أشاد الإعلامي نشأت الديهي، بعمل الرئيس عبد الفتاح السيسي بإخلاص على كل الملفات الداخلية والخارجية للدولة المصرية.
وقال "الديهي" خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم"، المذاع على فضائية "Ten"، مساء الاثنين، "هذا الرئيس يعمل يوميا ساعات عمل واجتماعات بهمة وإخلاص وإجادة وبصبر، أنا في تقديري انه مفيش رئيس في العالم يعمل كما يعمل الرئيس السيسي".


وأضاف "وأنا أقول كلمتي الرئيس السيسي يعمل على كل الملفات الداخلية والخارجية كل يوم لفت نظري انه يتابع مسألة الأطراف الصناعية لأننا محتاجين نقوم الناس كل الناس يقوموا فكرة الخمول الوظيفي يجب أن ينتهي مضيعوش على البلد وقت معدش عندنا وقت".
وتابع "بقول وأعيد امامنا فرصة تاريخية لانجاز أول مشروع وطني مكتمل بقالنا 200 سنة بنحاول نعمل مشروع ينقل مصر مثل كوريا واليابان، ولكن مفيش أي مشروع يكتمل لاننا دائما نص سوى لا نهتم بالقصة والتعليم، ولكن الرئيس حط ايده على الوجع وفتح الجرح لان لو كل واحد فينا اشتغل هيبقى حالنا أفضل بكتير لأن هذه البلد أمانة في رقابتنا والرئيس هو الفرصة الأخيرة لانجاز مشروعنا الوطني".

اقرأ المزيد..

مختار جمعة: أمن الوطن يقوم على الفهم الرشيد للدين "الصحة": أكثر من 4 ملايين قرار علاج على نفقة الدولة خلال 2025 "اتحاد منتجي الدواجن" يستغيث: صناعتنا في خطر تيسير فهمي: ابتعدت عن الشاشة 13 عاما واتجهت إلى الجمعيات الخيرية ومساعدة الناس شعبة الذهب: زيادة الطلب على المعدن الأصفر تفوق المعروض والأسعار مرشحة للزيادة أستاذ اقتصاد: ارتفاع الذهب والفضة مؤشر خطير على تراجع قيمة العملات الورقية "الأرصاد": عواصف ترابية وانخفاض الحرارة درجتين.. والعظمى بالقاهرة 20 لميس الحديدي: مصر "حجر عثرة" أمام مخطط التهجير وانفراجة وشيكة لفتح معبر رفح خبير: ديون مصر تلتهم 140% من دخلها.. ومقترح تمليك المركزي لقناة السويس "افتكاسة" أستاذ علوم سياسية: إيران قادرة على استهداف 8 قواعد أمريكية منتشرة في الخليج

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الإعلامي نشات الديهي نشأت الديهي الرئيس عبد الفتاح السيسي السيسي عبد الفتاح السيسي

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • محمود لملوم: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى يوليو خارطة طريق للجمهورية الجديدة
  • السفير رياض منصور : قابلت الرئيس السيسي منذ 10 سنوات .. وكان لديه رؤية عميقة
  • المؤتمر: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف الثورة الوطنية
  • الرئيس السيسي: ثورة 23 يوليو المجيدة نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن
  • برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى يوليو حملت رسائل وطنية مهمة
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه
  • برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة 23 يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد حقيقي لمسيرة الاستقلال والبناء
  • قيادي بالجبهة: الرئيس السيسي نجح في ترجمة مبادئ ثورة 23 يوليو إلى مشروعات وإنجازات
  • بنك الذهب أم بنك الحرب؟: قراءة نقدية في مشروع “بنك الذهب السوداني” ومقترح بديل تحت حوكمة شرعية