الصحة: معدلات الأخطاء الطبية في مصر أقل من العالمية
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
كشف الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان عن اتخاذ إجراءات قانونية رادعة تجاه وقائع الإهمال الطبي، مؤكداً إحالة 42 قضية إلى النيابة العامة خلال الفترة الأخيرة، لضمان حقوق المرضى والحفاظ على معايير المهنة.
وأضاف المتحدث باسم وزارة الصخة خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد سالم في برنامج "كلمة أخيرة" المذاع عبر شاشة ON، أن إرسال 42 قضية للنيابة العامة يأتي نتاجاً لرقابة صارمة وتحقيقات دقيقة أجرتها اللجان الفنية بالوزارة، مشدداً على أن الوزارة لا تتستر على أي خطأ طبي أو تقصير مهني يمس حياة المواطنين، وأن القانون هو الفيصل في مثل هذه الحالات.
وفي رسالة طمأنة للجمهور، أكد متحدث وزارة الصحة أن معدلات الأخطاء الطبية في مصر، وفقاً للإحصائيات المسجلة، هي "أقل من المعدلات العالمية"، مشيراً إلى أن الخطأ الطبي وارد في أعرق الأنظمة الصحية دولياً، لكن العبرة تكمن في وجود نظام قوي للرصد والمحاسبة وتطوير البروتوكولات العلاجية لتقليل هذه النسب إلى أدنى حد ممكن.
واستعرض المتحدث خلال اللقاء المسارات الرسمية التي أتاحتها الوزارة للمواطنين للإبلاغ عن أي خطأ طبي أو تدني في مستوى الخدمة، وتشمل: الخط الساخن (137): المخصص لاستقبال شكاوى المستشفيات والطوارئ. منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة: التابعة لمجلس الوزراء. الإدارة العامة للرقابة والمتابعة بالوزارة: لتقديم الشكاوى المكتوبة والموثقة. إدارة الحرص الطبي: المختصة بمتابعة الأداء المهني داخل المنشآت.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الصحة الأخطاء الطبية الإهمال الطبي بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
صدق أو لا تصدق.. مطالب بإعادة نهائي كأس العالم 2026 بين الأرجنتين وإسبانيا بسبب الأخطاء التحكيمية
تصاعدت حالة الجدل عقب نهائي كأس العالم 2026 بين الأرجنتين وإسبانيا، بعدما أطلق مشجعون أرجنتينيون عريضة إلكترونية للمطالبة بإعادة المباراة، بداعي وجود أخطاء تحكيمية أثرت على نتيجة اللقاء.
وكان منتخب إسبانيا قد توج بلقب كأس العالم بعد فوزه على الأرجنتين بهدف دون رد، إلا أن عددًا من الجماهير الأرجنتينية شككوا في قرارات الحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش، مطالبين الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» بمراجعة أحداث المباراة وإعادة النهائي.
وتجاوزت العريضة الإلكترونية 80 ألف توقيع، وسط تأكيدات بأن المطالبة لا تستند إلى قرار رسمي بإعادة المباراة، إذ لا تملك العرائض الجماهيرية وحدها صلاحية تغيير نتيجة نهائي كأس العالم.