ورش تدريبية متخصصة على هامش تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة لبطولة المدارس
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
نظم اتحاد شمال إفريقيا لكرة القدم، بالتعاون مع الاتحاد المصري لكرة القدم، سلسلة من الورش التدريبية المتخصصة في عدد من المجالات المختلفة، وذلك على هامش تصفيات منطقة شمال أفريقيا المؤهلة لبطولة المدارس الإفريقية، المقامة في مركز المنتخبات الوطنية للاتحاد المصري لكرة القدم بمدينة السادس من أكتوبر.
تأتى هذه الورش في إطار تنفيذ برنامج الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) لبناء القدرات وتطوير المهارات، الموجه لفائدة المشاركين الشباب والمسؤولين، بما يعزز دور كرة القدم كأداة فعالة للتعليم والتنمية الاجتماعية.
وشملت الورش برامج المراسلين والحكام والأطباء الشباب، إلى جانب ورش متخصصة في حماية الأطفال، والسلامة، والأمن. كما تم تنظيم حلقات تكوينية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية (WHO) تناولت موضوعات التغذية والصحة، فضلاً عن ورش خُصصت للتوعية بـ السلامة المرورية والطاقات المتجددة.
كما شهدت الفعاليات تنظيم مهرجان رياضي للاعبين الناشئين، بحضور ومشاركة عدد من نجوم كرة القدم المصرية السابقين، على رأسهم عصام الحضري، وشريف عبد الفضيل، ووائل رياض، الذين حرصوا على التفاعل مع الأطفال، وتقاسم لحظات تربوية وتوعوية هدفت إلى التحفيز وغرس القيم الرياضية.
في السياق ذاته، أقيمت ورشة عمل متخصصة في الإعلام والاتصال بحضور الدكتورة إيناس مظهر، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، وذلك ضمن خطة اتحاد شمال أفريقيا لكرة القدم لتأهيل الكوادر الإعلامية، وتعزيز تبادل الخبرات بين الدول المشاركة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المنتخبات الوطنية منطقة شمال أفريقيا اتحاد شمال إفريقيا لكرة القدم الاتحاد المصري لكرة القدم كاف المصری لکرة القدم شمال أفریقیا
إقرأ أيضاً:
ميداوي: 50 ألف طالب ببعض كليات الحقوق و50% من حاملي البكالوريا يختارون شعبة القانون
أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين ميداوي، أن التكوين في مجال القانون يُعد “الأكثر جاذبية” بالمغرب، مبرزاً أن ما يقارب 50 في المائة من الطلبة الحاصلين على شهادة البكالوريا يختارون متابعة دراستهم في الشعب القانونية، بالنظر إلى اتساع مجالات اشتغالها وارتباطها بتدبير الشأن العام وتعزيز دولة الحق والقانون.
وأوضح ميداوي، خلال تفاعله مع أسئلة النواب البرلمانيين أمس بمجلس النواب، أن مختلف القطاعات والمؤسسات، من قبيل القضاء والأمن والجيش والإدارة العمومية والمؤسسات العمومية، تحتاج إلى كفاءات قانونية متخصصة، غير أن كليات العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية تعاني، في المقابل، من إشكالات مرتبطة بالاكتظاظ وضعف التأطير البيداغوجي.
وأشار الوزير إلى أن بعض كليات القانون تضم أزيد من 50 ألف طالب، معتبراً أن هذا الوضع يجعل من الصعب ملاءمة التكوينات الحالية مع متطلبات سوق الشغل، رغم “العمل الجبار” الذي تقوم به هذه المؤسسات الجامعية.
وفي هذا السياق، كشف المسؤول الحكومي عن توجه الوزارة نحو تنزيل “استراتيجية جديدة” لإصلاح منظومة التكوين القانوني، تقوم على فصل كليات العلوم القانونية عن كليات الاقتصاد والتدبير، على غرار ما هو معمول به في عدد من دول العالم.
وأضاف أن هذا التقسيم سيمكن من إحداث معاهد عليا جديدة داخل هذه المؤسسات، متخصصة في مهن حديثة وتخصصات دقيقة، من بينها المهن القضائية، وقانون البحار، والمهن الدبلوماسية، وغيرها من المجالات المرتبطة بالتحولات التي يعرفها سوق الشغل.
وشدد ميداوي على أن تنزيل هذا الورش الإصلاحي يحتاج إلى “نوع من التدرج” ورؤية شمولية تهم مختلف مكونات التعليم العالي، مؤكداً أن الوزارة تعمل على تطوير العرض الجامعي وتحقيق العدالة المجالية من خلال إحداث جامعات ومؤسسات جديدة.
كما كشف وزير التعليم العالي أن الوزارة توصلت، مؤخراً، بطلب من إحدى الدول الإفريقية للاستفادة من تكوينات قانونية مغربية متخصصة، معتبراً أن ذلك يعكس مكانة التكوين القانوني المغربي على المستوى الجامعي.