وصول الدفعة الثالثة من الإيرانيين الموقوفين من الولايات المتحدة إلى طهران
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
وصلت الدفعة الثالثة من الإيرانيين الذين كانوا محتجزين في الولايات المتحدة إلى إيران بعد أشهر من الاحتجاز على متن رحلة عبر القاهرة والكويت، حسبما أفادت وكالة "تسنيم" مساء الاثنين.
وذكرت الوكالة أن هؤلاء المواطنين الإيرانيين جرى توقيفهم بأمر من الإدارة الأمريكية السابقة واحتجزوا في مراكز تابعة لإدارة الهجرة الأمريكية، وكانوا يتعرضون منذ نحو شهرين لضغوط لمغادرة الأراضي الأمريكية.
وحسب "تسنيم"، فإن ظروف احتجاز هؤلاء كانت قاسية، في أماكن شبيهة بالسجون، كما أصيب عدد منهم بأمراض فيروسية ووُضعوا في الحجر الصحي.
وقالت الوكالة إن من بين هذه الدفعة، وصل 14 شخصا الاثنين إلى مطار الإمام الخميني الدولي، على أن يعود بقية المحتجزين خلال الأسابيع المقبلة.
وتعد هذه الدفعة الثالثة من المواطنين الإيرانيين الذين أُجبروا على مغادرة الولايات المتحدة في إطار السياسات والتعليمات المتعلقة بالهجرة خلال فترة رئاسة دونالد ترامب.
وكانت شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية أفادت بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قامت يوم الأحد بترحيل حوالي 40 مواطنا إيرانيا إلى بلادهم على متن رحلة خاصة، وذلك جزء من استراتيجيتها للترحيل الجماعي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإيرانيين الولايات المتحدة محتجزين الإدارة الأمريكية الحجر الصحي الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
أعلنت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، منذ قليل، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، موضحة أن إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.