النهار أونلاين:
2026-06-03@01:29:47 GMT

عطاف يُستقبل من طرف رئيس جمهورية تونس

تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT

عطاف يُستقبل من طرف رئيس جمهورية تونس

استُقبل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، أحمد عطاف، من طرف رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيّد. حسب بيان لرئاسة الجمهورية التونسية.

وذلك في إطار مشاركته، ممثلًا لرئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، في الاجتماع الوزاري للآلية الثلاثية لدول جوار ليبيا (الجزائر-تونس–مصر) بتونس.

وفي مستهلّ هذا اللقاء، نقل عطاف تحيّات وتقدير الرئيس عبد المجيد تبون إلى الرئيس التونسي قيس سعيّد، وتمنياته الأخوية الصادقة لتونس وشعبها بمزيد التطور والنماء.

يضيف المصدر ذاته.

ومن جهته، جدّد رئيس الدّولة بهذه المناسبة تأكيده على عمق الروابط التاريخيّة بين تونس والجزائر وعلى متانة علاقات التعاون الثنائي والرغبة المشتركة في مزيد تعزيزها في كافة المجالات ومجابهة مختلف التحديات التي تواجه البلدين والمنطقة على حدّ سواء. وهو ما يقتضي تكثيف التعاون ووضع اليد في اليد من أجل استشراف مستقبل أفضل يلبي تطلعات البلدين.

المصدر

المصدر: النهار أونلاين

إقرأ أيضاً:

إقرار الإضراب العام بثلاثة أيام بجميع البنوك التونسية مع تحركات احتجاجية

أقرت الجامعة العامة للبنوك والمؤسسات المالية وشركات التأمين بتونس، رسميا الإضراب العام لمدة ثلاثة أيام على خلفية جملة من المطالب المهنية.

وقررت الجامعة وشركات التأمين، الإضراب العام أيام،23، 24 و25 حزيران/ يونيو الجاري، مع تحركات احتجاجية سيتم تحديد موعدها لاحقا مع حمل الشارة الحمراء بمراكز العمل.

وأعلنت الجامعة للبنوك وشركات التأمين التابعة للاتحاد العام التونسي للشغل، أن الأمين العام للمنظمة النقابية صلاح الدين السالمي يدعم وبقوة تحركات النقابيين.

وقال الكاتب العام للجامعة سامي الصالحي: "الإضراب العام والتحركات الاحتجاجية تم اتخاذها رداً على قطع المفاوضات الاجتماعية من قبل المجلس البنكي والمالي والجامعة التونسية للتأمين".

وشدد الصالحي في تصريح خاص ل"عربي21" أن "قرار إيقاف المفاوضات والحوار يعد خرقا للقانون وللاتفاقية المشتركة القطاعية، وكذلك لم يتم إقرار الزيادات في الأجور لسنة 2025، لفائدة موظفي البنوك وشركات التأمين والمؤسسات المالية، رغم تمتيع أعوان الوظيفة العمومية والقطاع العام بزيادات خلال الفترة ذاتها".



وأضاف "القطاع الخاص يمر بمرحلة استثنائية وصعبة على الرغم من أنه يعد من القطاعات الرائدة، اتخذنا قرار الإضراب اضطرارا وقدمنا كل التنازلات ونؤكد أن أيادينا مازالت مفتوحة للحوار لأنه الحل الوحيد لتجاوز كل الخلافات ".

ولفت "هناك من يعمل لأجل تدمير قطاع البنوك، مع ضرب للعمل النقابي ولاتحاد الشغل ولذلك لابد من محاسبة من يقف وراء ذلك"، مضيفا "هناك طرد ونقل تعسفي  وتهديد بالسجن للنقابيين فحق الإضراب أصبح تعطيلا للعمل وهذا لا يعقل".

وتابع "تم غلق باب الحوار بغاية الدفع للفوضى والفتنة وجعل البنوك تدخل في إضرابات، اليوم باتت هناك علاقة عداوة بين النقابات ورأس المال "مؤكدا" هناك حالة غليان داخل البنوك بسبب الهرسلة الي يتعرض لها العمال من قبل رأس المال".

يشار إلى أن آلاف الموظفين في البنوك وشركات التأمين التونسية، قد نفذوا نهاية العام الماضي، إضرابا عاما عن العمل على خلفية مطالب مهنية أبرزها الزيادة في الأجور وتحسين الظروف الاجتماعية.

مقالات مشابهة

  • حكم جديد بالمؤبد مع السجن 30 سنة في حق زعيم حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي
  • إقرار الإضراب العام بثلاثة أيام بجميع البنوك التونسية مع تحركات احتجاجية
  • سعيود يُستقبل من قبل ماكرون بقصر الإيليزي
  • رئيس الجمهورية نزار أميدي يزور البطريرك مار بولس الثالث نونا في البطريركية الكلدانية
  • ((جمهورية الطوابير))... كيف تحوّل الاكتفاء الذاتي إلى فخ يخنق العراقيين؟
  • الفريق أول شنڨريحة يُستقبل من طرف وزير المكتب السلطاني بعمان
  • القيادة تهنئ رئيس الجمهورية الإيطالية بذكرى يوم الجمهورية لبلاده
  • رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يستقبل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية
  • وزير الخارجية يلتقي رئيس جمهورية كوريا الجنوبية
  • رئيس الوزراء يستعرض مع وزير الاتصالات عددا من ملفات عمل الوزارة