20 طبيبا و250 جثة.. تفاصيل استعادة إسرائيل رفات آخر رهينة
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
كشف الجيش الإسرائيلي يوم الاثنين تفاصيل العملية التي أدت إلى استعادة جثة الرهينة ران غويلي، الذي كان محتجزا لدى حركة حماس منذ هجوم السابع من أكتوبر.
وقال إن العملية التي أطلق عليها اسم "القلب الشجاع"، تمت بقيادة قوات القيادة الجنوبية بالتعاون مع وحدة "ياهالام" للهندسة القتالية ولواء "ألكساندروني"، وتركزت في منطقة الشجاعية شمالي قطاع غزة خلال عطلة نهاية الأسبوع.
تحديد الموقع
استندت العملية إلى معلومات استخباراتية دقيقة جمعت على مدار عامين، شملت استجواب معتقلين من غزة أدلوا بمعلومات حول موقع الدفن في "مقبرة البطش" بحي التفاح شمالي شرقي مدينة غزة.
وأفاد جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) أن عنصراً من حركة حماس، اعتقل مؤخرا، كشف عن تفاصيل نقل الجثة بين عدة مواقع قبل استقرارها في المقبرة المذكورة.
20 طبيب أسنان و250 جثة
شارك في العملية أكثر من 20 طبيب أسنان من وحدة الاحتياط في فحص نحو 250 جثة داخل المقبرة في غضون 24 ساعة، باستخدام عينات الحمض النووي (DNA) وسجلات الأسنان لمطابقة الهوية.
وأقر مسؤولون عسكريون كبار بأن موقع الجثة كان مرصودا كأحد 4 احتمالات استخباراتية منذ فترة، إلا أن اعتبارات "استراتيجية" أدت إلى تأجيل المداهمة.
وأشار المسؤولون إلى أن القيادة السياسية كانت قد تريثت في إعطاء الضوء الأخضر للبحث في المقبرة في وقت سابق، وسط آمال بأن تؤدي المفاوضات أو تحركات أخرى إلى الكشف عن الموقع.
ووصف الجيش العملية بأنها كانت "ديناميكية ومعقدة" نظرا للظروف الميدانية في شمال غزة.
ترامب: حماس بذلت جهودا جبارة لاستعادة الجثة
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات مدينة غزة الحمض النووي غزة ترامب إسرائيل فلسطين قطاع غزة رهينة إسرائيلية مدينة غزة الحمض النووي غزة ترامب أخبار إسرائيل
إقرأ أيضاً:
حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.