«بهلول المسالم».. كيف ظهر القرش الحوتي في مياه البحر الأحمر؟
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
أثار مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الغضب والاستياء، بعد توثيقه قيام عدد من الصيادين باصطياد القرش الحوتي المحمي قانونا، والمعروف باسم «بهلول»، في إحدى مناطق ساحل البحر الأحمر، في واقعة أعادت إلى الواجهة ملف الانتهاكات البيئية التي تهدد الكائنات البحرية النادرة.
ويظهر الفيديو المتداول لحظة اصطياد القرش الحوتي باستخدام مركب صيد، في مخالفة صريحة للقوانين المنظمة لأنشطة الصيد بالبحر الأحمر، وهو ما دفع نشطاء البيئة ورواد مواقع التواصل للمطالبة بسرعة محاسبة المتورطين.
كشفت المتابعات أن الواقعة تمت باستخدام مركب من نوع «الشانشولا»، رغم صدور قرار محافظ البحر الأحمر رقم 266 لسنة 2024، الذي يقضي بحظر الصيد التجاري بهذا النوع من المراكب، إلى جانب صيد «الجر»، في جميع مناطق البحر الأحمر جنوب جبل الزيت، مع قصر نشاطها شمالًا في نطاق خليج السويس فقط ولمدة لا تقل عن خمس سنوات.
مطالبات بالتحقيق والمحاسبةدعا رواد مواقع التواصل الاجتماعي مسؤولي محميات البحر الأحمر إلى التدخل الفوري، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد الصيادين المتورطين، خاصة أن القرش الحوتي يعد من الكائنات البحرية المحظور صيدها لما له من أهمية بيئية وسياحية كبيرة.
تحرك رسمي من محميات البحر الأحمروفي هذا السياق، أكد مصدر مسؤول بمحميات البحر الأحمر أنه تم رصد الواقعة وجار التنسيق مع الجهات المختصة لتحديد وضبط المركب المخالفة، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وفقًا للقوانين البيئية المعمول بها.
وأوضح المصدر أن القرش الحوتي من الأنواع المهددة بالانقراض، والمدرجة على القائمة الحمراء للاتحاد الدولي لصون الطبيعة، ويُعد البحر الأحمر من أبرز مناطق تواجده، خاصة في المناطق ذات الأعماق الكبيرة.
القرش الحوتي.. كائن مسالم وجاذب للسياحة البيئية
وأشار المصدر إلى أن القرش الحوتي، رغم حجمه الضخم، لا يشكل أي تهديد للإنسان، حيث يتميز بسلوك سلمي، ويُعد من أهم عناصر الجذب للسياحة البيئية، إذ يقصده آلاف الغواصين سنويًا لمشاهدته والسباحة بجواره في بيئته الطبيعية.
ويعد القرش الحوتي من أقدم الكائنات البحرية، إذ يعود ظهوره إلى نحو 60 مليون سنة، ويصل متوسط عمره إلى 70 عامًا، ويصنف كأكبر أنواع القروش، بمتوسط طول يبلغ 13 مترًا، وقد يصل وزنه إلى 21 طنًا.
ويعتمد هذا النوع في غذائه على ترشيح المياه، حيث يقوم بشفط كميات كبيرة من المياه المحملة بالكائنات الدقيقة، ثم يطرد المياه عبر خياشيمه، محتفظا بالغذاء الذي يتكون أساسًا من العوالق والكائنات البحرية الصغيرة.
اقرأ أيضاًكائن بحري نادر ومهدد بالانقراض.. البيئة: القبض على الصيادين أصحاب واقعة صيد القرش الحوتي
من هي جيسيكا رادكليف؟.. حقيقة قتل حوت الأوركا للمدربة أمام الجمهور
لتنشيط الحركة السياحية.. انطلاق أكبر مسابقة للطهاه بالغردقة بمشاركة 500 شيف
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: القرش الحوتي بهلول محميات البحر الأحمر القرش الحوتي الكائنات البحرية المهددة بالانقراض السياحة البيئية في البحر الأحمر حماية الحياة البحرية البحر الأحمر القرش الحوتی
إقرأ أيضاً:
مياه الشرب بالجيزة: رفع كفاءة منظومة التشغيل والصيانة بكرداسة والقناطر
أجرى المهندس محمد حفناوي، رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالجيزة، جولة ميدانية تفقد خلالها عددًا من محطات وروافع الصرف الصحي بمركزي كرداسة ومنشأة القناطر، لمتابعة انتظام سير العمل والوقوف على كفاءة التشغيل والتأكد من جاهزية المواقع المختلفة لتقديم أفضل مستوى من الخدمات للمواطنين.
شملت الجولة تفقد روافع صرف المنصورية (1، 2، 3)، ومحطة رفع صرف كفر حكيم، ومحطة رفع صرف برك الخيام، ومحطة رفع صرف ناهيا، إلى جانب زيارة محطة مياه المنصورية الارتوازية القديمة، والفرع التجاري بالمنصورية.
وخلال الجولة، تابع رئيس الشركة معدلات التشغيل والتصرفات الواردة للمحطات، واطمأن على كفاءة أعمال التشغيل والصيانة ومدى جاهزية المعدات وخطط التعامل مع أي طوارئ لضمان استمرارية تقديم الخدمة للمواطنين.
كما راجع موقف التشغيل بمحطات وروافع الصرف الصحي، وتأكد من انتظام العمل بها وفق البرامج التشغيلية المعتمدة، مع متابعة إجراءات السلامة والصحة المهنية ورفع كفاءة الأداء بمختلف المواقع.
وأكد المهندس محمد حفناوي أهمية المتابعة المستمرة للمحطات والروافع، والعمل على رفع كفاءة منظومة التشغيل والصيانة، مع الالتزام بتطبيق إجراءات السلامة والصحة المهنية، بما يضمن استدامة تقديم خدمات مياه الشرب والصرف الصحي للمواطنين بالكفاءة المطلوبة.
كما تفقد الفرع التجاري بالمنصورية، ووجه بحسن استقبال المواطنين وسرعة إنهاء طلباتهم، والعمل على تقديم خدمات متميزة تلبي احتياجاتهم، مع التأكيد على الارتقاء بمستوى خدمة العملاء وتحقيق رضا المواطنين.
وشدد رئيس الشركة على استمرار المتابعة الميدانية لكافة مواقع العمل، والتعامل الفوري مع أي ملاحظات أو تحديات تشغيلية، بما يضمن الحفاظ على كفاءة منظومة مياه الشرب والصرف الصحي واستمرارية تقديم الخدمة للمواطنين على الوجه الأمثل.