لبنان يتقدم بشكوى ضد استمرار الخروقات الإسرائيلية لسيادته
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
بيروت (الاتحاد)
تقدم لبنان بشكوى إلى مجلس الأمن والأمم المتحدة ضد استمرار الخروقات الإسرائيلية للسيادة اللبنانية التي بدأت خلال الأشهر الماضية. وقالت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية في بيان لها أمس، إنها «قدمت الشكوى بواسطة بعثة لبنان الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك برسالة إلى مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة طالبت فيها بإصدار هذه الشكوى كوثيقة رسمية من وثائق مجلس الأمن والجمعية العامة».
و«تضمنت الشكوى ثلاثة جداول مفصلة تفند الخروقات بصورة يومية خلال أشهر أكتوبر ونوفمبر وديسمبر 2025 وبلغ مجموعها 2036 خرقاً ينتهك فيها الجيش الإسرائيلي قرار مجلس الأمن رقم 1701 وإعلان وقف الأعمال العدائية الصادر في نوفمبر 2024»، وفق البيان. ودعت الخارجية اللبنانية مجلس الأمن إلى «إلزام إسرائيل بتنفيذ أحكام القرار 1701 وإعلان وقف الأعمال العدائية وسحب قواته من النقاط الخمس التي لا يزال يسيطر عليها في لبنان والانسحاب الكامل إلى ما وراء الحدود المعترف بها دولياً».
وطالبت كذلك بـ«وضع حد لانتهاكاته وخروقاته المتكررة للسيادة اللبنانية والإفراج عن الأسرى اللبنانيين ووقف تهديداته لوحدة أراضي لبنان واستقلاله السياسي واستهدافاته لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)».
وأشارت الخارجية اللبنانية إلى أن الجيش اللبناني نجح بالمرحلة الأولى في بسط سلطة الدولة بالكامل على منطقة جنوب الليطاني باستثناء النقاط التي لا تزال محتلة. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مجلس الأمن جنوب لبنان لبنان إسرائيل الأمم المتحدة بيروت مجلس الأمن
إقرأ أيضاً:
إيران توقف تبادل الرسائل مع واشنطن بسبب الخروقات في لبنان
أفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية بأن فريق المفاوضات الإيراني أوقف تبادل الرسائل مع الجانب الأمريكي عبر الوسطاء، احتجاجا على انتهاك وقف إطلاق النار في لبنان، وذلك بعد تصريحات لافتة لمسؤولين إيرانيين حول ارتباط التطورات في قطاع غزة ولبنان ضمن ما تصفه طهران بجبهة المقاومة.
وذكرت الوكالة الثلاثاء، أنه "في ظل استمرار جرائم الكيان الصهيوني في لبنان، وبالنظر إلى أن لبنان كان جزءاً من شروط وقف إطلاق النار، ومع استمرار خرق هذا الاتفاق في مختلف الجبهات، بما فيها لبنان، فإن الفريق الإيراني المفاوض سيوقف المحادثات وتبادل الرسائل عبر الوسطاء".
وأكد المسؤولون والمفاوضون الإيرانيون على "الوقف الفوري للعمليات العدوانية والوحشية لجيش الاحتلال الصهيوني في غزة ولبنان، وضرورة الانسحاب الكامل للكيان من المناطق المحتلة في لبنان، ولن يكون هناك أي حوار ما لم يتم تلبية وجهة نظر إيران والمقاومة في هذا الشأن".
وأوضحت الوكالة "وضعت جبهة المقاومة وإيران على جدول أعمالها عزمها على إغلاق مضيق هرمز بشكل كامل، وتفعيل جبهات أخرى بما فيها مضيق باب المندب، وذلك لمعاقبة الصهاينة وحلفائهم".
والاثنين، أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف وقائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني، في تصريحات منفصلة، ارتباط التطورات في قطاع غزة ولبنان ضمن ما تصفه طهران بجبهة المقاومة، مع التشديد على مواصلة دعم الجبهتين والسعي إلى وقف الهجمات الإسرائيلية عليهما.