ترمب لا يستبعد خيار التفاوض مع إيران ويقارن الحشد العسكري بفنزويلا
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
قال موقع "أكسيوس" إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لم يتخذ قرارا نهائيا بشأن إيران ويرجح أن يجري مشاورات إضافية ويستعرض خيارات عسكرية، ونقلت عنه قوله إن لدى الولايات المتحدة أسطولا ضخما بالقرب من إيران، أكبر من أسطول فنزويلا.
وأكد ترمب أن الدبلوماسية لا تزال خيارا مطروحا مع إيران التي قال إنها تريد التوصل لاتفاق، وأضاف أن إيران اتصلت به مرارا وتريد الحوار.
من جانبهما، أكد مسؤولان رفيعان بالإدارة الأمريكية استعداد واشنطن للتفاوض إذا أرادت إيران ذلك.
وقال ترمب إن واشنطن حشدت أسطولا ضخما بالقرب من إيران أكبر مما تم حشده لفنزويلا قبل عملية اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو في وقت سابق من الشهر الحالي.
وتزامن الحديث الأمريكي عن عدم استبعاد خيار التفاوض، مع إعلان القيادة الوسطى الأمريكية (سنتكوم) أن حاملة الطائرات أبراهام لينكولن والسفن المرافقة لها موجودة حاليا في الشرق الأوسط من أجل تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.
ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤول دفاعي أمريكي أن الحاملة ترافقها 3 مدمرات تابعة للبحرية الأمريكية، قادرة على إطلاق صواريخ "توماهوك"، وأن من المتوقع وصول مزيد من المعدات العسكرية الأمريكية إلى المنطقة.
وحسب مسؤولين أمريكيين، فإن الولايات المتحدة نشرت طائرات مقاتلة في قاعدة بالأردن، كما نقلت أنظمة الدفاع الجوي "باتريوت" و"ثاد" إلى المنطقة، للمساعدة في حماية المنشآت الأمريكية وحلفائها من الهجمات الإيرانية المضادة.
وقال مسؤولان أمريكيان، لوكالة رويترز، إن وصول حاملة الطائرات يوسع القدرات التي ينشرها الرئيس دونالد ترمب للدفاع عن القوات الأمريكية أو اتخاذ إجراء عسكري محتمل ضد إيران.
رد إيرانيوردا على التحركات الأمريكية، نقلت وسائل إعلام في طهران عن مسؤول كبير في هيئة الأركان الإيرانية أنه تم تضخيم وجود حاملات الطائرات الأمريكية في المنطقة، واصفا تلك الحاملات بأنها ليست عامل ردع، بل ستتحول إلى أهداف.
إعلانوأضاف المسؤول الإيراني أن بلاده ترصد ما سماها أي تحركات للأعداء قد تهدد أمنها القومي، وشدد على أن إيران لم تبدأ أي حرب، لكنها لن تسمح بأي تهديد، وقال إنها ستتخذ قرارها بشأن التهديدات في الوقت المناسب، بناء على تقييمها للموقف.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن المسؤول نفسه بهيئة الأركان أن التفكير في عمليات خاطفة ضد إيران تقييم خاطئ لقدراتها دفاعا وهجوما، وأن أي سيناريو يقوم على عنصر المفاجأة سيخرج عن السيطرة في بدايته.
بدوره، أشار المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية، رضا طلائي نيك، إلى أن الاستعدادات العسكرية الإيرانية ازدادت مقارنة بفترة حرب الـ12 يوما، وأصبحت "قوتنا الدفاعية على مستوى يسمح بالرد بقوة وحسم أكبر على أي هجوم أمريكي أو صهيوني"، مضيفا أن أي عدوان محتمل "سيكون العدو فيه أكثر فشلا من ذي قبل".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
المستشار العسكري للمرشد: مضيق هرمز يخضع لإدارة إيران ونرفض استمرار الحصار
قال محسن رضائي، المستشار العسكري للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي، إن مضيق هرمز يخضع لإدارة إيران، مؤكدًا أن بلاده لن تسمح باستمرار ما وصفه بسياسات الحصار والضغوط المفروضة عليها.
وأشار رضائي إلى أن المضيق يمثل ممرًا استراتيجيًا حيويًا، وأن طهران ستواصل اتخاذ ما تراه إجراءات ضرورية لحماية مصالحها وأمنها القومي.
تحذير إيرانيوشدد المسؤول الإيراني على أن بلاده لن تتسامح مع استمرار التصعيد العسكري في لبنان، معتبرًا أن صبر القوات المسلحة الإيرانية تجاه التطورات الجارية له حدود.
وأضاف أن أي توسع للعمليات العسكرية قد ينعكس على مجمل الأوضاع الأمنية في المنطقة.
تأتي تصريحات رضائي بعد تقارير تحدثت عن تعليق إيران تبادل الرسائل غير المباشرة مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء، على خلفية الهجمات الإسرائيلية في لبنان.
كانت وسائل إعلام إيرانية قد أشارت إلى أن طهران تعتبر التطورات العسكرية الأخيرة انتهاكًا للتفاهمات المرتبطة بوقف إطلاق النار، ما دفعها إلى تجميد قنوات التواصل الدبلوماسي في الوقت الراهن.
وأعلن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، عن إجراء مباحثات هاتفية مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وكذلك مع أطرافا فى حزب الله، بهدف إنهاء القتال فى لبنان.
وقال ترامب عبر "تروث سوشيال"، أجريتُ اتصالًا مثمرًا للغاية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بيبي نتنياهو، ولن تُرسل أي قوات إلى بيروت، كما أن أي قوات كانت في طريقها إلى هناك، أُعيدت بالفعل.
وسبق وانتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشدة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بسبب التصعيد العسكري الإسرائيلي الأخير في لبنان خلال مكالمة هاتفية متوترة يوم الاثنين، حسبما أفادت وكالة أكسيوس نقلاً عن مسؤولين أمريكيين ومصدر ثالث مطلع على المحادثة.