العراق – أكد المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توماس باراك، مساء الإثنين، إن حكومة تفرضها إيران في العراق “لن تنجح في تحقيق تطلعات العراقيين لمستقبل أفضل، ولا في إقامة شراكة فعّالة مع الولايات المتحدة”.

جاء ذلك في تدوينة للمبعوث الأمريكي على حسابه بمنصة شركة “إكس” الأمريكية، قال فيها إنه أجرى “اتصالا هاتفيا مثمرا هذا المساء” مع رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني في العراق مسعود بارزاني.

وأوضح أن الاتصال مع بارازاني شهد “مناقشة الوضع في سوريا وأهمية الحفاظ على وقف إطلاق النار وضمان وصول المساعدات الإنسانية للمحتاجين، لا سيما في كوباني (مدينة عين العرب)” بريف حلب شمالي سوريا.

ومساء الأحد، أعلن الجيش السوري أن تنظيم “قسد” واجهة تنظيم “واي بي جي” الإرهابي خرق اتفاق وقف إطلاق النار مع الحكومة، عبر استهداف مواقع انتشار قوات الجيش بمحيط منطقة عين العرب، مشددا على أنه “يدرس خيارات الرد”.

وقال باراك: “أما فيما يتعلق بالعراق، فموقف الولايات المتحدة واضح؛ لن تنجح حكومةٌ تُنصّبها إيران، لا في تحقيق تطلعات العراقيين والسوريين لمستقبلٍ أفضل، ولا في إقامة شراكة فعّالة مع الولايات المتحدة”.

وقبل ذلك، قال باراك في تدوينة منفصلة إن “تشكيل العراق لحكومة تواصل التعاون مع دول الجوار والغرب هو مفتاح للاستقرار المنطقة وازدهارها”.

وغدا الثلاثاء، يشهد البرلمان العراقي جلسة مخصصة لانتخاب رئيس للجمهورية، وسط تنافس 19 مرشحا يتقدمهم الرئيس الحالي عبد اللطيف رشيد، ووزير الخارجية فؤاد حسين، على أن يقوم الرئيس الجديد بتكليف مرشح الكتلة الأكبر في البرلمان لتشكيل الحكومة خلال 15 يوما.

وقبل نحو أسبوع، أعلنت وزارة الدفاع السورية وقف إطلاق النار في جميع قطاعات عمليات الجيش، على أن يستمر 4 أيام، التزاما بالتفاهمات المعلنة من جانب الدولة مع “قسد”، وذلك قبل أن يتم التمديد 15 يوما اعتبارا من مساء السبت وحتى 8 فبراير/ شباط المقبل.

وفي 18 يناير/ كانون الثاني الجاري، وقّعت الحكومة و”قسد” اتفاقا يقضي بوقف إطلاق النار ودمج عناصر ومؤسسات التنظيم ضمن الدولة السورية، إلا أنه واصل ارتكاب استفزازات وخروقات وصفتها الحكومة بأنها “تصعيد خطير”.

وجاء الاتفاق بعد عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري، واستعاد خلالها مناطق واسعة في شرق وشمال شرق البلاد، إثر خروقات متكررة من “قسد” لاتفاقاته الموقعة مع الحكومة قبل 10 أشهر.

وتنصل “قسد” من تنفيذ اتفاق مارس/ آذار 2025 مع الحكومة، والذي ينص على احترام المكون الكردي ضمن حقوق متساوية لجميع مكونات الشعب، ودمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق البلاد ضمن إدارة الدولة.

وتبذل إدارة الرئيس السوري أحمد الشرع جهودا مكثفة لضبط الأمن وبسط سيطرتها على كامل أراضي البلاد منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، بعد 24 عاما في الحكم.

 

الأناضول

المصدر

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

كلمات دلالية: الولایات المتحدة إطلاق النار

إقرأ أيضاً:

رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة لن تكون موضع مساومة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

جدد الرئيس اللبناني جوزيف عون تأكيده أن دماء شهداء الجيش اللبناني والقوى المسلحة لن تكون موضع مساومة تحت أي ظرف من الظروف، مشددًا على أن الدولة اللبنانية تضع تضحيات المؤسسة العسكرية في صدارة أولوياتها الوطنية.

وأكد الرئيس اللبناني، في تصريح اليوم الثلاثاء، أن الجيش اللبناني والقوى الأمنية قدّموا تضحيات كبيرة في سبيل حماية الوطن والحفاظ على استقراره، وهو ما يستوجب صون حقوق الشهداء وتقدير تضحياتهم وعدم التفريط بها تحت أي ضغوط أو اعتبارات.

وأشار إلى أن المؤسسة العسكرية تبقى الركيزة الأساسية للأمن والاستقرار في لبنان، وأن دعمها وتعزيز قدراتها يمثلان أولوية وطنية لضمان استمرار دورها في حماية البلاد وصون سيادتها.

وشدد جوزيف عون على أن الدولة اللبنانية ملتزمة بدعم عائلات الشهداء والجرحى، تقديرًا لما قدموه من تضحيات جسيمة في مواجهة التحديات الأمنية التي مرت بها البلاد خلال السنوات الماضية.

وأضاف أن الحفاظ على هيبة الجيش وتعزيز دوره الوطني يتطلب التكاتف بين مختلف القوى السياسية والاجتماعية، بما يضمن عدم زج المؤسسة العسكرية في أي تجاذبات داخلية قد تؤثر على دورها الوطني.

ويأتي هذا التصريح في ظل استمرار التحديات السياسية والأمنية التي يواجهها لبنان، حيث تؤكد القيادة اللبنانية في أكثر من مناسبة على أهمية الحفاظ على وحدة المؤسسات الأمنية ودعمها في أداء مهامها.

ويرى مراقبون أن تصريحات الرئيس اللبناني تعكس رسالة سياسية واضحة تؤكد الثبات على دعم المؤسسة العسكرية، وتعزيز مكانتها كضامن أساسي للاستقرار الداخلي في البلاد.

مقالات مشابهة

  • شروط الحكومة اللبنانية في الجولة الرابعة للمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي
  • في ظل تصعيد الاحتلال.. أهداف الحكومة اللبنانية من التفاوض مع إسرائيل
  • رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة لن تكون موضع مساومة
  • روبيو: إيران تناقش ملفات نووية كانت ترفض التطرق إليها سابقًا
  • بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
  • مندوب الصين بالأمم المتحدة يدعو لوقف فوري لإطلاق النار وانسحاب إسرائيل من لبنان
  • قصف متبادل ورشقات صاروخية.. إيران توجه رسالة تحذير مباشرة لواشنطن
  • قاليباف يؤكد لبري عزم إيران على وقف إطلاق النار في لبنان
  • الأمم المتحدة تعرب عن قلقها إزاء التصعيد بلبنان وتدعو لاحترام وقف إطلاق النار
  • ماذا وراء تعيين توماس باراك لدمشق وبغداد؟