دراسة تحذر: فرط الحركة قد يضاعف خطر الإصابة بأزمات صحية مفاجئة
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
كشفت دراسة طبية حديثة عن ارتباط لافت بين اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) وارتفاع معدلات الإصابة بعدد من الأزمات الصحية، ما أثار تساؤلات واسعة حول تأثير هذا الاضطراب على الصحة الجسدية وليس النفسية فقط.
. فما هو؟
وأوضحت الدراسة، التي أُجريت على آلاف المشاركين من مختلف الفئات العمرية، أن المصابين بفرط الحركة أكثر عرضة للإصابة بمشكلات صحية مثل أمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم، واضطرابات النوم، مقارنة بغير المصابين.
ويرجع الباحثون ذلك إلى السلوكيات المرتبطة بالاضطراب، مثل الاندفاع، وعدم الانتظام في نمط الحياة، وصعوبة الالتزام بالعلاج أو المواعيد الطبية، وهو ما يزيد من احتمالية تفاقم المشكلات الصحية دون ملاحظة مبكرة.
كما أشارت الدراسة إلى أن التوتر المزمن المصاحب لفرط الحركة يؤدي إلى ارتفاع مستمر في هرمونات الضغط العصبي، وعلى رأسها الكورتيزول، ما يؤثر سلبًا على الجهاز المناعي والقلب والأوعية الدموية.
ولفت الأطباء إلى أن المصابين بفرط الحركة غالبًا ما يعانون من اضطرابات النوم، وهو عامل رئيسي في زيادة مخاطر السمنة، والسكري، وأمراض القلب، إضافة إلى ضعف التركيز والإرهاق الدائم.
ومن جانب آخر، كشفت النتائج أن بعض أدوية فرط الحركة، عند استخدامها دون متابعة طبية دقيقة، قد تؤثر على معدل ضربات القلب وضغط الدم، ما يستدعي فحوصات دورية منتظمة.
وأكد الخبراء أن التشخيص المبكر والمتابعة الطبية المنتظمة يقللان بشكل كبير من احتمالات المضاعفات الصحية، مشددين على أهمية الجمع بين العلاج الدوائي والدعم النفسي وتعديل نمط الحياة.
ويختتم الباحثون دراستهم بالتأكيد على أن فرط الحركة ليس مجرد اضطراب سلوكي، بل حالة صحية متكاملة تتطلب وعيًا مجتمعيًا ورعاية شاملة لحماية المصابين من أزمات صحية مستقبلية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فرط الحركة اضطراب فرط الحركة الأزمات الصحية أمراض القلب ارتفاع ضغط الدم اضطرابات النوم الجهاز المناعي فرط الحرکة
إقرأ أيضاً:
باحثون يحذرون.. عامل خفي قد يرفع خطر الإصابة بالسرطان لدى الشباب
يحذر الخبراء من أن نقص النوم قد يكون أحد العوامل التي تؤدي إلى زيادة معدلات الإصابة بالسرطان بين الشباب، رغم غياب دليل قطعي يربط بينهما بشكل مباشر.
تشير دراسة حديثة إلى أن الذين يعانون من الأرق قد يواجهون احتمالات أكبر للإصابة بأنواع مختلفة من السرطان في عمر مبكر، مثل سرطان الأمعاء والثدي والمبيض والرحم.
و أوضحت الدراسة، التي تمت بالتعاون بين مركز جيفرسون هيلث في نيو جيرسي ومركز أوكسنر إم دي أندرسون للسرطان، أن الأشخاص المصابين باضطرابات النوم معرضون لخطر الإصابة بسرطان المبيض بنسبة أعلى تبلغ 57% خلال خمس سنوات، كما أن فرص الإصابة بسرطان الثدي زادت بأكثر من ثلاثة أضعاف، بينما تضاعفت مخاطر سرطان الأمعاء تقريبًا.
أكد الدكتور روان ميلر، استشاري الأورام في جامعة كوليدج لندن، أن نقص النوم قد يفسر بعض حالات السرطان غير المرتبطة بعوامل الخطر التقليدية مثل التدخين واستهلاك الكحول والسمنة وغياب النشاط البدني.
وأوضح أن نمط الحياة المعاصر قد يؤدي إلى تغييرات في مستويات الهرمونات وآليات الجسم البيولوجية، مما يرفع من احتمالات الإصابة بأمراض مزمنة مثل السرطان. وأشار إلى أن قلة النوم قد تكون عوامل مساهمة في ذلك.
في المقابل، أكد بعض الخبراء أن الدراسة لم تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين قلة النوم وخطر الإصابة بالسرطان، ودعوا إلى إجراء المزيد من الأبحاث لفهم العلاقة المعقدة بين النوم وصحة الإنسان.
كما لفت بعض الأطباء إلى احتمال وجود علاقة دوسوية الاتجاه؛ حيث يمكن للأمراض السرطانية غير المكتشفة أن تؤثر سلباً على جودة النوم لدى المرضى.
وأشار متخصصون إلى أن الحرمان المزمن من النوم قد يُقلل من الالتزام بالعادات الصحية الجيدة، مثل ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي صحي والحفاظ على حياة اجتماعية نشطة، مما يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض متعددة بينها السرطان.