نشأت الديهي بعد أحداث فنزويلا: اختراقات استخباراتية تهدد الدول الضعيفة
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
وجّه الإعلامي نشأت الديهي، رسالة تحذيرية شديدة اللهجة، مستشهدًا بما جرى في فنزويلا بعد تدخل القوات الأمريكية واعتقال الرئيس الفنزويلي، مؤكدًا أن ما حدث يمثل درسًا بالغ الخطورة يجب التوقف أمامه وعدم تكرار أخطاء الآخرين.
وقال "الديهي" خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم"، المذاع على فضائية "Ten"، مساء الاثنين، إن أخطر ما يواجه الدول هو الاختراقات الاستخباراتية العليا، داعيًا إلى ضرورة الانتباه واليقظة، والتعلم من تجارب الدول التي سقطت بسبب إهمال هذا الملف الحساس، مشددًا على أن حماية الأوطان لا تقتصر على القوة العسكرية فقط، بل تشمل الوعي، والتماسك الداخلي، وبناء الإنسان.
وفي هذا السياق، استشهد الديهي بتصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي، التي أكد فيها أن "العفي محدش يقدر يأكل لقمته، والقوي محدش يقدر يقرب من سيادة وطنه"، معتبرًا أن هذه الكلمات تلخص معادلة الأمن القومي والاستقلال الحقيقي.
وأضاف أن قوة الشعوب تبدأ من التعليم، موضحًا أن الشعب القوي لا يكون قويًا إلا بتعليم قوي، ولا يكون واعيًا إلا بتعليم قوي، ولا يصبح منتجًا وصانعًا للمستقبل إلا من خلال منظومة تعليمية قادرة على بناء الوعي وحماية العقول من الاختراق.
واختتم الديهي رسالته بالتأكيد على أن الحفاظ على سيادة الدولة وأمنها يتطلب استثمارًا حقيقيًا في الإنسان، وتعزيز الوعي الوطني، حتى لا تتكرر سيناريوهات الفوضى والتدخل الخارجي في أي دولة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نشأت الديهي الديهي فنزويلا
إقرأ أيضاً:
المنتخب الأول لكرة القدم.. يكون أو لا يكون
تصفيات كأس آسيا لكرة القدم من أهم المنافسات التي يشارك فيها منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، من خلال المجموعة «ب» التي تضم منتخب اليمن ومنتخب بوتان ومنتخب بروناي ومنتخب لبنان يسعى المنتخب اليمني لتحقيق صدارة المجموعة وتحقيق الفوز على المنتخب اللبناني غداً الخميس، منتخبنا يواجه تحديات كبيرة في هذه التصفيات، وعليه أن يثبت جدارته بالفوز وحسم صدارة مجموعه، التي حقق فيها فوزاً كبيراً على منتخب بروناي بتاريخ 14 مايو 2025م بفوزه بنتيجة تسعة أهداف مقابل صفر، وكذا فوزه على منتخب بوتان بتاريخ 18 نوفمبر 2025م بنتيجة سبعة أهداف مقابل صفر، وفي مباراة اليمن وبوتان بتاريخ 9 أكتوبر 2025م فاز بنتيجة هدفين مقابل صفر، التوقعات تشير إلى أن منتخبنا اليمني قريب من حسم صدارة المجموعة أمام المنتخب اللبناني، رغم أن المنتخب اللبناني متصدر المجموعة إلى الآن بثلاث عشرة نقطة، بينما منتخب اليمن يأتي في المرتبة الثانية بإحدى عشرة نقطة، نتائج تضع العقل في حالة تضارب فكري والقلب في حالة وتيرة عالية من الخفقان بسبب رغبة وطنية شديدة بفوز اليمن وتحقيق صدارة المجموعة. « نسأل الله لهم التوفيق والنجاح وتحقيق صدارة المجموعة»
منتخبنا الوطني ظهر في مبارياته السابقة بمستوى متباين، كما أظهر بعض اللاعبين أداءً مميزًا وقدرة على المنافسة من جهة، ومن جهة أخرى، كانت هناك لحظات من الأداء الضعيف وعدم الاستقرار، نتيجة لرغبة بعض اللاعبين في إبراز المستوى الفردي والظهور الشخصي دون الجماعي، وهو ما إثر على مستوى اللاعب الجماعي لمنتخبنا، مباراة منتخبنا ضد المنتخب اللبناني تعد حاسمة لمصير المنتخب اليمني في التصفيات. تحقيق الفوز في هذه المباراة سيفتح الأبواب أمام المنتخب للتأهل إلى مراحل متقدمة، بينما الخسارة « لا قدر الله» قد تعني نهاية المشوار في هذه التصفيات.
توجد مجموعة من العوامل التي قد تؤثر على أداء منتخبنا الوطني في تصفيات كأس آسيا خصوصا مباراة غداً الخميس، ومن هذه العوامل التشكيلة التي يجب أن تكون مناسبة ويتم توظيفها بشكل فعال أمام المنتخب اللبناني، واستغلال اللاعبين المحترفين في دوري كرة القدم العراقي والعماني والبحرين والسعودي، والذين انضموا إلى معسكر المنتخب في الدوحة، ومن العوامل المهمة أيضا الاستعداد البدني والذهني، والتأكد من مدى جاهزية اللاعبين من الناحية البدنية والنفسية لمواجهة المنتخب اللبناني ومواجهة الضغوط الخارجية المتعددة، وكذا العامل «الاستراتيجي التكتيكي» خطة الجهاز الفني المناسبة للحدث والموضوعة من أجل مواجهة منتخب متصدر المجموعة إلى الآن بمجموع كبير من النقاط.
جميعنا في الداخل والخارج في الشمال والجنوب في الشرق والغرب نترقب وبقلق لمباراة المنتخب الوطني، والأمل قائم في قدرة المنتخب على تجاوز هذه المرحلة بنجاح وحسم نتيجتها لصالحه، بالإصرار والروح القتالية التي نعرفها عن أسود سبأ، الذين من المؤكد سوف يستفيدون من أخطائهم السابقة وتحويلها إلى عوامل حسم وتحقيق الفوز على المنتخب اللبناني، وتقديم أداء مبهر يفرح ويسعد الجميع، غدا الخميس يوم الفوز وصدارة المجموعة إن شاء الله.