وائل الفشني: الرئيس السيسي أعجب بصوتي وشجعني على التحديث في التراث الصعيدي
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
قال المطرب وائل الفشني، إن الرئيس عبدالفتاح السيسي أعجب بصوته وشجعه على التحديث في التراث الصعيدي، معقبا:"هو اللي خلاني أوصل للمكانة اللي بقيت فيها".
وأضاف وائل الفشني خلال حواره الإعلامية والفنانة إسعاد يونس في برنامج “صاحبة السعادة ” المذاع على قناة “ دي إم سي”، ”أغنية سافر حبيبي كرم كبير من ربنا وفتحت ليا طريقي الفني وأسلوبي وطريقتي في الغناء"، متابعا: “مصر مازال فيها موسيقى وأشكال غنائية متنوعة وكثيرة لم تظهر للجميع”.
وأكد أن الصعيد يمثل مصدر إلهام للمطربين، لافتًا إلى أن أي شخص في الصعيد يمكنه الارتجال والغناء حتى وإن لم يكن مطربًا محترفًا، معتبرًا أن المكان مليء بالمواهب.
وأوضح وائل الفشني أن أهل الصعيد حساسون جدًا للكلمة والمعنى، حيث تتنوع الألحان والأغانى التراثية في مناطق مثل بني سويف والمنيا، وكلما تعمقنا في الصعيد نجد تزايدًا في تميز الكلمات وأداء القوالة، مع أصوات تشبه صوت المزمار.
وأشار وائل الفشني إلى أن أولاد الرنان في الصعيد يمتلكون أصواتًا فريدة، وأداة صفارة العقلة التي ينتجون منها كل المقامات الموسيقية، كما أن هذه المقامات متواجدة على جدران المعابد القديمة.
وأشاد وائل الفشني بالرقصات التراثية التي تضيف جمالًا للأداء، مشيرًا إلى وجود نجوم صعيديين لديهم ملايين المتابعين على صفحاتهم، وأصواتهم تحاكي صوت المزمار التاريخي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وائل الفشني السيسي المطرب وائل الفشني بوابة الوفد وائل الفشنی
إقرأ أيضاً:
كيف يحمي الوعي الأثري هوية مصر؟.. تفاصيل
أكدت نرمين عاطف مديرة إدارة الوعي الأثري بمنطقة آثار الفيوم، أن نشر الوعي الأثري بين الأطفال والشباب يمثل خط الدفاع الأول لحماية التراث المصري، مشيرة إلى أن بناء جيل يدرك قيمة الآثار ويسهم في الحفاظ عليها يعد أحد أهم أهداف وزارة السياحة والآثار.
وأضافت عاطف، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد جوهر ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن إدارة الوعي الأثري تعمل على تبسيط مفاهيم التراث والحفاظ على الآثار من خلال وسائل تفاعلية تناسب مختلف الفئات العمرية، بما يسهم في تعزيز الانتماء الوطني والاعتزاز بالحضارة المصرية.
وأوضحت نرمين، أن مفهوم الوعي الأثري يقوم على ثلاثة محاور رئيسية هي: الوعي، والإدراك، والحفاظ، حيث يتم تعريف الأطفال بالمواقع الأثرية داخل محافظاتهم، وتعليمهم الطرق الصحيحة للتعامل مع الآثار، إلى جانب كيفية استقبال الزائرين واحترام المواقع الأثرية باعتبارها جزءًا من الهوية الوطنية.
وأشارت إلى أن الإدارة لا تعتمد على الندوات التقليدية فقط، وإنما تنظم ورش عمل فنية، وعروضًا مستوحاة من الحضارة المصرية القديمة، إلى جانب مسابقات ثقافية وأثرية، بما يساعد الأطفال على التعبير عن حبهم للتراث ويجعلهم أكثر ارتباطًا بتاريخ أجدادهم.
وأكدت أن هذه الأنشطة التفاعلية حققت تفاعلًا كبيرًا بين الطلاب، وأسهمت في تبسيط المعلومات التاريخية وترسيخها بصورة عملية وممتعة.
وأضافت أن برامج التوعية تتضمن تقديم الحضارة المصرية القديمة في صورة قصص مبسطة، مع التعريف بملوك مصر وإنجازاتهم، وأبرز المواقع الأثرية، فضلًا عن شرح محطات مهمة في التاريخ المصري، بما يعزز شعور الأطفال بالفخر بحضارتهم ويقوي ارتباطهم بهويتهم الوطنية.