كنوز الكرنك المدفونة.. اكتشافات أثرية تفتح فصلا جديدا من التاريخ
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
كشف الدكتور أحمد عامر الخبير الآثري، تفاصيل الاكتشاف الآثري الجديد للبعثة الصينية في منطقة الكرنك، وقال الكشف الآثري يضم بعثة مصرية وصينية، وأن البعث كانت تعمل لمدة 8 سنوات ماضية.
. صور
وأضاف أحمد عامر خلال لقاء على القناة الأولى، أن مدة 8 سنوات للبحث ليس بمدة كبيرة، وأنه خلال العمل تم اكتشاف 2 بحيرة، وأن ما تم العمل به في حدود 2300 متر، من أصل 106 ألف، فالعمل مستمر لفترة طويلة، والاكتشافات كثيرة.
وأوضح أن معبد الكرنك، من أهم وأضخم المعابد بالعالم، وهو من قبل عصر الدولة الوسطى، وفي الحضارة المصرية القديمة، كان يسمى بأكثر الأماكن تميزا.
وأشار إلى أن معبد الكرنك به قطع فريدة من الآثار، ويضم رموز مختلفة وبه ملوك وأثار من مصر القديمة، وأن المعبد به أثار مدفونة وهناك اكتشافات آثرية جديدة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الخبير الآثري الصين الاكتشافات
إقرأ أيضاً:
الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
تحتفي وزارة الأوقاف بذكرى الانتهاء من تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ في ذكرى ثورة ٢٣ من يوليو من عام ١٩٦١م، وهو المشروع الرائد الذي أشرفت الوزارة على تنفيذه حينئذ من خلال المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وأسهم في فتح آفاق جديدة لخدمة كتاب الله تعالى وتعليمه ونشره في مختلف أنحاء العالم.
وتابعت وزارة الأوقاف في بيان: لقد جاء هذا الإنجاز التاريخي ثمرة تعاون بين كبار علماء القرآن والقراءات، وفي مقدمتهم الإمام الأكبر الشيخ محمود شلتوت شيخ الأزهر الشريف، والدكتور لبيب السعيد - صاحب فكرة الجمع الصوتي للقرآن الكريم، في عهد الوزير أحمد عبدالله طعيمة - وزير الأوقاف الأسبق، حيث اختير الشيخ محمود خليل الحصري لتسجيل المصحف المرتل برواية حفص عن عاصم، بإشراف لجنة علمية متخصصة، في عمل أصبح المرجع الصوتي الأول لتلاوة القرآن الكريم.
الأداء الصحيح للحفاظ على القرآنوأكدت أن هذا المشروع وسيلة فعالة للحفاظ على الأداء الصحيح للقرآن الكريم، والتصدي لمحاولات تحريفه، وأسهم في ترسيخ ريادة مصر التاريخية في خدمة كتاب الله تعالى، قبل أن تتوالى تسجيلات كبار القراء المصريين التي انتشرت في أنحاء العالم.
وإذ تستحضر وزارة الأوقاف هذه الذكرى المضيئة بمزيد من الفخر والحمد والاعتزاز، فإنها تؤكد استمرار رسالتها في خدمة القرآن الكريم وأهله، من خلال مشروعاتها المتنوعة، وفي مقدمتها "دولة التلاوة"، والتوسع في المقارئ القرآنية، ومراكز إعداد محفظي القرآن الكريم، والمسابقات القرآنية، بما يعزز مكانة مصر وريادتها في خدمة كتاب الله تعالى ونشر صحيح تلاوته.