جينيفر أنيستون تنضم إلى الاحتجاجات في مينيابوليس على الجمارك الأمريكية
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
شاركت الممثلة العالمية جينيفر أنيستون في الاحتجاجات المطالبة بالعدالة بعد وفاة أليكس بريتي، الممرضة البالغة من العمر 37 عامًا، والتي توفيت على خلفية حادث مرتبط بإدارة الهجرة والجمارك الأمريكية في مينيابوليس.
وأكدت أنيستون دعمها للفئات المتضررة من السياسات الحكومية، مؤكدة على ضرورة التصدي لانتهاكات حقوق الإنسان.
تزايد السخط الشعبي في مينيابوليس عقب وفاة أليكس بريتي بعد حادث أليم وقع بعد 17 يومًا من حادثة أخرى مشابهة أودت بحياة رينيه غود.
وأدى ذلك إلى تصاعد الاحتجاجات في الشوارع، حيث رفع الآلاف لافتات تطالب بالتحقيق والمحاسبة، وسط إجراءات أمنية مشددة من السلطات المحلية.
بيان العائلة يسلط الضوء على شخصية بريتيأصدر والدا بريتي بيانًا مؤثرًا سلط الضوء على روحها الطيبة واهتمامها بعائلتها وأصدقائها والمحاربين القدامى الذين خدمتهم كممرضة في وحدة العناية المركزة بمستشفى المحاربين القدامى في مينيابوليس.
وكتب والداها: "قلوبنا مفجوعة، لكننا غاضبون للغاية أيضاً. كانت أليكس تهتم بعائلتها وأصدقائها وبالمحاربين الأمريكيين القدامى".
دعوات الشخصيات البارزة للعدالة
سبق لأنستون أن أعربت عن دعمها للفئات المستهدفة بسياسات الإدارة الحالية، حيث صرّحت سابقاً بأن "تحدث أمور لا يمكن تصورها". وانضم إليه أنيستون في المطالبة بالعدالة شخصيات بارزة مثل بيدرو باسكال، والرئيس السابق باراك أوباما، والمغنية بيلي إيليش، في رسالة موحدة ضد الإجراءات العدوانية لإدارة الهجرة والجمارك.
استمرار الاحتجاجات في شوارع المدينةواصل المتظاهرون التعبير عن غضبهم في شوارع مينيابوليس، معتبرين أن التكتيكات العدوانية ضد المواطنين الأبرياء غير مقبولة. ورغم دفاع الإدارة عن سياساتها، إلا أن الاحتجاجات تبرز الحاجة الملحة لإصلاحات وإجراءات واضحة لحماية حقوق الإنسان.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أنيستون جينيفر أنيستون مينيابوليس الاحتجاجات المحاربين القدامى الهجرة فی مینیابولیس
إقرأ أيضاً:
بعد عقود من الغموض.. وفاة كوزو أوكاموتو في لبنان
بيروت - وكالات
توفي الياباني كوزو أوكاموتو، المعروف بلقب "أحمد الياباني"، في العاصمة اللبنانية بيروت عن عمر ناهز 78 عاماً، بعد مسيرة ارتبطت بأحد أكثر الهجمات إثارة للجدل في تاريخ الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي خلال سبعينيات القرن الماضي.
وأعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وفاة أوكاموتو، مشيرة إلى أنه قضى سنواته الأخيرة في لبنان، حيث عاش بعيداً عن الأضواء منذ خروجه من السجن الإسرائيلي ضمن صفقة تبادل أسرى عام 1985.
وُلد أوكاموتو في اليابان عام 1947، وانضم في شبابه إلى الجيش الأحمر الياباني، وهو تنظيم يساري متطرف تأسس في اليابان خلال عقد الستينيات، قبل أن ينتقل إلى العمل مع فصائل فلسطينية مسلحة.
وفي 30 مايو عام 1972، شارك أوكاموتو مع اثنين من أعضاء الجيش الأحمر الياباني في هجوم مسلح على مطار اللد قرب تل أبيب، أدى إلى مقتل 26 شخصاً وإصابة آخرين، وأصبح الهجوم من أبرز العمليات التي ربطت بين التنظيمات المسلحة الدولية في تلك المرحلة.
وألقي القبض على أوكاموتو بعد العملية، وحكمت عليه محكمة إسرائيلية بالسجن المؤبد، قبل أن يُفرج عنه عام 1985 في إطار صفقة تبادل أسرى، لينتقل بعدها إلى عدة دول قبل استقراره في لبنان.
وخلال إقامته في لبنان، ظل أوكاموتو شخصية مثيرة للجدل؛ إذ اعتبرته جهات فلسطينية أحد المتضامنين مع القضية الفلسطينية، بينما صنفته إسرائيل واليابان ضمن منفذي هجوم دموي أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين.
برحيله، تُطوى صفحة أحد آخر الأعضاء المعروفين في الجيش الأحمر الياباني، الذي ارتبط اسمه بمرحلة شهدت تصاعد العمليات المسلحة العابرة للحدود في سبعينيات القرن الماضي.