رئيس شعبة الذهب: زيادة الطلب على المعدن الأصفر تفوق المعروض والأسعار مرشحة للزيادة
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
أكد هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب والمجوهرات، أنه لا صحة لما يُثار بشأن ارتفاع أسعار الذهب في مصر عن الأسعار العالمية، موضحًا أن حركة أسعار الذهب محليًا مرتبطة بشكل مباشر بالسعر العالمي للأوقية، إلى جانب سعر صرف الدولار المعلن من البنك المركزي المصري.
وأوضح هانى ميلاد، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن التغيرات في أسعار الذهب سريعة، وقد تشهد زيادات أو تراجعات طفيفة نتيجة عوامل العرض والطلب داخل السوق المحلي، إلا أن هذه الفروق لا تتجاوز في جميع الأحوال 20 جنيهًا للجرام الواحد.
وأشار هانى ميلاد، إلى أن سوق الذهب يشهد حاليًا طلبًا يفوق حجم المعروض، حيث يتجه المواطنون إلى الشراء أكثر من البيع، وهو ما يدعم استمرار موجة الارتفاع في الأسعار خلال الفترة الحالية.
وفي تعليقه على سقوط إحدى شبكات الغش في الذهب والفضة بمحافظة الإسكندرية، أوضح هانى ميلاد، أن أغلب الظن أن الواقعة تتعلق بفضة مستوردة من الخارج وغير مدموغة، وليست غشًا في معدن الذهب أو الفضة ذاتهما، مؤكدًا أن التحقق من سلامة المشغولات يبدأ من الفاتورة، مضيفًا أن الفاتورة يجب أن تتضمن جميع البيانات الخاصة بالمشغول، بما يؤكد مواصفاته ونوع المعدن وعياره، مشيرًا إلى أن الفاتورة تمثل الضمان القانوني للمواطن في حال وجود أي شبهة أو خلاف.
ونصح هانى ميلاد، المواطنين الراغبين في شراء الذهب أو الفضة بالتعامل مع التجار المعروفين وذوي الثقة، متوقعًا استمرار ارتفاع أسعار الذهب والفضة خلال الفترة المقبلة، في ظل زيادة الطلب واستمرار العوامل المؤثرة على الأسواق العالمية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس شعبة الذهب هاني ميلاد أسعار الذهب أسعار الذهب هانى میلاد
إقرأ أيضاً:
تاريخ جديد في الاحتياطيات العالمية.. الذهب يحل محل السندات الأمريكية
شهدت الاحتياطيات الدولية للبنوك المركزية تحولاً لافتاً، حيث أصبح الذهب ثاني أكبر أصل احتياطي في العالم بعد الدولار الأمريكي، متفوقاً على سندات الخزانة الأمريكية للمرة الأولى منذ عقود.
ويأتي هذا التحول مدفوعاً بموجة شراء قوية من البنوك المركزية وارتفاعات قياسية في أسعار المعدن النفيس، ما عزز دوره كملاذ آمن ضد التقلبات الاقتصاديةوالجيوسياسية.
ووفقاً لتقرير البنك المركزي الأوروبي، ارتفعت حصة الذهب في إجمالي الأصول الاحتياطية العالمية إلى مستوى نحو 27% بنهاية عام 2025، مقارنة بمستوى نحو 20% في نهاية عام 2024.
بالمقابل تراجعت حصة سندات الخزانة الأمريكية إلى مستوى 22% مقابل نحو 25% في العام السابق، فيما استقرت حصة الأصول المقومة باليورو عند مستوى نحو 15%.
ويشير هذا التحول إلى اتجاه متزايد لدى البنوك المركزية نحو تنويع احتياطياتها وتقليل الاعتماد على الدولار وسندات الخزانة الأمريكية، خصوصاً في ضوء الأحداث الجيوسياسية الأخيرة مثل الحرب الروسية الأوكرانية في 2022، والتي شهدت تجميد جزء من الاحتياطيات الأجنبية الروسية من قبل الدول الغربية.
كما لعبت المخاوف المرتبطة بالتضخم العالمي وتقلبات أسعار الفائدة دوراً في تعزيز جاذبية الذهب، حيث يعتبر ملاذاً آمناً يحافظ على قيمته في أوقات عدم اليقين.
مستويات قياسية من مشتريات الذهب على مستوى العالم
وشهدت السنوات الأخيرة مستويات قياسية من مشتريات الذهب على مستوى العالم، ما يعكس الثقة المتزايدة في المعدن كعنصر أساسي ضمن الاحتياطيات الاستراتيجية طويلة الأجل.
وبالتالي، يعيد الذهب تدريجياً تأكيد مكانته التاريخية ضمن النظام المالي الدولي، مع توقعات باستمرار الطلب القوي عليه من قبل البنوك المركزية لتعزيز استقرار الاحتياطيات وتقليل المخاطر المرتبطة بالتقلبات الاقتصادية والسياسية العالمية.