعمال المديرة الوطنية لبرنامج الشمول المالي بالمجلس، وفريق عمل المجلس القائم على تنفيذ المبادرة ، مشيدةً بما بذلوه من جهد وإخلاص وتميّز مهني كان له الأثر المباشر في تحقيق هذا الإنجاز المشرف. وأكدت أن هذا التميز يعكس كفاءة كوادر المجلس وقدرتهم على تحويل الرؤى والسياسات إلى مبادرات فعّالة ذات مردود حقيقي على أرض الواقع.
وأضافت أن المجلس يواصل تطوير برامجه ومبادراته بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية نحو التميز الحكومي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وبما يضمن تقديم خدمات أكثر كفاءة وجودة، خاصة في مجالات التمكين الاقتصادي والشمول المالي.
هذا وقد كرم الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء الأستاذة نشوى مصطفى القائم بأعمال المديرة الوطنية لبرنامج الشمول المالي بالمجلس .
ومن الجدير بالذكر أن الاحتفالية شهدت حضور الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية، وزير الصحة والسكان، والفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية، وزير الصناعة والنقل، وعهود الرومي، وزيرة الدولة للتطوير الحكومي والمستقبل بدولة الإمارات العربية المتحدة. وعدد كبير من الوزراء والمحافظين، وسفير دولة الامارات العربية المتحدة لدى القاهرة، بالإضافة إلى عدد من السفراء، ورؤساء الهيئات الإعلامية، ورؤساء الجامعات المصرية، وعدد من المسئولين الاماراتيين.
تجدر الإشارة الى أن جائزة مصر للتميز الحكومى تأتى فى إطار الشراكة الاستراتيجية بين مصر ودولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة، والتى تطمح إلى تحقيق التعاون وتبادل الخبرات والعمل على تصميم نظام متابعة وقياس مؤشرات الأداء فى منظومة العمل الحكومى المصرية، بالاستناد إلى التجربة الإماراتية المتميزة فى هذا الشأن.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جائزة مصر للتميز الحكومي تحويشة المجلس القومى للمرأة وزارة التخطيط والتنمية الإقتصادية والتعاون الدولي الرئيس عبدالفتاح السيسي رئیس مجلس الوزراء
إقرأ أيضاً:
داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في العلاقات الدولية، شاهو القره داغي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران، بعد أيام قليلة من زيارته إلى واشنطن، تأتي في ظل ظروف إقليمية بالغة التعقيد، مشيرًا إلى أن بغداد مطالبة بإرسال رسائل واضحة تؤكد استقلال قرارها وسيادتها الوطنية.
وأضاف القره داغي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن التصريحات التي صدرت مؤخرًا عن مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي، والتي انتقد فيها زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، كان يجب أن تقابل بموقف عراقي رسمي وحازم، مؤكدًا أن كرامة العراق وقراراته الخارجية لا ينبغي أن تكون محل وصاية من أي طرف.
وأوضح، أن العراق يسعى إلى الاستفادة من الاتفاقيات الاقتصادية التي أبرمها مع الولايات المتحدة، إلا أن تنفيذ هذه الاتفاقيات يتطلب توفير بيئة آمنة ومستقرة، وهو ما يستدعي معالجة ملف السلاح خارج إطار الدولة، وإنهاء نفوذ الجماعات المسلحة التي قد تهدد مصالح العراق وعلاقاته الخارجية.
وأشار القره داغي إلى أن إيران مطالبة بإدراك المتغيرات التي تشهدها المنطقة واحترام خصوصية القرار العراقي، مؤكدًا أن استمرار التعامل مع العراق باعتباره ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية قد يعرقل الاستثمارات والمشروعات الاقتصادية، ويحول دون تحقيق الانفتاح العراقي على محيطه الإقليمي والدولي.