أكثر فتكا من كورونا.. مخاوف على المنصات بعد ظهور فيروس نيباه القاتل بالهند
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
أعلنت السلطات الصحية في الهند ظهور حالات إصابة جديدة بفيروس "نيباه" في ولاية البنغال الغربية، شملت أطباء وممرضين، ووضعت 100 شخص بالحجر الصحي المنزلي، في حين يتلقى المصابون العلاج في مستشفيات العاصمة.
وتكمن خطورة هذا الفيروس في معدل إماتته العالي الذي يصل إلى 75%، فضلا عن عدم وجود لقاح أو علاج مخصص له حتى الآن، مما يجعله ضمن قائمة منظمة الصحة العالمية للأمراض ذات الأولوية التي قد تسبب وباء عالميا.
الفيروس الذي يشتبه العلماء في وجوده بين "خفافيش الفاكهة" منذ آلاف السنين، ينتقل إلى البشر عبر الاتصال المباشر بالحيوانات المصابة أو تناول أطعمة ملوثة بفضلاتها.
وتبدأ أعراضه بآلام تشبه الإنفلونزا، لكنها سرعان ما تتطور إلى مضاعفات خطيرة كالتهاب الدماغ الحاد والغيبوبة، ورغم أن انتقاله بين البشر محدود نسبيا ويحدث عبر السوائل الجسدية، فإن فترة حضانته الطويلة التي تصل إلى 45 يوما تزيد من فرص انتشاره قبل ظهور أي أعراض على المصاب.
"هل يعود شبح الحظر؟"
ورصدت حلقة (2026/1/26) من برنامج "شبكات" تفاعل المنصات مع ظهور فيروس نيباه في الهند والمخاوف التي أثارها في الوطن العربي من تكرار الأزمات الصحية الكبرى.
ولفت الناشط طلال إلى تصنيف المنظمات الدولية لهذا الفيروس بأنه مهدد عالمي، مغردا:
"(فيروس نيباه) ضمن قائمة الأمراض ذات الأولوية التي تهدد بالتحول إلى وباء عالمي بسبب قدرته على التطور وغياب العلاج"
أما المدون صالح، فقد استرجع بمرارة ذكريات جائحة كورونا وتأثيراتها الاجتماعية، حيث قال:
"تتوقعون باقي بترجع أيام مثل الكورونا وحظر تجول وناس تجلس بالبيوت ولا عاد أحد يطلع؟!!"
من جانبها، دافعت المدونة فاطمة بأسلوب ساخر عن "الخفاش" الذي يتصدر دائما قائمة الاتهامات، وكتبت:
"هو الخفاش ده دائما متهم كدة؟! مع إنه غلبان وبياكل فاكهة فقط ومش بيضايق حد"
بينما أبدى الناشط أبو سلطان تشكيكا في تهويل الفيروسات بعد تجربة السنوات الماضية، معلقا:
"في الأخير يكتشفون أن علاجه نص حبة برتقالة وحبتين بندول أكسترا.. من بعد جائحة كورنا ما عاد أمان الفيروسات"
أما المدونة هنا، فقد دعت إلى اتخاذ إجراءات وقائية عاجلة للمسافرين القادمين من المناطق الموبوءة، كاتبة:
"الله يسترنا ويكفينا الشر لازم يأخذون احتياطات المسافرين من الهند إلى باقي الدول عشان ما ينتشر بشكل أكبر"
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
خبير أوبئة يحذر: العالم يواجه سلالة نادرة ومميتة من فيروس إيبولا | فيديو
تحدث الدكتور إسلام عنان، أستاذ اقتصاديات الصحة وعلم الأوبئة، عن تفشي فيروس إيبولا، موضحًا أن العالم أمام سلالة جديدة من إيبولا.
وقال في مداخلة هاتفية لبرنامج «كل الأبعاد»، على قناة «إكسترا نيوز»، إن فيروس الإيبولا موجود منذ الثمانينيات، وليس فيروس جديد، وكان بداية ظهوره في دولة الكونغو، والتي هي الكونغو الديمقراطية، مشيرا إلى أن العالم أمام الموجة رقم 17 من إيبولا.
وأضاف أستاذ اقتصاديات الصحة وعلم الأوبئة أن السلالة الموجودة حاليًّا من إيبولا، من السلالات النادرة، وهو مرض مميت، موضحا أنه في 2014 كانت أعلى موجة من الإيبولا، وأصيب فيها أكثر من 30 ألف شخص.
وأوضح أن فيروس إيبولا ليس له علاج، ومنظمة الصحة العالمية لا تملك القدرة على إدخال أي مساعدات أو مستلزمات طبية إلى الكونغو بسبب تخطي عدد الإصابات لأكثر من 1300 إصابة، مؤكدا: «قد يصل عدد مصابي إيبولا إلى 20 ألف حالة».
وكانت السلطات البرازيلية قد عزلت رجلين للاشتباه بإصابتهما بفيروس إيبولا، في إطار إجراءات احترازية مشددة اتخذتها البلاد مع استمرار تفشي المرض في أجزاء من أفريقيا.
وقالت وزارة الصحة البرازيلية إنه لا يوجد حتى الآن أي تأكيد لإصابة الرجلين بالفيروس، مشيرة إلى أن أحدهما قدم من أوغندا والآخر من جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وفي مدينة ريو دي جانيرو، خضع رجل قدم من أوغندا للعزل بعد ظهور أعراض فيروسية شملت السعال والقشعريرة والإسهال، قبل أن تظهر الفحوص إصابته بالملاريا واستبعاد إصابته بإيبولا، فيما تقرر الإبقاء عليه تحت المراقبة حتى استكمال التحقيقات الطبية.
أما في ولاية ساو باولو، فقد عزل رجل يبلغ من العمر 37 عاما قدم من جمهورية الكونغو الديمقراطية بعد ظهور أعراض الحمى عليه، قبل أن تكشف الفحوص إصابته بنوع حاد من التهاب السحايا، بينما تتواصل الاختبارات الخاصة بفيروس إيبولا للتأكد من حالته الصحية.
اقرأ أيضاًبسبب فيروس إيبولا.. إلغاء ودية الكونغو الديمقراطية وتشيلي قبل مونديال 2026
لمواجهة الإيبولا.. مصر ترسل أدوية ومستلزمات طبية إلى الكونغو الديمقراطية وأوغندا
الأمم المتحدة: وباء الإيبولا ينتشر بسرعة ويتجاوز جهود الاحتواء