الجزيرة:
2026-06-03@03:52:07 GMT

خبير روسي: أمريكا تسعى لتقويض نفوذ الصين عبر إيران

تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT

خبير روسي: أمريكا تسعى لتقويض نفوذ الصين عبر إيران

كشف الخبير الروسي يوري مافاشيف أن الإستراتيجية الأمريكية الجديدة تهدف إلى الحد من النفوذ الصيني عالميا، من خلال زعزعة استقرار إيران.

وقال مافاشيف في مقال نشرته صحيفة فزغلياد الروسية إن هذه السياسة تستهدف أساسا المبادرة الصينية الكبرى "الحزام والطريق" التي تسعى إلى إعادة تشكيل النظام الاقتصادي والجيوسياسي العالمي، وتُعَد في الوقت نفسه تهديدا مباشرا للهيمنة الأمريكية.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2حزب الله العراقي يحذر: الحرب على إيران لن تكون نزهةlist 2 of 2ماذا تقصد إيران من استطاعتها السيطرة الذكية على مضيق هرمز؟end of list

وأكد الخبير أن إيران تحتل موقعا محوريا في رؤية الصين، لوقوعها في قلب الممرات الاقتصادية والتجارية التي تربط آسيا بأوروبا.

ومن هذا المنطلق، فإن أي اضطراب داخلي أو خارجي في إيران ينعكس سلبا على المصالح الصينية، وهو ما تدركه واشنطن جيدا.

وأشار مافاشيف إلى أن التهديد الأمريكي بفرض رسوم جمركية مرتفعة على الدول التي تتعامل مع طهران لا يستهدف الجميع بقدر ما يُعَد رسالة مباشرة إلى الصين.

في المقابل، أظهرت بكين وعيا واضحا بهذه الضغوط، إذ حذرت قيادتها من أن الحروب التجارية لن تفضي إلى منتصرين، مؤكدة استعدادها للدفاع عن مصالحها.

أي اضطراب داخلي أو خارجي في إيران ينعكس سلبا على المصالح الصينية، وهو ما تدركه واشنطن جيدا

وقد أسهمت المواقف الصينية من القضية الفلسطينية في تعزيز التقارب مع إيران ودول أخرى في المنطقة، إذ تدعم بكين إقامة دولة فلسطينية وتدين الانتهاكات الإسرائيلية، وهو ما أكسبها احتراما دوليا واسعا، وفقا للكاتب.

كما انعكس هذا التفاهم في المواقف الميدانية، مثل عدم استهداف السفن الصينية في مضيق باب المندب من قِبل جماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن.

وعلى المستوى الاقتصادي، بدأت الصين زيادة اعتمادها على النفط الإيراني لتعويض تراجع الإمدادات الفنزويلية، مستفيدة من الأسعار التفضيلية، رغم استمرار الضغوط الأمريكية، بحسب مافاشيف.

ويرى الخبير الروسي أن هذه التطورات تؤكد أن جوهر الصراع لا يكمن فقط في الداخل الإيراني، بل في قدرة الصين وروسيا على حماية مصالحهما المشتركة.

إعلان

ويضيف مافاشيف أن إقصاء إيران قد يعطل مشروعات إستراتيجية كبرى مثل ممر "الشمال-الجنوب" والممر الأوسط عبر بحر قزوين، ويخدم في النهاية مساعي واشنطن لفرض هيمنتها وتقليص نفوذ الصين، وكذلك القوى الصاعدة.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

القيادة المركزية الأمريكية: حاملة الطائرات "لينكولن" تواصل دعم الحصار على إيران

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

مقالات مشابهة

  • خبير: المنظمات اليهودية الأمريكية تدرك ثقل الدور المصري في احتواء أزمات المنطقة
  • باحث: أمريكا تحاول فرض اتفاق بشروط تراها إيران أقرب إلى «الاستسلام النووي»
  • القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
  • أمريكا تفرض عقوبات على أكبر منصة لتداول العملات المشفرة في إيران
  • القيادة المركزية الأمريكية: حاملة الطائرات "لينكولن" تواصل دعم الحصار على إيران
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • أمريكا : أجبرنا 122 سفينة على تغيير مسارها منذ بدء الحصار البحري على إيران
  • زعيمة المعارضة التايوانية تسعى لكسب ثقة واشنطن وسط جدل بشأن الصين والإنفاق الدفاعي
  • الصين تسعى للتحول إلى "قوة طاقة عالمية" عبر الابتكار الأخضر وأمن الإمدادات
  • نتنياهو: سنعمّق عملياتنا العسكرية في جنوب لبنان لتقويض قدرات حزب الله