الثورة نت:
2026-07-23@21:04:43 GMT

السعودية والمرتزقة و(اليمن السعودي) 

تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT

السعودية والمرتزقة و(اليمن السعودي) 

 

آخر تقليعات مرتزقة الريال السعودي الذين يقتاتون من موائد لجنتها الخاصة ويدينون لها بالولاء والسمع والطاعة ويسبحون بحمد سلمان ونجله ليلًا ونهارًا، ما نشرته صحيفة الثورة التابعة للمرتزقة والممولة سعوديًّا بشأن ما أسمته (اليمن السعودي) والذي نسبت من خلاله يمن التاريخ والحضارة والعراقة إلى السعودية الدولة المسماة باسم الأسرة الحاكمة، في واحدة من أكثر صور الدياثة والابتذال والسقوط والانبطاح التي وصل إليها مرتزقة الرياض، الذين يتعاملون مع اليمن وكأنه بلا هوية، وهو ما استدعى إلحاقه بالسعودي للتعريف به، وهو ما يُعَد فضيحة مدوية تضاف إلى سلسلة الفضائح (المُجلجِلَة) التي يرتكبها هؤلاء النكرات وأشباه الرجال.

هذه الفضيحة جاءت عقب المتغيرات الميدانية التي تشهدها المحافظات اليمنية الجنوبية والشرقية المحتلة عقب مغادرة الإمارات لها وتسليم المهمة للسعودية التي بدأت بإعادة ترتيب أوضاعها، ومراجعة مخططاتها في اليمن لتتماشى مع الواقع الجديد حيث باتت هي اللاعب الوحيد في المشهد اليمني الجنوبي من خلال ما يسمّى بالشرعية التي أعلنت البراءة من المشروع الإماراتي الذي كان يهدف إلى فك الارتباط وفرض الانفصال من جديد؛ من أجل الذهاب بالجنوب نحو مستنقع التطبيع مع كيان العدو الإسرائيلي، وسلّمت أمرها وكل شؤونها للمشروع السعودي الأكثر خطورة والذي يصب في جانب تفكيك اليمن إلى أكثر من دولة، وإغراقه في دوامة من الصراعات والأزمات التي لا أول لها ولا آخر.

فالسعودي كما أشار إلى ذلك قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي يحفظه الله، لا يهمه وحدة ولا انفصال، رغم أنه من أعداء الأولى، ومن المؤيدين للثانية، فهو يتحرك تحت عناوين عدة من أجل تحقيق أهدافه التي تصب في خدمة مصالحه وتخدم المخططات والمشاريع الأمريكو صهيونية التي تستهدف اليمن والمنطقة، يريد أن يعيد اليمن إلى الوصاية والتبعية السعودية، يريد أن يكون اليمن حديقةً خلفيةً له، يلهو ويلعب ويسرح ويمرح فيها بكل أريحية، ولا يوجد لديه أي إشكالية أن يرفع في الجنوب أكثر من علم، وأن يعزف أكثر من نشيد، المهم أن يصب ذلك في مصلحته، في الرياض رفع علم الجنوب وعزف النشيد الخاص بالمجلس الانتقالي الجنوبي، وفي سيئون رفع علم الدولة الحضرمية وعزف نشيدها، وهو الذي يدّعي بأنه مع الوحدة ولن يقبل بأي مشاريع للانفصال في سياق تبريره للتحركات العسكرية والسياسية والإعلامية ضد الإمارات وأدواتها في المحافظات اليمنية الجنوبية المحتلة.

قبل أيام أشارت صحيفة عكاظ السعودية إلى ما أسمته حق شعب الجنوب في استعادة دولته ذات السيادة باعتباره حقًا وطنيًّا وتاريخيًّا وقانونيًّا غير قابل للتنازل أو المقايضة أو التأجيل، وذلك في سياق تغطيتها للمسيرات التي تشهدها عدن، وهو الأمر الذي يكشف حقيقة وطبيعة التوجه والمشروع السعودي في المحافظات اليمنية الجنوبية والشرقية المحتلة، المشروع الذي يتعامل مع اليمن كأنها تابعة أو مستعمرة سعودية، والذي يقدّم السعودية على أنها الأجدر بالثقة الأمريكية والإسرائيلية والأقدر على تنفيذ مشاريعهما وتحقيق أهدافهما، بعد أن فشلت الإمارات في تحقيق ذلك طيلة الفترة الماضية، حيث تعمل السعودية جاهدةً على استغلال الجوانب الجيوسياسية والجيواستراتيجية التي تمتلكها اليمن لخدمة المصالح الأمريكية والإسرائيلية وترى بأن الفرص مواتية لبروز (اليمن السعودي) وهو المصطلح الذي أطلقه مرتزقتها والذي تسعى السعودية لأن يكون شعار المرحلة، نكايةً بالإمارات من جهة، وتأكيدًا على قوة تأثيرها في الوسط الجنوبي الذي ابتلع الشرعية المزعومة ولم نعد نسمع لها همسًا.

ومشكلتنا هنا هي مع المرتزقة من جهة الذين لم يستوعبوا درس الإمارات، وتحوّلوا نحو السعودية بكل غباء باعتبارها المنقذ، ومع السعودية من جهة أخرى التي لم تستوعب جيدًا أن اليمن الواحد الموحد، اليمن الكبير إرثًا وحضارةً وتاريخًا وعراقةً وأصالةً أكبر بكثير من أن يتحول إلى محمية سعودية، ولا يمكن أن تصل السعودية إلى غاياتها وأهدافها التآمرية ما دامت قلوبنا تنبض بحب اليمن، مشاريع الوصاية والتبعية أفل نجمها، وولّى زمانها، ومن يراهنون في توجهاتهم على قطيع الخونة العملاء المرتزقة ويبنون عليهم مواقفهم وسياساتهم أشبه بمن يراهنون ويعوّلون على السراب في حصولهم على الماء.

خلاصة الخلاصة: اليمن يمن الإيمان والحكمة، يمن الأوس والخزرج، يمن الأنصار، يمن الوحدة والسيادة والاستقلال والكبرياء والعزة والشموخ والإباء، ولا يشرّف أي يمني حر أن ينسب بلده إلى الغر الإماراتي أو المسخ السعودي، اليمن اسم متجذّر في أعماق التاريخ، ومن يرى نفسه ناقصًا أو وضيعًا أو هيّنًا، فعليه أن يبحث له عن هوية أخرى، أما اليمن فسيظل ملاذنا الآمن، وستظل الهوية اليمنية مصدر فخرنا واعتزازنا، وأي يد تمتد للنيل من بلدنا وهويتنا ستقطع، وأي مشاريع تستهدف سيادتنا وأمننا واستقرارنا ستفشل، وأي مؤامرات تحاك ضدنا ستسقط بإذن الله وعونه وتوفيقه، وسيظل علمنا خفاقًا، ونشيدنا مسموعًا، وسيبقى نبض قلوبنا يمنيًّا، ولن ترى الدنيا على أرضنا وصيًّا لا سعوديًّا ولا إماراتيًّا

ولا أمريكيًّا ولا إسرائيليًّا.

والعاقبة للمتقين.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار

صادرت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أكثر من 445 ألف قطعة مقلدة مرتبطة بكأس العالم 2026، بينها قمصان كرة قدم، خلال عمليات أمنية نُفذت في أنحاء البلاد بالتزامن مع البطولة، فيما قدرت الخسائر التي تكبدتها الصناعة بسبب هذه التجارة غير المشروعة بنحو 32 مليون دولار.

وقبيل المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، أطلقت السلطات الأميركية عملية حملت اسم "صافرة النهاية"، استهدفت بيع وتوزيع المنتجات المقلدة بصورة غير قانونية.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مبارياتlist 2 of 2لامين جمال وهالاند يتصدران قائمة أغلى لاعبي العالم بعد مونديال 2026end of list

وكان قميص النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الأكثر حضورًا بين المضبوطات.

وقال فرانك روسو، مدير العمليات الميدانية في مكتب الجمارك وحماية الحدود الأميركي بنيويورك، في تصريحات لصحيفة "ذا أتلتيك": "إنه ميسي. لقد شاهدنا الكثير من قمصان ميسي، خصوصًا مع المستوى الرائع الذي قدمه. نضبط قمصان مختلف اللاعبين، لكن الأكثر شعبية هم الأكثر حضورًا".

وفي الأكشاك المؤقتة المنتشرة قرب المناطق السياحية المحيطة بميدان "تايمز سكوير"، كانت قمصان الأرجنتين تُباع مقابل 30 إلى 40 دولارًا، مقارنة بنحو 110 دولارات للنسخ الرسمية من شركة أديداس. ومع تجمع المشجعين الأرجنتينيين في المنطقة قبل النهائي وبعد خسارة منتخب بلادهم، كان قميص ميسي رقم 10 الأكثر رواجًا.

وأقر العديد من المشجعين، عندما سألتهم الصحيفة عن قمصانهم، بأنها نسخ مقلدة منخفضة السعر، اشتروها داخل الولايات المتحدة أو عبر الإنترنت.

جماهير الأرجنتين في تايمز سكوير بنيوورك خلال نهائي مونديال 2026 بين التانغو وإسانيا (الفرنسية)مصادرات عدة في مدن أمريكية

وفي نيويورك وحدها، أسفرت عمليات ضبط 2000 طرد وتفتيش 1400 رحلة جوية وشحنة بضائع عن مصادرة 65 ألف قطعة.

وفي المدن الأمريكية الـ11 المستضيفة لمباريات البطولة، نفذت جهات إنفاذ قانون أخرى، بينها المركز الوطني لتنسيق حقوق الملكية الفكرية، مداهمات استهدفت الأكشاك المحيطة بالملاعب ومراكز المدن، ضمن عملية حملت اسم "اللاعب الجماعي".

إعلان

وأسفرت العمليات عن ضبط كميات كبيرة، من بينها 16 ألف قطعة في ميامي و12 ألفًا في هيوستن، إضافة إلى 16 ألف قطعة أخرى في تورونتو الكندية، إحدى المدن المستضيفة للبطولة.

وقال روسو: "كما يحدث مع سوبر بول، نشهد دائمًا زيادة هائلة في عدد هذه الشحنات ليس فقط قبل المباراة النهائية، بل حتى بعد نهايتها".

حيلة "المناشف"

وفي إحدى الشحنات التي أثارت انتباه المحققين، أظهرت بيانات الحمولة أن محتوياتها لا تتجاوز المناشف، لكن عملية التفتيش كشفت عن حقيقة مختلفة تمامًا، إذ عثر المحققون على أكثر من 2000 قطعة من المنتجات المقلدة، بينها قمصان كرة قدم مرتبطة بالبطولة.

وتكشف هذه الواقعة عن الأساليب التي تلجأ إليها شبكات تهريب المنتجات المقلدة لإخفاء طبيعة بضائعها وتضليل عمليات التفتيش الجمركي، من خلال تسجيل محتويات الشحنات على أنها سلع عادية لا تثير الشبهات.

وتزداد صعوبة التصدي لهذه التجارة بالنظر إلى حجم تدفق هذه المنتجات إلى السوق الأميركية، إذ تشير البيانات إلى أن ما بين 60 و70% من السلع المقلدة التي تصل إلى الولايات المتحدة عبر الشحن الجوي والبحري مصدرها الصين وهونغ كونغ، اللتان تُعدان من أبرز مراكز تصنيع قمصان كرة القدم المقلدة في العالم.

وتستغل هذه الشبكات الطلب الكبير على قمصان المنتخبات والنجوم، خصوصًا خلال البطولات الكبرى، لطرح نسخ أرخص من القمصان الرسمية، مستفيدة من فارق الأسعار لجذب المشجعين، قبل إدخال هذه المنتجات إلى الأسواق عبر شحنات قد تُسجل أحيانًا تحت أوصاف لا تعكس محتوياتها الحقيقية.

مصادرة أقمصة مقلدة خاصة بمنتخبات كأس العالم 2026 (مواقع تواصل)

وأكدت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أن هدفها لا يقتصر على حماية حقوق الملكية الفكرية، بل يشمل أيضًا حماية الأمن الاقتصادي ومنع وصول عائدات هذه التجارة إلى "أيدي المنظمات الإجرامية" أو الجهات المستفيدة من العمل القسري.

وأقر روسو بصعوبة إقناع المشجعين الذين يرون أن أسعار القمصان الرسمية مرتفعة، قائلاً إن السلطات بحاجة إلى بذل جهد أكبر لتوعية الجمهور بالمخاطر، ومنها إمكانية استخدام عائدات تجارة المنتجات المقلدة في تمويل أنشطة تتراوح بين الإرهاب وغسل الأموال وغيرها من الجرائم.

مقالات مشابهة

  • حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • العجري: بإمكان السعودية تجنيب نفسها تبعات الحصار بالانسحاب من اليمن ودفع التعويضات
  • عبدالسلام: النظام السعودي يتحمل مسؤولية الحصار على اليمن
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • السعودية تمهد لمرحلة مفصلية في اليمن وسط عودة العليمي إلى عدن
  • رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
  • الحصار بالحصار.. استهداف ناقلات النفط السعودية يؤكد سقوط رهان العدوان على إخضاع اليمن
  • إنفوجرافيك | استهداف النفط السعودي معادلة ردع جديدة فرضها اليمن .. الحصار بالحصار