تيسير فهمي: أعمالي تراكمات نجاح ومسلسل «أماكن في القلب» حصد جائزة دولية
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
كشفت الفنانة تيسير فهمي عن كواليس مشوارها الفني وأبرز الأعمال التي تميزت بها، مؤكدة اعتزازها بدورها في مسلسلي رأفت الهجان وفيلم التوت والنبوت.
. تفتيش هواتف الأبناء يترك صدمات نفسية ويدمر الثقة داخل الأسرة
وقالت تيسير فهمي في لقاءها ببرنامج «واحد من الناس» مع الإعلامي عمرو الليثي على شاشة قناة «الحياة∙: «بدأت مسيرتي الفنية في معهد السينما، حيث كان المخرج هنري بركات يبحث عن بنات تحت سن العشرين، وكان من بينهن أنا، كانت البداية مع فيلم عشاق تحت العشرين، ثم بدأت مسيرتي الحقيقية مع مسرحية على باب الفتوح ومسلسل طيور بلا أجنحة».
وأشارت إلى أنها لا تنسى أدوارها المهمة في مسلسلات مثل رأفت الهجان وأبناء ولكن، وكذلك فيلم التوت والنبوت والليلة الموعودة وفيلم العوامة 70 الذي حقق لها صدى كبير في بداية مسيرتها.
وتحدثت تيسير فهمي عن دورها في «رأفت الهجان»، حيث لعبت شخصية سارة اليهودية، موضحة أن المخرج يحيى العلمي كان يخطط لها دورا آخر، لكن الأداء المميز لها في مشهد معين جعل الجميع يصفق لها بحرارة.
وأضافت تيسير: «أعتبر أن أعمالي هي تراكمات فنية متواصلة، ومنها مسلسل أماكن في القلب الذي صورناه في أمريكا مع الراحل هشام سليم، وحقق نجاحا كبيرا، كما حصل على جائزة مهرجان التلفزيون».
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الفنانة تيسير فهمي مسلسلا الراحل هشام سليم ي حقق شاشة قناة الحياة مسرح برنامج واحد من الناس حقق نجاحا كبيرا واحد من الناس تيسير فهمي معهد السينما مخرج وإبن عهد المخرج يحيى العلمى مسيرتى الفنية تیسیر فهمی
إقرأ أيضاً:
باحث علاقات دولية: إيران تشكك في مصداقية ترامب وهدنة لبنان "فخ عسكري" لتثبيت الاحتلال
أكد الدكتور نعمان توفيق العابد، الباحث في العلاقات الدولية، أن غياب الثقة المتبادلة يظل العقبة الأساسية في مسار المفاوضات الجارية حالياً بين واشنطن وطهران لإنهاء الأزمات العالقة.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز" أن الجانب الإيراني يشكك بشكل واضح في مصداقية ما يطرحه المفاوض الأمريكي والخطوات التي يتخذها الرئيس دونالد ترامب نتيجة عدم التزام الإدارات الأمريكية السابقة بالاتفاقيات المبرمة.
أزمة مصداقية وتقارب مع صفقة أوباما
وأشار الباحث المقيم في جنين إلى أن التناقض المستمر في مواقف ترامب الذي يغرد تارة برغبته في مواصلة التفاوض وتارة أخرى بالتهديد وتشديد الحصار يسهم بشكل مباشر في إرباك المشهد التفاوضي وتعزيز الشكوك الإيرانية.
واعتبر أن كلا الطرفين يرغبان في إنجاح المفاوضات لكن ترامب يكره تماماً الظهور بمظهر المهزوم أمام شعبه أو إبرام صفقة تتشابه مع اتفاقية الرئيس الأسبق باراك أوباما التي انتقدها سابقاً بالرغم من أن المطروح حالياً لا يبتعد كثيراً عنها باستثناء ملف اليورانيوم المخصب وصياغة المصطلحات.
ترابط الجبهات الإقليمية ومناورات نتنياهو
وعن الساحة اللبنانية أفاد بأن الملف اللبناني لا يمكن فصله عن المفاوضات مع طهران لافتاً إلى أن تصعيد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جبهة لبنان كانت عينه بالأساس على طهران للضغط عليها أو لإفشال المفاوضات كلياً وهو ما يرفضه ترامب.
ولفت إلى أن خطورة ما أعلنه ترامب بشأن وقف إطلاق النار يكمن في كونه ليس صفقة شاملة تتضمن انسحاباً إسرائيلياً بل هو مجرد وقف للمعارك ومقايضة بعدم ضرب الضاحية الجنوبية مقابل توقف هجمات حزب الله مما يعني تثبيت الواقع العسكري الحالي.
مخاوف تثبيت الاحتلال والمنطقة العازلة
وذكر أن هذا الطرح الأمريكي يهدد بتثبيت دبابات جيش الاحتلال في المواقع المتقدمة التي وصلت إليها وتجاوزت فيها مجرى نهر الليطاني مما يمنح إسرائيل فرصة فرض هدفها الأساسي المتمثل في إنشاء منطقة عازلة داخل الأراضي اللبنانية.
واختتم العابد تحليله بالتحذير من أن تثبيت القوات الإسرائيلية في مواقعها الحالية سيعيد لبنان إلى سنوات طويلة من الاحتلال البري والدخول في دهاليز مفاوضات ممتدة قد تستمر لأعوام من أجل بحث انسحاب قوات الاحتلال من المناطق التي استولت عليها ورفعت فوقها أعلامها.
اقرأ المزيد..