الشوا: الوضع الإنساني في غزة يزداد خطورة رغم وقف إطلاق النار واستمرار القيود على المساعدات
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
صراحة نيوز- أكد المدير العام لشبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية في قطاع غزة، أمجد الشوا، أن الوضع الإنساني في قطاع غزة يزداد تعقيدا وخطورة على جميع المستويات رغم مرور أكثر من 100 يوم على وقف إطلاق النار، مشيرا إلى استمرار تدهور الأوضاع؛ بسبب المنخفضات الجوية وسيطرة الاحتلال الإسرائيلي على مزيد من الأراضي واستهداف المدنيين.
وأوضح الشوا أن هناك إصابات وشهداء يوميا في “منطقة الخط الأصفر” التي تتوسع ليلا نحو المناطق السكنية، وأن الاحتلال يقيّد دخول المساعدات الإنسانية، بما في ذلك الكرافانات والآليات والمعدات اللازمة للتعامل مع تداعيات المنخفضات الجوية وإعادة تأهيل شبكات المياه والصرف الصحي.
وأشار إلى أن نحو 900 ألف طن من النفايات و61 مليون طن من الركام ما زالت منتشرة، بينما لا يدخل سوى نحو 10% من الاحتياجات الطبية الأساسية، الأمر الذي يفاقم الوضع الصحي، لا سيما مع نفاد الأدوية ومواد العمليات الجراحية واحتياجات نحو 300 ألف مريض مزمن، إضافة إلى منع إدخال الأجهزة الطبية التشخيصية والعلاجية.
وأضاف الشوا أن نحو 18500 مريض بحاجة للعلاج خارج القطاع، وتوفي 1150 مريضا نتيجة منع الاحتلال الإخلاء، مشيرا إلى أوضاع خطيرة لمرضى السرطان والقلب وحالات البتر. كما يعاني الأطفال وكبار السن من أوضاع صحية متدهورة نتيجة انتشار الأوبئة والتلوث ونقص المراحيض في مراكز الإيواء.
وحذر من مخاطر غرق الخيام مع كل منخفض جوي، خاصة أن الاحتلال يسيطر على أكثر من 60% من مساحة القطاع، ويعيش نحو 2.2 مليون نسمة في 90 كم.
وأوضح أن نحو 10 آلاف أسرة على شاطئ بحر غزة تتعرض لخطر الغرق المتكرر، في ظل أزمة وقود خانقة تعيق تشغيل الآليات والمستشفيات ومضخات المياه.
وأشار الشوا إلى وجود نحو 20 ألف قطعة من مخلفات الاحتلال المتفجرة التي تشكل خطرا دائما على حياة المواطنين، إضافة إلى منع إدخال المواد الأساسية لإعادة تأهيل شبكات المياه والصرف الصحي والبناء والتعليم، بما في ذلك الحقائب المدرسية والمطبوعات التعليمية.
وأكد أن ما يدخل من مساعدات لا يتجاوز 240 شاحنة يوميا أي 40% من الاحتياجات، وأن أكثر من 90% من السكان يعتمدون على المساعدات الإنسانية، داعيا إلى إدخال جميع أشكال المساعدات، بما فيها البيوت المتنقلة “الكرافانات” كحل مؤقت حتى بدء عملية الإعمار.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
الخارجية البريطانية تدعو لاحترام وقف إطلاق النار في لبنان والعودة للمفاوضات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دعت وزارة الخارجية البريطانية جميع الأطراف المعنية بالتصعيد في لبنان إلى الالتزام بوقف إطلاق النار القائم، والامتناع عن أي خطوات من شأنها زيادة التوتر في المنطقة.
وشهد جنوب وشرق لبنان موجة تصعيد عسكري واسعة بعد سلسلة غارات إسرائيلية مكثفة استهدفت مناطق عدة في الجنوب والبقاع، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى ودمار كبير في الأحياء السكنية، وسط تحذيرات من انزلاق الأوضاع نحو مرحلة أكثر خطورة.
وامتدت الهجمات الجوية إلى مناطق متعددة في صور والنبطية والبقاع الغربي، حيث نفذت الطائرات الحربية الإسرائيلية عشرات الغارات المتتالية، ترافقت مع قصف مدفعي وأحزمة نارية طالت بلدات ومناطق مأهولة بالسكان.
واستهدفت الضربات بلدات الرشيدية والمعشوق وبرج الشمالي وصديقين والسلطانية والغندورية والحوش ورشكنانية، ما أدى إلى تدمير منازل وإلحاق أضرار واسعة بالبنية التحتية، في وقت تحدثت مصادر محلية عن سقوط عدد من الضحايا بين المدنيين.
وفي النبطية ومحيطها، تواصل القصف على بلدات ميفدون وحبوش وعربصاليم وتول وحاروف وقعقعية الجسر والدوير، فيما أشارت تقارير ميدانية إلى مقتل سيدتين إثر استهداف منزل بشكل مباشر.
أما في البقاع الغربي، فقد تعرضت بلدة مشغرة لغارات متلاحقة وعنيفة، رافقتها أحزمة نارية استهدفت أحياء سكنية، ما أدى إلى مقتل 5 أشخاص وإصابة آخرين بينهم أطفال، بينما واصلت فرق الإنقاذ عمليات البحث بين الأنقاض وانتشال العالقين.
وشملت الاعتداءات أيضًا بلدات ياطر وزبقين والريحان وسجد واللويزة، بالتزامن مع قصف مدفعي طال محيط شوكين وجبشيت وشحور، وسط تحليق مكثف للطيران الإسرائيلي فوق مناطق لبنانية واسعة امتدت من الجنوب إلى بيروت والبقاع.
وأفادت مصادر محلية بأن الطائرات الحربية الإسرائيلية حلقت على علو منخفض فوق العاصمة بيروت وجبل لبنان، مع تسجيل خروقات متكررة لجدار الصوت، ما تسبب بحالة من الذعر بين السكان ودفع العديد من العائلات إلى مغادرة الضاحية الجنوبية لبيروت خشية اتساع رقعة الاستهداف.
وفي الجانب الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية منذ مطلع مارس الماضي إلى أكثر من 3 آلاف قتيل وآلاف الجرحى، في ظل استمرار التصعيد العسكري واتساع نطاق العمليات.
سياسيًا، تتزامن التطورات الميدانية مع حراك دبلوماسي متواصل، إذ يترقب لبنان وإسرائيل جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة برعاية أمريكية خلال الأسابيع المقبلة، وسط محاولات لتثبيت التهدئة ومنع انزلاق الوضع إلى مواجهة شاملة.
في المقابل، صعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من لهجته تجاه حزب الله، مؤكدًا أن العمليات العسكرية ستستمر بوتيرة أكبر، ومشيرًا إلى أن الجيش الإسرائيلي يواصل استهداف عناصر الحزب ومواقعه في الجنوب اللبناني.
من جهته، شدد الرئيس اللبناني جوزاف عون على أن انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلة يمثل مطلبًا أساسيًا لا يمكن التراجع عنه، مؤكدًا أن أي مسار تفاوضي يجب ألا يمس الثوابت الوطنية اللبنانية.
وكانت اتصالات سياسية جرت خلال الأسابيع الماضية قد أفضت إلى تفاهمات أولية لتمديد وقف إطلاق النار لفترة مؤقتة، إلى جانب إطلاق مسار أمني برعاية أمريكية، في محاولة لاحتواء التصعيد المتواصل على الحدود الجنوبية.