لتعزيز الحوكمة وفصل المسئوليات.. رعاية بورسعيد تطلق برنامجا تدريبيا لمديري الإدارات
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
أطلقت رعاية بورسعيد الصحية البرنامج التدريبي المتخصص لمديري الإدارات ورؤساء الأقسام بالفرع في إطار جهود الهيئة العامة للرعاية الصحية لتطوير منظومة الإدارة والتشغيل وتحسين كفاءة اتخاذ القرار، وبتوجيهات من الدكتور أحمد حسن سالم، مدير عام فرع الهيئة العامة للرعاية الصحية بورسعيد
ويركز البرنامج على رسم خريطة تدفق الأعمال (Workflow Process Mapping) وإدارة الأداء المؤسسي، وذلك بمتابعة مباشرة من السيد مدير عام الفرع لضمان تحقيق المستهدفات التدريبية المرجوة.
قام بتقديم المحتوى التدريبي الدكتورة نادين عبد الرحمن، مسئول التقييم والمتابعة بالفرع، وتحت إشراف الدكتور أحمد عبد القادر، رئيس قسم التقييم والمتابعة.
ويهدف البرنامج إلى بناء فهم موحد لآليات تحديد الأدوار والمسؤوليات عبر استخدام نماذج تطبيقية مثل نموذج "RACI Matrix"، لضمان وضوح المسؤوليات وتفادي ازدواجية الأدوار، مما يسهم في تسريع وتيرة العمل داخل إدارات الفرع.
رعاية بورسعيد تُطلق برنامجاً تدريبياً لمديري الإدارات حول ادارة تدفق العمل وربطه بقياس الاداء.ويرتكز التدريب على بناء القدرة على تخطيط العمليات اليومية وكيفية استخراج مجموعة من مؤشرات الأداء المقترحة (KPIs) المرتبطة بالتشغيل، مع وضع إطار زمني دقيق لقياس الإنجاز الفعلي وتحسين الأداء المؤسسي.
ويمثل هذا المسار التدريبي نقطة انطلاق علمية لتعزيز مبادئ المساءلة المؤسسية ورفع كفاءة الحوكمة، بما يضمن استدامة التميز في أداء الأطقم الإدارية والقيادية بمنظومة التأمين الصحي الشامل ببورسعيد.
استهدف البرنامج في مرحلته الأولى كافة مديري الإدارات ورؤساء الأقسام والوحدات المعنية بالتشغيل والمتابعة بمقر الفرع، لضمان مواءمة الأهداف التشغيلية مع الرؤية الاستراتيجية للهيئة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بورسعيد الرعاية الصحية الحوكمة هيئة الرعاية الصحية
إقرأ أيضاً:
الجمعة.. الأمم المتحدة تطلق النداء الإنساني العاجل المعدَل للبنان في جنيف
أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة "ستيفان دوجاريك" أن النداء العاجل المعدل للبنان، سيجري إطلاقه في جنيف يوم الجمعة المقبل، بالتعاون مع الحكومة اللبنانية ويهدف إلى زيادة المساعدات الإنسانية خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، حيث تنسق السلطات وشركاء الأمم المتحدة في المجال الإنساني جهودهم للاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، كان الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو جوتيريش" قد أطلق نداء إنسانيا عاجلا بقيمة 308.3 مليون دولار خلال زيارته لبيروت في مارس.
ولكن الآن، كما هو متوقع، تضاعفت الاحتياجات بشكل كبير، حسبما قال "دوجاريك".
بدوره، حذر برنامج الأغذية العالمي من أن لبنان يواجه حالة طوارئ إنسانية متفاقمة نتيجة تداخل خطير بين النزوح وازدياد انعدام الأمن الغذائي، ولا يزال أكثر من مليون شخص في حالة نزوح، فيما تؤدي الأسعار المرتفعة وفقدان مصادر الدخل وضغط الأسواق إلى جعل الغذاء بعيدا بشكل متزايد عن متناول الأسر الأكثر ضعفا.
وأوضح البرنامج الأممي، أنه وسع استجابته بسرعة على مستوى البلاد، إلا أنه نبه إلى أن الوضع لا يزال هشا للغاية، مؤكدا ضرورة ضمان استمرار الوصول الإنساني واستقرار تدفقات الإمدادات وتوافر التمويل بشكل متوقع، لمواصلة تقديم المساعدة لمن هم بأمس الحاجة إليها.
واستعرض البرنامج الأممي آخر المستجدات بشأن عملياته وحالة الأمن الغذائي في لبنان: فمنذ 2 مارس، وصل برنامج الأغذية العالمي إلى أكثر من 700 ألف شخص متأثرين بالنزاع في مختلف أنحاء لبنان عبر المساعدات الغذائية والنقدية الطارئة.
وقدم البرنامج، في المتوسط، الدعم لنحو 150 ألف شخص يوميا منذ بدء التصعيد، من خلال توفير وجبات ساخنة وحصص غذائية جاهزة للأكل وسلال غذائية للعائلات المقيمة في مواقع النزوح.
ويسهم النزاع المستمر، مع القصف اليومي وأوامر الإخلاء، في تعقيد الوصول الإنساني واستمرار النزوح، كما تقيد هذه الظروف إيصال المساعدات الحيوية، لا سيما إلى المناطق التي يصعب الوصول إليها.
وأكد البرنامج الأممي أنه تم تسيير 24 قافلة إنسانية إلى جنوب لبنان، شملت القرى الحدودية وصور والهرمل، للوصول إلى المجتمعات التي تواجه قيودا في الوصول، وقد تم تأجيل أو إلغاء أكثر من 50% من القوافل المطلوبة بسبب مخاطر الحركة وصعوبة الوصول.
كما أكد البرنامج أنه يحتاج إلى 112 مليون دولار للفترة بين مايو وأغسطس 2026 (بمعدل 44.1 مليون دولار شهريا)، من أجل الحفاظ على المساعدات المنقذة للأرواح والاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
وحذر برنامج الأغذية العالمي من أن قدرته على مواصلة تقديم المساعدات الغذائية والنقدية الطارئة للأسر الضعيفة في لبنان ستواجه خطر التراجع بدون تمويل كاف ومتوقع.