الهجرة الدولية تعلن عودة نحو 3 ملايين نازح سوادني إلى مدنهم
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
أفادت منظمة الهجرة الدولية إن ملايين السودانيين عادوا إلى ما يقرب من 2500 موقع في 9 ولايات، مشيرة إلى أن معدلات العودة سجلت ارتفاعا بنسبة 10% مقارنة بالشهر السابق، في مؤشر على تزايد وتيرة العودة رغم استمرار التحديات الأمنية والإنسانية.
وأوضحت المنظمة، في تقرير نشرته، اليوم الاثنين، عن الفترة من 1 إلى 30 نوفمبر 2025، أن البيانات تم جمعها في أكثر من 12 ألف موقع في 185 منطقة محلية بجميع ولايات السودان، مشيرة إلى أن 83% من العائدين كانوا نازحين داخليا، مقابل 17% عادوا من خارج البلاد.
وتابعت: «شكل الأطفال دون 18 عاما 55% من العائدين من النزوح الداخلي و45% من العائدين من الخارج».
وذكرت المنظمة أن عدد النازحين داخليا في السودان لا يزال مرتفعا، إذ بلغ 9 ملايين و258 ألفا و273 نازحا موزعين على أكثر من 11 ألف موقع في 185 منطقة.
وأضاف التقرير أن عدد النازحين انخفض في 11 ولاية، بينما ارتفع في ولايات وسط دارفور وشرق دارفور وشمال دارفور وجنوب دارفور وغربها، إلى جانب جنوب كردفان والنيل الأبيض والخرطوم، في ظل استمرار الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
وفي أبريل عام 2023، اندلعت اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات الجيش السوداني وميليشيا الدعم السريع، في مناطق متفرقة من السودان.
وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار.
اقرأ أيضاًالجيش السوداني يعلن دخول الدلنج ويفك حصارها بعد أكثر من عامين
«الجنائية الدولية»: دارفور تعرضت لجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية
الجيش السوداني يعلن عمليات واسعة في كردفان ودارفور
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: السودان الخرطوم الجيش السوداني قوات الدعم السريع منظمة الهجرة الدولية دارفور السودان اليوم السودان عاجل الجیش السودانی
إقرأ أيضاً:
قلعة إسماعية
موقع أثري يقع في دماء والطائيين بمحافظة شمال الشرقية، نقبت فيه جزئيًا بعثة ألمانية عام 1995م، فكشفت عن مواقع وبقايا أثرية تعود إلى فترة حفيت "نهاية الألف الرابع وبداية الألف الثالث قبل الميلاد"، والعصر الحديدي المبكر "الألف الأول قبل الميلاد".
عُثر في موقع "إسماعية 1" على قلعتين تعودان إلى العصر الحديدي المبكر، وقد نُقِّب فيهما جزئيًا لمعرفة ملامحهما المعمارية وتاريخ بنائهما. بُنيت القلعتان من الحجارة على زاوية مرتفعة من قمة تلال صخرية على الطريق الممتد من إبراء إلى وادي الخبة في دماء والطائيين، وتمتد بقاياهما المعمارية على طول منحدرات التلال التي يقطعها هذا الوادي، وهما محصنتان بجدار حجري عند الزاوية المنحدرة. وقد عُثر على أسس جدران القلعتين على مصطبة اصطناعية شُيدت لتكون خطًا دفاعيًا يعوق المهاجمين.
كشف التنقيب في هاتين القلعتين عن كسر فخارية كثيرة تنتمي إلى العصر الحديدي المبكر في عُمان "فترة لزق: 1300 ـ 300 ق.م"، وعُثر على السطح بين بقايا المباني السكنية على فخار منزلي يُنسب إلى العصر الحديدي المبكر.
عُثر في موقع "إسماعية 2" على قبور بهيئة ركام حجري عند حواف بعض الهضاب الصخرية ومنحدراتها، وتحديدًا في الهضبة الصخرية التي تنتهي عند حافة قلعة إسماعية "الموقع إسماعية 1". ويبلغ قطر هذه القبور بين 8 و9 أمتار، وترتفع عن سطح الأرض من 3 إلى 4 أمتار، وبها غرف دفن كروية أو بيضية مكونة من جدارين أو ثلاثة جدران حلقية، بُنيت من حجارة الوادي والحجر الجيري الموجود في الهضبات الصخرية التي بُنيت عليها، ولها مداخل قوسية أو شبه منحرفة على مستوى منخفض، ارتفاعه بين 50 و60 سم، وعرضه بين 40 و60 سم.
المصدر: الموسوعة العمانية ـ الطبعة الأولى ـ الجزء الأول ـ ص223