أحمد موسى: مخطط تهجير الفلسطينيين مرفوض والدولة ثابتة على موقفها
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
أكد الإعلامي أحمد موسى أن ما يجري حاليًا في الإقليم يكشف بوضوح عن وجود مخطط إسرائيلي يستهدف تهجير الفلسطينيين من أراضيهم، مشددًا على أن مصر، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، ترفض هذا المخطط بشكل قاطع، ولن تسمح بتمريره تحت أي ظرف.
وأوضح موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسؤوليتي» المذاع على قناة صدى البلد، أن الموقف المصري ثابت ولم يتغير منذ السابع من أكتوبر الماضي، لافتًا إلى أن الدولة المصرية اتخذت إجراءات وتحركات مهمة في هذا الملف، بعضها لم يتم الإعلان عنه في حينه، في إطار الحفاظ على الأمن القومي المصري.
وأشار إلى أن مصر تعرضت خلال الفترة الماضية لضغوط مكثفة من أجل القبول بملف التهجير، مؤكدًا أن هذه الضغوط قادتها جماعة الإخوان الإرهابية إلى جانب بعض الأصوات والأبواق العربية، التي حاولت الزج بمصر في هذا المخطط، إلا أن الدولة المصرية كانت على قدر المسؤولية.
وشدد الإعلامي أحمد موسى على أن الشعب المصري والقوات المسلحة يقفون صفًا واحدًا في مواجهة أي محاولات للمساس بالأمن القومي، مؤكدًا أن مصر لن تسمح بتمرير أي سيناريو يستهدف تصفية القضية الفلسطينية على حسابها.
في سياق متصل، أوضح موسى أن العالم يتجه خلال المرحلة المقبلة إلى تنظيم آلية لإدارة حركة الدخول والخروج من قطاع غزة، مشيرًا إلى أن مصر ملتزمة بمسؤولياتها تجاه حدودها، بينما تقع المسؤولية على الجانب الآخر فيما يتعلق بفتح المعابر من جهة الاحتلال، مؤكدًا في الوقت ذاته أن مصر لم تُغلق معبر رفح من جانبها.
وأكد ضرورة دعم صمود الشعب الفلسطيني وتمسكه بأرضه، مشددًا على أن خروج الفلسطيني من أرضه يعني فقدان حق العودة نهائيًا، وهو ما ترفضه مصر بشكل كامل. كما أشار إلى وجود دعم دولي متزايد، من ضمنه تحركات دولية وأمريكية، تهدف إلى حماية الفلسطينيين وضمان بقائهم على أراضيهم.
وتابع موسى أن الدولة المصرية والرئيس عبد الفتاح السيسي يتحملون ضغوطًا هائلة، إلا أن القيادة السياسية تمتلك صبرًا وإرادة قوية في إدارة هذا الملف شديد الحساسية، مؤكدًا أن هناك محاولات متعددة كانت تهدف إلى توريط مصر، لكن القيادة تدرك جيدًا مصالح الدولة وقدراتها، وأن كل خطوة محسوبة بدقة ولها ثمن كبير.
واختتم الإعلامي أحمد موسى تصريحاته بالإشارة إلى كلمات الرئيس السيسي خلال احتفالية كلية الشرطة، والتي أكد فيها أن المصريين يجب أن يكونوا فخورين ببلدهم، مشددًا على أن مصر مستهدفة، لكنها لن تسمح لأي طرف بتنفيذ مخططاته ضدها، مؤكدًا أن مصر تسعى دائمًا إلى السلام والتنمية، ولم تعتدِ أو تتآمر على أحد، لكنها قادرة على الدفاع عن نفسها بكل قوة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد موسى صدى البلد اسرائيل مخطط التهجير أحمد موسى مؤکد ا أن على أن أن مصر
إقرأ أيضاً:
الكشف عن تصديق الاحتلال على مصادرة 6 آلاف دونم لصالح مخطط استيطاني ببيت لحم
بيت لحم - صفا
أعلن معهد الأبحاث التطبيقية "أريج" – القدس، يوم الخميس، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي صدّقت على الاستيلاء على 6 آلاف دونم، ضمن مخطط هيكلي استيطاني واسع النطاق للمنطقة الواقعة جنوب شرق مستوطنة تقوع المقامة على أراضي بلدة تقوع ببيت لحم.
وقال المعهد في بيان له، إن ما يسمى "المجلس الإقليمي لمستوطنات غوش عتصيون" جنوب الضفة الغربية، صدّق في 20 تموز/ يوليو الجاري، على مخطط هيكلي استيطاني يمتد على مساحة تقارب 6,000 دونم، ويجري الترويج له بالتعاون بين المجلس والمستوطنة، وحركة "أماناه" الاستيطانية.
وأشار إلى أن المخطط الاستيطاني الجديد يتضمن إنشاء وحدات استيطانية سكنية، ومرافق سياحية، ومناطق تشغيل، وأراضٍ زراعية، إضافة إلى مساحات مفتوحة وطرق في المنطقة التي تتوسط قريتي تقوع والمنية، والأراضي التي صُنفت كمحمية طبيعية شرق بيت لحم.
وأوضح المعهد أن سلطات الاحتلال تسعى لخلق امتداد جغرافي لمستوطنة تقوع باتجاه الجنوب من خلال الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية والبناء الاستيطاني فيها، ما يحد من الامتداد العمراني الفلسطيني بالمنطقة.
وأفاد بأن هذا الامتداد سيعمل على خلق تواصل جغرافي كبير بين المستوطنات والبؤر الاستيطانية في المنطقة، مثل: معاليه عاموس، وأبي حناحال، وتقوع، ونيكوديم، والدافيد، لتشكل حزاماً استيطانياً تحت مظلة "المجلس الإقليمي لمستوطنات غوش عتصيون".
ولفت إلى أن رئيس المجلس الإقليمي أرون روزنتال نشر المخطط التوسعي للمستوطنة، واصفاً الخطة بأنها "خطوة استراتيجية تهدف لتعزيز تطوير الجزء الشرقي من غوش عتصيون وضمان مستقبل التجمعات اليهودية، والتخطيط لمستقبل الأجيال القادمة عبر مواصلة البناء وإيجاد تواصل استيطاني".
وأظهر تحليل المعهد للمخطط والصور المنشورة أن 28.2% من المنطقة المستهدفة (1640 دونماً من إجمالي 5,822 دونماً) تقع ضمن نطاق الأراضي التصنيفية كـ "أراضي حكومية" بموجب الأمر العسكري الإسرائيلي رقم 59 لعام 1967.
وأكد المعهد أن المخطط الجديد يكشف أن الاستيلاء على الأراضي لم يعد يقتصر على ما تدعيه سلطات الاحتلال "أراضٍ حكومية" أو "مناطق نفوذ مستوطنات"، بل يمتد ليشمل أراضٍ خارج هذه التصنيفات، لفرض واقع استيطاني جديد بغض النظر عن الذرائع والمسميات المستعملة لتبرير سياساتها التوسعية.