الثلاثاء .. انخفاض على درجات الحرارة وأجواء باردة
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
#سواليف
يكون #الطقس باردا نسبيا في أغلب المناطق، ومائلا قليلاً للدفء في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض #الغيوم على ارتفاعات منخفضة في شمال المملكة، و #الرياح جنوبية شرقية إلى جنوبية غربية خفيفة السرعة.
نهاراً
يطرأ انخفاض على #درجات_الحرارة، مع بقائها أعلى من المعدل بحدود 2-4 درجات مئوية.
وتكون #الأجواء_باردة بوجه عام.
وتكون #الرياح جنوبية غربية معتدلة السرعة.
في خليج العقبة:
الرياح: شمالية معتدلة السرعة. حالة البحر وارتفاع الأمواج: خفيف ارتفاع الموج (10-20 سم). درجة حرارة سطح مياه البحر: 22 درجة مئوية.ليلاً
يكون الطقس بارداً وصافياً في أغلب المناطق، مع ظهور السحب المتوسطة والعالية في شمال المملكة، حيث يحتمل هطول #زخات محلية من #الأمطار مع ساعات الفجر.
وتكون الرياح خفيفة السرعة ومتغيرة الاتجاهات.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الطقس الغيوم الرياح درجات الحرارة الأجواء باردة الرياح زخات الأمطار
إقرأ أيضاً:
مسيرات جنوبية ترفض مخططات إخوانية لشق الصف وتتمسك بقيادة الانتقالي
شهدت عدة محافظات في جنوب اليمن، الخميس، مسيرات ووقفات جماهيرية حاشدة عبّر خلالها المشاركون عن رفضهم لما وصفوه بمحاولات إنشاء كيانات سياسية جديدة تحت مسمى "المجالس التنسيقية"، معتبرين أنها تستهدف تفكيك الاصطفاف الجنوبي وخدمة أجندات مرتبطة بتنظيم الإخوان المسلمين في اليمن.
وجابت المسيرات مدنًا ومناطق في عدن ولحج والضالع وأبين وحضرموت والمهرة وأرخبيل سقطرى، وسط هتافات مؤيدة للمجلس الانتقالي الجنوبي ورئيسه عيدروس الزبيدي، وداعمة لما وصفه المشاركون بمسار استعادة القرار السيادي وتمثيل تطلعات أبناء الجنوب.
ورفع المحتجون شعارات ترفض ما اعتبروه محاولات لشق الصف الجنوبي عبر تشكيل مكونات موازية، مؤكدين تمسكهم بقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، وداعين إلى مواصلة ما وصفوه بالنضال السياسي لتحقيق تطلعات أبناء الجنوب.
وفي محافظة حضرموت، التي شهدت حضورًا جماهيريًا واسعًا في مدينة المكلا وعدد من مديريات الساحل والوادي، عبّر المشاركون عن رفضهم لإشهار "المجالس التنسيقية" التي أعلنت عنها أطراف سياسية خلال الأيام الماضية، معتبرين أنها تهدف إلى إيجاد مكونات بديلة داخل الساحة الجنوبية.
كما شهدت مناطق ردفان في محافظة لحج والضالع وعدن وأبين وسقطرى فعاليات مماثلة، أكد خلالها المشاركون دعمهم للمجلس الانتقالي الجنوبي، ورفضهم لأي مشاريع سياسية قالوا إنها تستهدف وحدة الموقف الجنوبي.
وتطرقت بيانات صادرة عن الفعاليات إلى الأوضاع الخدمية والمعيشية، حيث اتهم المشاركون أطرافًا سياسية باستخدام تدهور الخدمات والأزمات الاقتصادية كأداة ضغط على المواطنين، مؤكدين أن الأوضاع الصعبة لن تدفعهم إلى التخلي عن مطالبهم السياسية.
وقال المحتجون إن استمرار معاناة المواطنين في ملفات الكهرباء والخدمات الأساسية والظروف الاقتصادية يمثل تحديًا يتطلب حلولًا عاجلة، محذرين من توظيف هذه الأزمات في الصراعات السياسية.
وتأتي هذه التحركات ضمن برنامج تصعيد شعبي سلمي دعا إليه المجلس الانتقالي الجنوبي، في ظل تصاعد التنافس السياسي حول تمثيل الجنوب، وظهور مكونات جديدة تسعى إلى حجز موقع لها في المشهد السياسي، وسط رفض من أنصار المجلس الانتقالي الذين يرون فيها محاولة لإضعاف نفوذه الشعبي والسياسي.