مصطفى بكري عن مشروع قانون الكهرباء: “إزاي تساوي بين واحد ساكن في عشة وواحد في كمبوند”
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
أكد النائب مصطفى بكري أن الحكومة أخطأت في مشروع قانون الكهرباء المعروض على البرلمان، مشددًا على ضرورة العودة إلى القانون الأساسي، محذرًا من أن تطبيق القانون بصيغته الحالية قد يؤدي إلى حبس أعداد كبيرة من المواطنين، في ظل عقوبات مالية تبدأ من 100 ألف جنيه كحد أدنى وتصل إلى مليون جنيه في قضايا سرقة الكهرباء.
وقال النائب مصطفى بكري، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج "على مسئوليتي" المذاع على قناة "صدى البلد":"يا جماعة راعوا الشعب، واسمعوا كلام الرئيس عبد الفتاح السيسي اللي أكد على الإجراءات والحماية الاجتماعية للناس، إزاي تساوي بين واحد ساكن في عشة وواحد واخد كهرباء لمصنع ولا في كمبوند، وأطالب بتأجيل إقرار قانون الكهرباء".
وأضاف: "أنا مش عارف القانون ده في الوقت ده وبالطريقة دي، النهارده كان التصويت 11 موافق و9 ضد، وكان فيه ناس من الأحزاب، وكان معانا نواب من حماة وطن كانوا ضد".
وتابع: "نطالب الحكومة ترجع بهذا القانون لحد ما نخلص من قانون التصالح وبعدين نتكلم، إنما أنا لو أخدت قرار بالقانون ده هدخل في أزمة كبيرة مع الناس".
وأوضح: "هتطبق ده إزاي ده حتى مأمور الضبط القضائي مفيش عليه ضمانات، ولو واحد راح اشتكى وقال الراجل ده معملش الواجب معايا، يطبق عليه سنة سجن ومليون جنيه، القانون محتاج مراجعة ونرأف بالناس شوية".
وأشار إلى أن الدولة ركبت نحو 2 مليون عداد كودي، بينما لا يزال هناك 20 مليون عداد آخرين، متسائلًا عن مصير هؤلاء، موضحًا أن المواطن عند التصالح يُطلب منه مضاعفة المبلغ ودفعه كاش، مؤكدًا: "إحنا مع حق الدولة، لكن الدولة لازم تراعي البعد الاجتماعي، خصوصًا إن القضية دي قضية مخلة بالشرف، لما تمسك واحد وتقول عليه سارق بتضره وبتضر أسرته".
واستكمل: "الوزير محمود فوزي مأخدش موقف حازم، وهو متبني فكرة الحكومة، مفيش حد ضد الدولة إنها تعاقب السرقة أو الخروج عن القانون، لكن لازم يراعي القانون البعد الاجتماعي".
واختتم: "فيه ناس عايزة عدادات ومش لاقية، وقانون التصالح واخد فلوس من الناس بقاله 5 سنين ومتنفذش، وده تتحمله الحكومة، فكفاية بقى تجاوزات على الناس".
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مصطفى بكري مشروع قانون الكهرباء كمبوند
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري عن جمال عبد الناصر: حملات التشويه لم تنجح في طمس إرثه
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر لا يزال حاضرا في وجدان المصريين والعرب رغم مرور أكثر من 56 عاما على رحيله، معتبرا أن حملات التشويه التي استهدفته على مدار السنوات لم تنجح في طمس إرثه أو التقليل من تأثيره.
وقال بكري، خلال تقديمه برنامج حقائق وأسرار على قناة صدى البلد، إن حملات الافتراءات والأكاذيب لم تتوقف ولم تنتهي، وإلصاق كل الهزائم والخطايا والأخطاء بثورة يوليو وقائدها جمال عبد الناصر، ثم فجأة وبعد أن يتصورا أنهم نجحوا في مؤامراتهم، يخرج عليهم فتى فلسطيني يقف على عتبات الأقصى حاملا صورة الزعيم، ويخرج صبية صغار في شوارع القاهرة يهتفون باسمه، وفي بيروت يحضر كلما اشتد العدوان، وفي بغداد يحكي العجائز عنه حكايات العزة والكرامة’ ومن الخليج إلي المحيط تعيد الجماهير إنتاج حلم الاستقلال والوحدة والكرامة.
وأوضح مصطفى بكري أن ثورة يوليو جاءت في وقت كان فيه الفلاحون والعمال يعانون من الفقر والإقطاع وغياب العدالة الاجتماعية، مؤكدًا أن قانون الإصلاح الزراعي كان من أبرز إنجازات الثورة بعدما منح آلاف الأسر حق امتلاك الأراضي وفتح الباب أمام تحسين أوضاع ملايين المواطنين.
وأشار بكري إلى أن جمال عبد الناصر لم يكن معصوما من الخطأ، وأن تجربته السياسية تضمنت نجاحات وإخفاقات، إلا أنه شدد على ضرورة قراءة التاريخ بموضوعية وعدم تجاهل الإنجازات التي أسهمت في تغيير حياة ملايين المصريين.
وأضاف أن مصر في عهد عبد الناصر أصبحت مركزًا لحركات التحرر الوطني في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، لافتًا إلى أن تأثير الزعيم الراحل تجاوز حدود مصر.
اقرأ أيضاً«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني
في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن
في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)