بدون صفارات إنذار.. هكذا سيُعلم الجمهور الإسرائيلي بالهجوم على إيران
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
#سواليف
تشير تقديرات #الجيش ومنظومة #الأمن_الإسرائيلي، إلى أن الولايات المتحدة ستبلّغ #الجيش_الإسرائيلي قبل فترة وجيزة من بدء أي #هجوم محتمل على #إيران، لكن الجمهور الإسرائيلي لن يُطلع على ذلك، وفق تقييمات أمنية، لمنع تسرب المعلومات الذي قد يعرّض نجاح العملية الأميركية للخطر.
وذكرت مصادر عبرية، أنه خلال فترة الإنذار المسبق، سيتمكّن الجيش من تنفيذ استعدادات عملياتية سرية، غير مرئية للجمهور.
ومن المرجح أن يُشارك عدد محدود جدًا من المسؤولين، مثل شركات الطيران التي ستتولى إخراج الأسطول المدني الإسرائيلي أو جهات في قطاع الطاقة، كما حدث في عملية “مع كلبيا” السابقة.
مقالات ذات صلة الثلاثاء .. انخفاض على درجات الحرارة وأجواء باردة 2026/01/27ومن المتوقع أن يقوم الجيش الإسرائيلي قبيل الهجوم بتفعيل منظومات إضافية، مثل نقل كتائب إنقاذ تابعة لقيادة الجبهة الداخلية إلى مناطق محددة باستخدام قصص تغطية، بحيث لا يعرف حتى #الجنود الهدف الحقيقي للمهمة المكلفين بها، وربما يتم رفع الجاهزية على الحدود، خصوصًا في الشمال.
وستتم تهيئة الجمهور بالتوازي مع موجة الهجمات الأولى في إيران، حيث ستنفّذ قيادة الجبهة الداخلية والجيش سلسلة من الخطوات وفق تقديرات محدثة تشمل نطاق #الهجوم_الأميركي، الأهداف المستهدفة، وقدرات #إيران على الرد.
وتشير التقديرات إلى أن إجراءات تهيئة الجمهور هذه ستكون مختلفة عن تجربة عملية “مع كلبيا”، إذ ستكون إسرائيل مراقبًا من الجانب وليس المبادر، ومن غير الواضح ما إذا كانت #صفارات_الإنذار ستُفعّل للجمهور كما في صيف 2025.
ومن المرجح أن توجه قيادة الجبهة الداخلية وسائل الإعلام لفتح استوديوهات الأخبار وبث المعلومات العاجلة والمتجددة، إضافة إلى اتخاذ قرارات بشأن تشغيل الاقتصاد والمؤسسات التعليمية وتحديد مستوى الجاهزية للجمهور الإسرائيلي.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الجيش الأمن الإسرائيلي الجيش الإسرائيلي هجوم إيران الجنود الهجوم الأميركي إيران صفارات الإنذار
إقرأ أيضاً:
ليالٍ فنية أردنية مميزة ضمن فعاليات مهرجان جرش في العاصمة عمان
صراحة نيوز – تواصلت فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين، اليوم الخميس، والتي تأتي هذا العام تحت شعار” إرث يمتد…أجيال تلتقي”، وسط حضور جماهيري كبير شهدته المسارح الرئيسة في العاصمة عمان، حيث احتضنت الساحة الهاشمية والمدرج الروماني أمسيتين غنائيتين عكستا تنوع المشهد الفني الأردني، وجمعتا بين الأصالة والطرب والتراث.
وشهد مسرح الساحة الهاشمية، أمسية غنائية أحياها الفنانان عز الدين الشقران والفنان بكر الحراسيس تفاعل معها الجمهور منذ اللحظات الأولى، إذ قدّم الفنانان باقة من الأغنيات الوطنية والتراثية والشعبية، وشهدت الأمسية أجواء احتفالية امتزجت فيها الموسيقى الأردنية بالأهازيج والدبكات الشعبية، في لوحة فنية جسدت الهوية الثقافية الأردنية، وأكدت مكانة الفنان الأردني وقدرته على استقطاب الجمهور في مختلف المناسبات الوطنية والثقافية.
وفي المدرج الروماني بالعاصمة عمان، استقبل الجمهور فرقة نايا التي افتتحت الحفل بتقديم مجموعة من الأعمال الموسيقية والغنائية المستوحاة من التراث الأردني والعربي، بأسلوب فني جمع بين الأصالة والتوزيع الموسيقي الحديث، لتضفي أجواء مميزة على الأمسية.
وقدّم الفنان بهاء الداود وصلة غنائية متنوعة ضمت عدداً من الأغنيات التي لاقت تفاعلاً واسعاً من الحضور، الذين شاركوه الغناء والتصفيق طوال فقرات الحفل، في مشهد عكس حجم الإقبال على الفعاليات الفنية التي يحتضنها المهرجان.