مع وصول حاملة الطائرات لينكولن.. أمريكا تضع شرطًا للحوار مع إيران
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
(CNN)-- أكدت الإدارة الأمريكية، الاثنين، استعدادها لإجراء حوار مع النظام الإيراني إذا كان "على دراية بالشروط"، حسبما صرّح مسؤول أمريكي.
وأضاف المسؤول: "نحن منفتحون على الحوار... كما يقولون، فإذا رغبوا في التواصل معنا وكانوا على دراية بالشروط، فسنجري الحوار".
وفي سياق متصل، أفاد مصدران لشبكة CNN بأن حاملات الطائرات الأمريكية "أبراهام لينكولن" تتواجد حاليًا في المحيط الهندي، مما يجعلها أقرب للمشاركة في أي عمليات أمريكية محتملة تستهدف إيران.
وتقع الحاملة ضمن منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، التي تشمل اختصاصاتها العمليات العسكرية في الشرق الأوسط. ومع ذلك، فإن وضع الحاملة ليس نهائيًا بالضرورة لأي عملية محتملة.
ولا يزال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس خيارات توجيه ضربات إلى إيران، ولكن لا توجد أي مؤشرات على اتخاذ أي قرار.
وتصحب حاملات الطائرات الضاربة عادةً طرادات صواريخ موجهة، وسفن حربية مضادة للطائرات، ومدمرات أو فرقاطات مضادة للغواصات.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: احتجاجات إيران الإدارة الأمريكية الحكومة الإيرانية دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين
ذكرت وكالة "إنترفاكس" أن روسيا تدرس تمديد حظر تصدير الديزل لشهر آخر مع تصعيد أوكرانيا للهجمات على صناعة النفط في البلاد. وتُضيف هذه الخطوة مزيداً من الضغط على أسواق الوقود المُثقلة أصلاً باضطرابات الإمداد بسبب الظروف الميدانية في مضيق هرمز، ومضيق باب المندب.
وتُعدّ روسيا مُورّداً عالمياً رئيسياً للديزل. وذكرت الوكالة، نقلاً عن مصادر مطلعة لم تُفصح عن هويتها، أن السلطات في موسكو تُناقش أيضاً تمديد حظر تصدير البنزين لستة أشهر أخرى.ما تأثير الهجمات الأوكرانية على إنتاج النفط في روسيا؟ - موقع 24شنت أوكرانيا، اليوم الخميس، أكبر هجوم بطائرات مسيرة على موسكو منذ عامين، وفقاً لوكالة الأنباء الروسية الرسمية "تاس"، في هجوم ألحق أضراراً بالبنية التحتية، وتسبب في تعطل إنتاج النفط في روسيا.
وقالت إنترفاكس إنه "تم بالفعل إعداد مسودة القرار ذي الصلة، لكن القرار النهائي سيتخذه نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك".
وتكثف أوكرانيا ضرباتها الجوية بعيدة المدى باستخدام مئات الطائرات المسيرة مستهدفةً بشكل مباشر مصافي النفط، ومحطات الضخ، وناقلات الإمداد الاستراتيجية في عمق الأراضي الروسية.
وأدى القصف المستمر والممنهج لأهداف الطاقة في روسيا إلى نقص حاد في الوقود في بعض المناطق، ما تسبب في انقطاعات واسعة النطاق للتيار الكهربائي.
وتشير بيانات رسمية ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي وحسابات أجرتها "رويترز" إلى أن عدد الهجمات بالطائرات المسيرة على المصافي الروسية تضاعف منذ بداية عام 2026، ما أدى إلى توقف كامل أو جزئي لعمليات معالجة النفط، وتراجع إنتاج البنزين والديزل ووقود الطائرات.
وبحسب بيانات نشرتها "بلومبرغ" استناداً إلى التقرير الشهري لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، انخفض متوسط إنتاج روسيا من النفط الخام في مايو (أيار) إلى 9.009 مليون برميل يومياً، وهو أدنى مستوى خلال عام.
ودعت السلطات في مناطق روسية عدة، أصحاب العمل بشكل عاجل إلى تحويل الموظفين لنظام العمل عن بُعد، بعد أن أثرت أزمة وقود حادة على أكثر من 90% من مناطق البلاد، خلال شهر يونيو (حزيران) الماضي.
ومن أبرز المناطق التي دعت للعمل عن بعد، سلطات منطقة نوفوسيبيرسك التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين نسمة، وتعد من أكبر مناطق سيبيريا تعداداً للسكان، فضلاً عن أنها تشكل مركزاً اقتصادياً وصناعياً رئيساً.