كنوز الكرنك المدفونة.. اكتشافات أثرية تفتح فصلا جديدا من التاريخ
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
كشف الدكتور أحمد عامر الخبير الآثري، تفاصيل الاكتشاف الآثري الجديد للبعثة الصينية في منطقة الكرنك، وقال الكشف الآثري يضم بعثة مصرية وصينية، وأن البعث كانت تعمل لمدة 8 سنوات ماضية.
. صور
وأضاف أحمد عامر خلال لقاء على القناة الأولى، أن مدة 8 سنوات للبحث ليس بمدة كبيرة، وأنه خلال العمل تم اكتشاف 2 بحيرة، وأن ما تم العمل به في حدود 2300 متر، من أصل 106 ألف، فالعمل مستمر لفترة طويلة، والاكتشافات كثيرة.
وأوضح أن معبد الكرنك، من أهم وأضخم المعابد بالعالم، وهو من قبل عصر الدولة الوسطى، وفي الحضارة المصرية القديمة، كان يسمى بأكثر الأماكن تميزا.
وأشار إلى أن معبد الكرنك به قطع فريدة من الآثار، ويضم رموز مختلفة وبه ملوك وأثار من مصر القديمة، وأن المعبد به أثار مدفونة وهناك اكتشافات آثرية جديدة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الخبير الآثري الصين الاكتشافات
إقرأ أيضاً:
علماء يحددون عاملا جديدا يرفع خطر الإصابة بالحساسية
أظهرت دراسة أجراها علماء من جامعة فيينا الطبية في النمسا أن التعرض للجزيئات البلاستيكية الدقيقة يضعف جهاز المناعة، ما يزيد من الالتهابات وردود الفعل التحسسية.
قام فريق البحث العلمي بدراسة آثار جزيئات البولي إيثيلين تيريفثاليت (PET)، وهو أحد أكثر أنواع البلاستيك شيوعاً في تصنيع الزجاجات، التغليف، والأقمشة، على أجسام الكائنات الحية، وخلال تجارب مخبرية أجريت على الفئران، تم إدخال هذه الجزيئات الدقيقة إلى أجسامها عبر الجهاز التنفسي مع متابعة تفصيلية للحركة والمسارات التي تسلكها داخل الجسم.
كشفت النتائج أن التعرض لمرة واحدة لهذه الجزيئات يسبب استقرارها في الرئتين لمدة لا تقل عن أسبوعين، وهي فترة شهدت خلالها أجسام الفئران استجابة التهابية واضحة، تمثلت هذه الاستجابة في ارتفاع عدد خلايا المناعة، مثل الخلايا الليمفاوية والخلايا الحمضية، وهي عناصر رئيسية في تطور الحساسية.
وعندما جُمعت هذه الجزيئات مع حبوب لقاح نبات الرجيد، المعروف بأنه من مسببات الحساسية الشائعة، لوحظ تزايد مستوى الالتهاب في المجاري التنفسية.
وتبين من التحليلات الإضافية أن الجزيئات البلاستيكية الدقيقة تمتلك قدرة ملحوظة على تعديل وظائف الجهاز المناعي، مما أثر بشكل ملحوظ على إنتاج الأجسام المضادة المرتبطة بالاستجابة للمسببات الحساسية.
تؤكد هذه الاكتشافات أن الجزيئات البلاستيكية الدقيقة ليست مجرد ملوثات غير ضارة، بل إنها يمكن أن تؤثر مباشرةً على العمليات المناعية، وبمجرد دخولها الجسم، تصبح قادرة على التسبب في تغييرات عميقة تزيد من احتمال ظهور وتفاقم الاستجابات التحسسية لدى الكائنات الحية.