الولايات المتحدة تعد وثيقة لنزع سلاح حماس وفتح معبر رفح وإعادة إعمار غزة
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
أفادت القناة 13 العبرية يوم الاثنين، أن الولايات المتحدة تعمل على إعداد وثيقة تشرح آلية نزع سلاح حماس المتوقعة في الأيام القريبة.
وبحسب القناة العبرية، تنص المسودة قيد التطوير على أن إسرائيل ستسمح بفتح المعابر وإعادة إعمار قطاع غزة، وأمام حماس بضعة أسابيع لتسليم أسلحتها إلى قوة متعددة الجنسيات.
وعقد مجلس الوزراء السياسي الأمني الإسرائيلي اجتماعا مساء الأحد لمناقشة الموافقة على المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب وعودة الحياة إلى قطاع غزة.
وفي نهاية المناقشة، أعلن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن إسرائيل قررت الموافقة على فتح معبر رفح، تماشيا مع الاتفاقيات مع الولايات المتحدة ضمن خطة ترامب، وذلك بعد استكمال عملية استعادة جثث الأسرى والتي انتهت اليوم بإعادة آخر جثة.
يأتي الانتقال إلى المرحلة الثانية، بعد ضغط شديد من الإدارة الأمريكية، ويمكن الإشارة إلى بداية مرحلة جديدة في الإدارة المدنية والأمنية للقطاع. وفقا للإطار المقترح، سيتم نقل "الخط الأصفر" الذي يشكل الحدود الجديدة بين إسرائيل وغزة تدريجيا شرقا نحو الأراضي الإسرائيلية، مما سيؤدي إلى تقليص كبير للمنطقة العازلة داخل القطاع. بالتزامن مع ذلك، من المخطط إعادة فتح معبر رفح لحركة الفلسطينيين في الاتجاهين.
يتضمن الجانب المدني من الخطة بدء عملية إعادة إعمار تحت إشراف "مجلس السلام" الذي قدمه الرئيس ترامب الأسبوع الماضي. وسيشرف هذا المجلس على حكومة تكنوقراط فلسطينية من المفترض أن تتولى صلاحيات الحكم من حماس.
بالتوازي مع هذه الخطوات، تحدد الخطة بداية عملية نزع سلاح القطاع، والتي تُعتبر المسألة الأكثر تعقيدا في الإطار بأكمله. وبحسب القناة 13، تثير هذه الخطوة تساؤلات حول إمكانية نزع سلاح حماس من قدراتها العسكرية، خاصة في ضوء السوابق التاريخية والواقع الأمني المشابه لحزب الله في لبنان.
وتؤكد مصادر مطلعة على التفاصيل للقناة أنه على الرغم من الدعم الكامل من الرئيس ترامب، فإن الاختبار الحقيقي للخطة سيكون في تنفيذها على أرض الواقع في غزة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الولايات المتحدة نزع سلاح حماس إسرائيل المسودة حماس الولایات المتحدة نزع سلاح حماس
إقرأ أيضاً:
باحثة سياسية: مفاوضات الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة
أكدت طاهرة شاهد الباحثة السياسية، أن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة، موضحة أن كل طرف يسعى إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من أي اتفاق محتمل.
وأشارت الباحثة السياسية، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن أياً من الطرفين لن يقدم تنازلات مجانية، بل سيحاول انتزاع مكاسب سياسية واقتصادية وأمنية مقابل أي خطوة يتخذها، مؤكدة أن طبيعة التفاوض تفرض على الجميع البحث عن حلول تحقق مصالح متوازنة.
وأضافت أن المجتمع الدولي يراقب المفاوضات عن كثب نظراً لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والدولي، موضحة أن الهدف لا يقتصر على وقف التصعيد العسكري فحسب، بل يمتد إلى معالجة تداعيات الأزمة على الاقتصاد العالمي.
وأكدت أن فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة يمثل أحد الملفات الرئيسية المطروحة، لما له من أهمية كبيرة في استقرار أسواق الطاقة العالمية وضمان انسياب الإمدادات إلى مختلف دول العالم.
بقاء النظام الإيراني يمثل مكسباً لطهرانورأت طاهرة شاهد أن استمرار النظام الإيراني وصموده رغم الضغوط والتحديات التي واجهها خلال الفترة الماضية يعد في حد ذاته إنجازاً من وجهة النظر الإيرانية.
وفي المقابل، أوضحت أن الولايات المتحدة تضع مجموعة من الأولويات الأساسية، أبرزها منع إيران من امتلاك سلاح نووي وضمان أمن الملاحة البحرية في مضيق هرمز.
وأشارت إلى أن صعوبة التوصل إلى اتفاق نهائي تعود إلى رغبة كل طرف في الحفاظ على صورته السياسية أمام جمهوره الداخلي، موضحة أن الضغوط المتبادلة والتأخير في إنجاز الاتفاق يأتيان في إطار محاولة كل جانب تعزيز موقعه التفاوضي.
وأضافت أن ما يجري حالياً يعكس سعي الأطراف إلى تحقيق أفضل الشروط الممكنة قبل الوصول إلى الصيغة النهائية لأي تفاهم أو اتفاق.