بورتسودان – تاق برس – تمكنت قوات مكافحة التهريب بولاية البحر الأحمر من إحباط محاولة تهريب شحنة ضخمة من المخدرات الخطرة كانت في طريقها للدخول إلى البلاد عبر الساحل، وشملت الضبطية 493 كيلو جراماً من مخدر “الآيس كريستال” و100 كيلو جرام من الهيروين المخدرة، بالإضافة إلى كيلو جرام من مخدر “الكيفايين” والآيس المركب.

 

وقف على الضبطية والي ولاية البحر الأحمر واللجنة الأمنية للولاية بحضور مدير عام قوات الجمارك الفريق شرطة صلاح أحمد إبراهيم ومساعدي المدير العام ومدراء الإدارات العامة والدوائر ولفيف من السادة الضباط .

وقالت الشرطة في بيان العملية التي وصفتها  بالنوعية اسفرت عن توقيف 7 متهمين في منطقة الإنزال جنوب الولاية، فيما نجحت القوات في مداهمة جزيرة بالبحر الأحمر وتوقيف 4 متهمين أجانب كانوا ضمن الشبكة الإجرامية، وذلك إثر تنسيق محكم ومعلومات دقيقة بالتعاون مع جهاز الأمن والمخابرات الوطني.

ووصف والي البحر الأحمر، الفريق مصطفى محمد نور الضبطية بأنها “تاريخية”، مشيراً إلى أن ضبطية الهيروين تعد من أكبر الضبطيات، مذكراً بأن مكافحة التهريب البحر الأحمر حققت العام الماضي ضبط أكثر من 5 أطنان من السموم، وقال الوالي​”هذا العمل قام به رجال عاهدوا الله والوطن والشعب السوداني على الحماية”.

وترحم ​مدير عام قوات الجمارك الفريق شرطة صلاح أحمد إبراهيم في كلمته على أرواح  قوات مكافحة التهريب كسلا والذين ارتقوا يوم الاحد.

 

واوضح ان الضبطية ليست مجرد إنجاز أمني، بل هي “ملحمة وطنية” تثبت مهنية واحترافية هذه القوات التي جاءت متزامنة مع اليوم العالمي للجمارك والذي “يصادف اليوم “26 يناير” من كل عام وبينما تحتفل الدول بالشعارات، يحتفل أبطالنا في السودان في الميدان، وهم يقطعون دابر التهريب ويحمون عقول شبابنا. وقال “هذا هو احتفالنا الحقيقي وطنٌ آمن من خلال جمارك تحمي المجتمع”.

​​وأكد مساعد المدير العام للمكافحة، اللواء شرطة (حقوقي) أمير زين العابدين، أن هذه الضبطية تجسد قمة اليقظة والتنسيق الأمني، وأن الضبطية نتاج عمل مهني، وإرادة لا تلين.

 

​وفي السياق ذاته، أوضح العميد شرطة (حقوقي) جاد كريم أحمد الفضل، مدير إدارة مكافحة التهريب البحر الأحمر، بأن العملية تمت باحترافية عالية وتنسيق كامل مع جهاز المخابرات، مؤكداً أن منسوبي المكافحة البحر الأحمر يمتلكون المهنية الكافية لقطع دابر التهريب بكافة أشكاله عبر المنافذ البحرية والبرية، وأشار إلى اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة.

بورتسودانتهريب آيس كريستالهروبن

المصدر

المصدر: تاق برس

كلمات دلالية: بورتسودان مکافحة التهریب البحر الأحمر

إقرأ أيضاً:

بمناسبة اليوم العالمي للبيئة.. بحث آفاق تخزين الكربون عبر المانجروف بالبحر الأحمر

نظمت جمعية بيئة بلا حدود بالتعاون مع جمعية كتاب البيئة والتنمية ورشة عمل متخصصة لمناقشة مشروع تخزين الكربون من خلال استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، وذلك بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين والمتخصصين في مجالات البيئة والتغيرات المناخية والتنمية المستدامة.

منال عوض توجه بتكثيف أعمال النظافة والتجميل ومخلفات الأضاحي خلال أيام العيد منال عوض: مصر تتبنى نهجاً متكاملا لتعزيز الاقتصاد الأزرق ودعم استدامة الموارد البحرية

وأكد المشاركون خلال الورشة أهمية التوسع في مشروعات استزراع المانجروف باعتبارها أحد الحلول الطبيعية الفعالة لامتصاص وتخزين الكربون، ودعم جهود الدولة في مواجهة آثار التغيرات المناخية، إلى جانب الحفاظ على التنوع البيولوجي وتعزيز استدامة النظم البيئية الساحلية.

وقال الدكتور محمود بكر، رئيس مجلس إدارة جمعية كتاب البيئة والتنمية، إن قضية التغير المناخي لم تعد تحديًا بيئيًا فحسب، بل أصبحت قضية تنموية واقتصادية وأمنية تتطلب تكاتف جميع الجهات المعنية. وأوضح أن أشجار المانجروف تمثل أحد أهم الموارد الطبيعية القادرة على امتصاص كميات كبيرة من غازات الاحتباس الحراري، فضلًا عن دورها في حماية السواحل والحفاظ على الثروات البحرية.

وأضاف أن نشر الوعي بأهمية الاقتصاد الأزرق ومشروعات الكربون الأزرق يمثل خطوة ضرورية لدعم جهود التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات البحثية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص لتوسيع نطاق هذه المشروعات وتحقيق أقصى استفادة منها.

من جانبه، أكد الدكتور عادل سليمان، رئيس مجلس إدارة جمعية بيئة بلا حدود، أن مشروع استزراع المانجروف بالبحر الأحمر يعد نموذجًا عمليًا للاستثمار في الطبيعة وتحويل التحديات البيئية إلى فرص تنموية واقتصادية واعدة.

وأوضح أن المشروع يستهدف تعزيز قدرة النظم البيئية الساحلية على تخزين الكربون، والمساهمة في تحقيق مستهدفات الدولة المصرية في خفض الانبعاثات الكربونية، فضلًا عن دعم المجتمعات المحلية من خلال توفير فرص عمل مرتبطة بالأنشطة البيئية والسياحية المستدامة.

وأشار إلى أن جمعية بيئة بلا حدود تعمل على بناء شراكات مع الجهات المعنية والخبراء والمتخصصين لتطوير آليات تنفيذ المشروع وقياس العوائد البيئية والاقتصادية الناتجة عنه، بما يتوافق مع المعايير الدولية الخاصة بمشروعات الكربون الأزرق.

وشهدت الورشة عددًا من المناقشات العلمية حول أفضل الممارسات العالمية في مجال استزراع المانجروف، وآليات احتساب الكربون المخزن، وفرص الاستفادة من أسواق الكربون الدولية لدعم تمويل المشروعات البيئية، بما يسهم في تعزيز مكانة مصر كدولة رائدة في تبني الحلول البيئية المبتكرة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

مقالات مشابهة

  • محافظ البحر الأحمر يوجه بسرعة إنهاء ملفات تقنين وضع اليد
  • محافظ البحر الأحمر يوجه بإنهاء ملفات تقنين وضع اليد وتوفير سيارات للأحياء
  • 30 ألف شتلة.. جمعية بيئة بلا حدود تقود مشروعًا لاستعادة غابات المانجروف بالبحر الأحمر
  • جمعية بيئة بلا حدود: استزراع المانجروف بالبحر الأحمر ركيزة أساسية لمواجهة التغيرات المناخية
  • إطلاق برنامج بالبحر الأحمر للتوعية بحماية المانجروف والحلول القائمة على الطبيعة
  • بمناسبة اليوم العالمي للبيئة.. بحث آفاق تخزين الكربون عبر المانجروف بالبحر الأحمر
  • “مكافحة المخدرات” تضبط (845.087) قرصًا من مادة الإمفيتامين المخدر
  • تركيا: إصابة مواطنين اثنين في استهداف سفينة شحن بالبحر الأسود
  • لخلافات بينهم.. إصابة 3 أشخاص فى مشاجرة بينهم بدكرنس
  • "نيويورك تايمز": مقتل أكثر من 200 شخص منذ بدء الضربات الأمريكية ضد قوارب تهريب المخدرات