غوتيريش يحذر أمام مجلس الأمن: سيادة القانون تُستبدل بشريعة الغاب
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن سيادة القانون تمثل حجر الزاوية للسلام والأمن العالميين والقلب النابض لميثاق الأمم المتحدة، محذرًا من أنه في أنحاء العالم، تُستبدل سيادة القانون بشريعة الغاب.
وتابع غوتيريش في كلمة أمام مجلس الأمن خلال مناقشة مفتوحة بشأن سيادة القانون الدولي: "إن العالم يشهد انتهاكات صارخة للقانون الدولي وتجاهلًا متبجحًا لميثاق الأمم المتحدة"، مضيفًا أن سيادة القانون تُعامل في عدد من النزاعات وكأنها قائمة خيارات انتقائية، مشيرًا إلى أزمات تمتد من غزة إلى أوكرانيا، ومن منطقة الساحل إلى ميانمار، إضافة إلى فنزويلا وأماكن أخرى.
أخبار متعلقة البيت الأبيض: ترامب لا يريد رؤية "جرحى أو قتلى" في شوارع أمريكابارتفاع 25 سم.. كثافة الجليد تعطل حركة النقل في أنحاء ألمانياوأوضح أن دولًا تنتهك سيادة القانون دون أي رادع عبر الاستخدام غير المشروع للقوة، واستهداف البنية التحتية المدنية، وانتهاكات حقوق الإنسان، والتطوير غير القانوني للأسلحة النووية، والتغييرات غير الدستورية للحكومات، والحرمان من المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة، مؤكدًا أن هذه الانتهاكات ترسخ سوابق خطيرة، وتغذي انعدام الثقة والانقسام بين الدول، وتقوض ثقة الشعوب في القدرة على إيجاد حلول مشتركة.
حاملة الطائرات الأمريكية "لينكولن" ومجموعتها الضاربة تصل الشرق الأوسط#اليومhttps://t.co/JmTAti9tfD— صحيفة اليوم (@alyaum) January 26, 2026دور مجلس الأمنوأكد الأمين العام عزمه مواصلة الجهود من أجل سلام عادل ومستدام؛ يدوم لأنه يعالج الأسباب الجذرية للصراع، وليس مجرد أعراضه. وتطرق إلى دور مجلس الأمن بوصفه جهة تتخذ قرارات ملزمة للجميع، مشددًا على أن مسؤوليته فريدة والتزامه عالمي، مبينًا أن الإصلاح بات ضروريًا لتعزيز تمثيل المجلس وفعاليته دون تأخير.
وحدد غوتيريش ثلاثة مجالات للعمل تتعلق بمستقبل سيادة القانون، تشمل وفاء الدول بوعودها، والاستفادة الكاملة من آليات تسوية المنازعات المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة لمنع نشوب النزاعات من الأساس، وتعزيز استخدام الإجراءات القضائية العادلة والمستقلة.
ودعا جميع الدول إلى تجديد التزامها بالاحترام الكامل للقانون الدولي والوفاء بالتعهدات المنصوص عليها في الميثاق، وأن أعضاء مجلس الأمن يتحملون مسؤولية خاصة في أن يكونوا "قدوة حسنة".
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس واشنطن مجلس الأمن غوتيريش الأمم المتحدة القانون الدولي شريعة الغاب سیادة القانون مجلس الأمن
إقرأ أيضاً:
دول مجلس التعاون والأردن تدين تصاعد هجمات إيران على أراضيها
أعربت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية عن إدانتها لاستمرار الهجمات الإيرانية العدوانية والتي يشنها وكلاؤها على أراضيها، مؤكدة وحدة موقفها في مواجهة هذه الهجمات وتمسكها بحقها المشروع في الدفاع عن النفس وفق ميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت دول مجلس التعاون والأردن، في بيان مشترك، أن الهجمات الإيرانية العدوانية على أراضيها ومواطنيها وبنيتها التحتية المدنية تواصلت منذ 28 فبراير 2026 رغم توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في 17 يونيو الماضي، وقد تصاعدت هذه الاعتداءات بشكل خاص على مملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية، وشملت اعتداءات على منشآت الطاقة، ومحطات تحلية المياه، والموانئ، والمطارات، وغيرها من الأعيان المدنية.
وشددت على أنّ هذه الهجمات المتواصلة تُشكّل أعمال عدوان صريحة تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، والتعهّدات الصريحة التي قطعتها إيران بموجب مذكرة التفاهم، وتُشكّل تهديداً للسلم والأمن الدوليين.
كما أكدت حقّها الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وفي اتخاذ جميع التدابير القانونية اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها ومواطنيها وسفنها التجارية وبنيتها التحتية الحيوية في وجه هذه الاعتداءات المستمرة.
أخبار ذات صلةورحّبت بقرار رئيس وزراء جمهورية العراق بحصر السلاح في يد الدولة بموعد أقصاه 30 سبتمبر 2026، معربة في الوقت ذاته عن دعمها لما تتخذه حكومة جمهورية العراق من إجراءات حاسمة وفعالة بموجب مسؤوليتها، للحيلولة دون استمرار الفصائل والميليشيات والجماعات المسلحة الموالية لإيران بشن هجماتها العدوانية على دول المنطقة.
ودعت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى إصدار قرار عاجل يطالب بوقف الاعتداءات الإيرانية فوراً، والاعتراف بحق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، وأن يمارس سلطته القانونية في النظر باتخاذ تدابير إضافية، إذا لم تتوقف هذه الاعتداءات الممنهجة الآثمة.
وأشادت ببسالة قواتها المسلحة ومهنيتها وجاهزيتها العالية في الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة المدنيين فيها.
وجددت التزامها بحرية وسلامة الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب واستعدادها للعمل مع دول المنطقة والمنظمة البحرية الدولية للتوصل إلى ترتيبات دائمة تعزز الأمن والاستقرار الإقليميين بما يتوافق مع القانون الدولي.
المصدر: وام