سفارة العراق في عمّان تنجح بإجلاء عراقيين عالقين في غزة بالتعاون مع الأردن
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
صراحة نيوز- أعلنت سفارة العراق لدى المملكة الأردنية الهاشمية وغير المقيمة لدى دولة فلسطين عن نجاحها في إجلاء عراقيين عالقين في غزة بالتعاون مع الجهات الأردنية المختصة.
وقالت السفارة في بيان إن جهودها لأشهر توجت بإجلاء العراقيين العالقين إلى عمَّان، وأنها تواصل رعايتهم حتى عودتهم الآمنة إلى العراق.
وجاء هذا الإنجاز ثمرة متابعة دقيقة ومسؤولة قادتها السفارة منذ لحظة تلقي المناشدات الإنسانية الأولى، حيث سخّرت إمكاناتها كافة، وبذلت مساعي استثنائية في ظروف بالغة التعقيد، حرصًا على سلامة المواطنين العراقيين وضمان إخراجهم من مناطق الخطر، في تجسيد واضح لواجبها الوطني والإنساني في رعاية أبناء الجالية العراقية في الخارج.
وأعربت السفارة عن بالغ شكرها وتقديرها للجهات الأردنية الرسمية على ما أبدته من تعاون عالٍ وتسهيلات كبيرة أسهمت في إنجاح هذه العملية الإنسانية، مؤكدةً متانة علاقات الأخوّة التاريخية التي تجمع جمهورية العراق والمملكة الأردنية الهاشمية، وما يميزها من تنسيق وتكامل في مختلف الظروف.
وكان سفير جمهورية العراق لدى المملكة الأردنية الهاشمية، وسفيرها غير المقيم لدى دولة فلسطين عمر البرزنجي، في استقبال المواطنين لدى وصولهم إلى الأراضي الأردنية، حيث رحّب بهم واطمأن على سلامتهم، مؤكّدًا وقوف السفارة إلى جانبهم في جميع المراحل. كما دعا السفير المواطنين وعوائلهم إلى دار سكنه في العاصمة عمّان، في لفتة إنسانية عكست حرصه الشخصي على احتضانهم والاطمئنان على أوضاعهم النفسية والصحية بعد معاناة طويلة.
وفي إطار استكمال الجهود، جرى تأمين نقل المواطنين إلى أرض الوطن بالتنسيق مع الجهات العراقية المعنية، حيث رافقهم عدد من دبلوماسيي السفارة العراقية من العاصمة عمّان إلى المنفذ الحدودي، ضمانًا لإتمام الإجراءات ووصولهم الآمن.
وفي سياق متصل، استقبل وكيل وزارة الخارجية لشؤون العلاقات الثنائية، السفير محمد حسين محمد بحر العلوم، كلاً من الدكتور ياسر عبد الله أحمد والدكتور بشار أبو جزر، ممثلين عن مجموعة من العوائل العراقية التي كانت عالقة في قطاع غزة، حيث جرى التأكيد على حرص وزارة الخارجية على متابعة أوضاع المواطنين العراقيين في الخارج، والتعامل مع الملفات الإنسانية بمسؤولية وطنية عالية.
ومن جانبهما، ثمّن الضيفان الجهود الكبيرة التي بذلتها وزارة الخارجية، ووزارتا الداخلية والهجرة والمهجرين، إضافة إلى الدور المحوري الذي اضطلعت به السفارة العراقية في عمّان، مشيدين بمستوى التنسيق الذي أثمر عن هذا المنجز الإنساني، وقدموا درع تقدير إلى السيد الوكيل تعبيرًا عن امتنانهم.
وتأتي هذه الجهود في إطار الدور الدبلوماسي والإنساني المتكامل الذي تضطلع به وزارة الخارجية وسفاراتها في الخارج، بما يعكس التزام الدولة العراقية الثابت برعاية مواطنيها وصون كرامتهم أينما كانوا.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي وزارة الخارجیة
إقرأ أيضاً:
هل تنجح «المكملات الغذائية» في كبح أخطر أمراض العصر؟
في وقت تتسارع فيه معدلات السمنة عالميًا، ويواصل مرض الكبد الدهني غير الكحولي انتشاره بين البالغين والأطفال على حد سواء، تتجه أنظار الباحثين نحو مجموعة من المكملات الغذائية الطبيعية التي أظهرت نتائج واعدة في الحد من تراكم الدهون داخل الكبد وتحسين مؤشرات التمثيل الغذائي المرتبطة بالسمنة. إلا أن الخبراء يشددون على أن هذه المكملات لا تمثل علاجًا سحريًا، بل أدوات مساعدة ضمن نمط حياة صحي يعتمد على التغذية المتوازنة والنشاط البدني المنتظم.
ويعد الكبد الدهني أحد أكثر الأمراض الأيضية انتشارًا في العالم، إذ تشير التقديرات إلى إصابة نحو ربع سكان العالم بدرجات متفاوتة من تراكم الدهون في الكبد، بينما ترتفع النسبة بصورة أكبر بين المصابين بالسمنة والسكري من النوع الثاني. وتكمن خطورة المرض في أنه قد يتطور بصمت لسنوات قبل أن يقود إلى التليف أو الفشل الكبدي أو يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين.
أوميغا 3.. الأكثر دراسة
تتصدر أحماض أوميغا 3 الدهنية قائمة المكملات الأكثر دراسة في مجال دهون الكبد. وتوضح مراجعات علمية وتحليلات شملت عشرات التجارب السريرية أن هذه الأحماض تساعد في خفض الدهون الثلاثية وتحسين بعض مؤشرات وظائف الكبد وتقليل تراكم الدهون داخله لدى عدد من المرضى. كما ترتبط بتحسين صحة القلب والأوعية الدموية، وهو أمر بالغ الأهمية للمصابين بالكبد الدهني والسمنة.
وتوجد أوميغا 3 بصورة طبيعية في الأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين والماكريل، كما تتوافر في زيت السمك وزيت الطحالب وزيت بذور الكتان.
الكركمين.. النجم الصاعد
يحظى الكركمين، وهو المركب النشط في الكركم، باهتمام علمي متزايد بسبب خصائصه المضادة للالتهابات والأكسدة.
وأظهرت مراجعة علمية وتحليل شامل للدراسات السريرية أن مكملات الكركمين ارتبطت بتحسن بعض إنزيمات الكبد لدى المصابين بالكبد الدهني. كما بينت تجارب أخرى انخفاضًا في دهون الكبد ومؤشرات الوزن والدهون الثلاثية ومقاومة الإنسولين لدى بعض المشاركين.
غير أن الباحثين يحذرون من أن الجرعات العالية من بعض مكملات الكركمين قد ترتبط بحالات نادرة من إصابات الكبد، ما يستوجب استخدامها تحت إشراف طبي.
زيت بذور الكتان.. مصدر نباتي واعد
أظهرت أبحاث حديثة اهتمامًا متزايدًا بزيت بذور الكتان الغني بحمض ألفا لينولينيك، وهو أحد أشكال أوميغا 3 النباتية.
وتشير نتائج دراسات وتجارب إلى أن المكملات المعتمدة على أحماض أوميغا 3 النباتية قد تساهم في تحسين مستويات الدهون الثلاثية ومؤشرات الوزن ومحيط الخصر وبعض إنزيمات الكبد، خاصة عند دمجها مع نظام غذائي صحي وبرنامج للنشاط البدني.
فيتامين E.. الأقوى من حيث الأدلة السريرية
بحسب خبراء الكبد، يعد فيتامين E من أكثر المكملات التي تمت دراستها في حالات الكبد الدهني.
وتشير بيانات طبية إلى أنه قد يساعد في الحد من الالتهابات والإجهاد التأكسدي وتقليل تراكم الدهون داخل الكبد لدى بعض المرضى. إلا أن استخدامه لا يناسب الجميع، خصوصًا في الجرعات المرتفعة أو لدى بعض الفئات المرضية، لذلك يتطلب استشارة طبية مسبقة.
البربرين.. منافس قوي في أبحاث التمثيل الغذائي
يبرز البربرين، المستخلص من بعض النباتات الطبية، كأحد أكثر المكملات التي لفتت انتباه الباحثين خلال السنوات الأخيرة.
وتشير الدراسات إلى دوره المحتمل في تحسين حساسية الإنسولين وخفض مستويات الدهون الثلاثية والكوليسترول ودعم عملية تنظيم التمثيل الغذائي، ما يجعله مرشحًا واعدًا ضمن الاستراتيجيات المساعدة لمواجهة السمنة والكبد الدهني.
البروبيوتيك.. تأثير يبدأ من الأمعاء
أصبح محور الأمعاء والكبد من أكثر المجالات البحثية نشاطًا خلال السنوات الأخيرة.
وتشير الدراسات إلى أن البروبيوتيك، وهي البكتيريا النافعة الموجودة في بعض المكملات والأطعمة المخمرة، قد تساعد في خفض الالتهابات وتحسين توازن البكتيريا المعوية، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على صحة الكبد وبعض المؤشرات الأيضية المرتبطة بالسمنة.
السيليمارين أو شوك الحليب
يعد السيليمارين المستخلص من نبات شوك الحليب من أقدم المكملات المستخدمة لدعم صحة الكبد.
وأظهرت دراسات عديدة أنه يمتلك خصائص مضادة للأكسدة وقد يساعد في حماية الخلايا الكبدية وتحسين بعض مؤشرات وظائف الكبد، رغم أن النتائج ما زالت متفاوتة بين الدراسات المختلفة.
فيتامين D
يرتبط نقص فيتامين D بصورة متكررة لدى المصابين بالسمنة والكبد الدهني.
وتشير أبحاث إلى أن تصحيح هذا النقص قد يساهم في تحسين بعض المؤشرات الالتهابية والتمثيل الغذائي، إلا أن تأثيره المباشر على دهون الكبد ما زال محل دراسة.
مكملات أخرى قيد الدراسة
تشمل قائمة المكملات التي تخضع لأبحاث مستمرة:
الإنزيم المساعد Q10 (CoQ10).
الريسفيراترول الموجود في العنب الأحمر.
الأستازانتين.
مستخلص الشاي الأخضر.
الكولين.
مستخلص الخرشوف.
الليكوبين الموجود في الطماطم.
البيتا كاروتين.
الستيرولات النباتية.
الألياف القابلة للذوبان.
السماق.
الحبة السوداء.
الهيل الأخضر.
ويشير الباحثون إلى أن نتائج هذه المكملات تتفاوت من دراسة إلى أخرى، كما أن بعضها ما زال بحاجة إلى تجارب سريرية أكبر قبل اعتماد توصيات طبية واسعة بشأنه.
ماذا يقول العلماء؟
رغم النتائج المشجعة، تؤكد المؤسسات الطبية الكبرى أن فقدان الوزن يبقى العامل الأكثر فعالية في علاج الكبد الدهني المرتبط بالسمنة. وتشير الأدلة إلى أن خفض الوزن بنسبة تتراوح بين 7% و10% يمكن أن يحدث تحسنًا ملموسًا في تراكم الدهون والتهابات الكبد لدى العديد من المرضى، وهو تأثير يفوق ما تحققه معظم المكملات الغذائية بمفردها.
هذا وتتوقع دراسات دولية أن يصبح الكبد الدهني خلال السنوات المقبلة أحد أبرز أسباب زراعة الكبد عالميًا، مدفوعًا بارتفاع معدلات السمنة والسكري. ومع غياب علاج دوائي نهائي لمعظم الحالات، يواصل العلماء البحث عن مكملات غذائية ومركبات طبيعية قد تساعد في الحد من تراكم الدهون وتحسين وظائف الكبد وتقليل المخاطر الصحية طويلة الأمد.