البرادعي يهاجم “مجلس السلام” في غزة.. أداة لتصفية القضية الفلسطينية
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
#سواليف
انتقد نائب الرئيس المصري الأسبق، #محمد_البرادعي، تركيبة ما يُعرف بـ” #مجلس_السلام ” في #غزة، معتبرًا أنه يعكس انحيازًا واضحًا لصالح #الاحتلال، ويجري في سياق دولي يتجاهل أسس الشرعية الدولية وحقوق #الشعب_الفلسطيني.
وقال البرادعي، في منشور له، إن غياب معظم الدول المؤثرة في #النظام_الدولي عن المجلس، لا سيما الدول الداعمة لإقامة دولة فلسطينية مثل الصين وفرنسا والبرازيل وجنوب أفريقيا وإسبانيا وأيرلندا وبريطانيا وبقية دول الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى النرويج والهند والمكسيك وكولومبيا وكندا، يطرح تساؤلات جدية حول تمثيل المجلس للمجتمع الدولي.
وأشار إلى أن انعقاد المجلس يتم كذلك في ظل غياب الأمم المتحدة، التي وصفها بأنها “حاضنة الشرعية الدولية للقضية الفلسطينية على مدى ثمانية عقود”، فضلًا عن غياب أي ممثل للشعب الفلسطيني الواقع تحت #الاحتلال، مقابل وجود ممثل لدولة الاحتلال داخل المجلس.
ولفت البرادعي إلى أن المجلس التنفيذي مشكَّل بالكامل تقريبًا من ممثلي الولايات المتحدة، باستثناء رئيس وزراء بريطانيا السابق، رغم أن #واشنطن لم تعترف حتى الآن بدولة #فلسطين، معتبرًا أن هذه التركيبة تفقد المجلس أي توازن أو مصداقية.
كما انتقد رئيس المجلس، قائلًا إنه «لا يكف عن إعلان انحيازه لإسرائيل قولًا وفعلًا»، وذلك في وقت تشهد فيه الأراضي الفلسطينية، وفق تعبيره، انتهاكات يومية للقانون الدولي والإنساني، واعتداءات مستمرة على حقوق الشعب الفلسطيني.
وختم البرادعي بالتحذير من أن ما يجري، في ضوء خبرته الطويلة بالقضية الفلسطينية، لا يعدو كونه «استمرارًا لخطة ممنهجة تتصاعد حدتها وسرعتها لتصفية #القضية_الفلسطينية، شعبًا وأرضًا»، معربًا عن أمله في أن يكون هذا التقدير خاطئًا.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف محمد البرادعي مجلس السلام غزة الاحتلال الشعب الفلسطيني النظام الدولي الاحتلال واشنطن فلسطين القضية الفلسطينية
إقرأ أيضاً:
مجلس الجمعيات الأهلية: أعمال جمع التبرعات وصرفها تخضع لمنظومة رقابية وتشريعية دقيقة
أصدر مجلس الجمعيات الأهلية، ردا بشأن ما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي من أطروحات تناولت أعمال الجمعيات الأهلية ومستوى الثقة والحوكمة المرتبطة بها، وما تضمنه بعضها من تشكيك أو تعميمات لا تعكس الواقع المؤسسي والتنظيمي الذي تعمل ضمنه الجمعيات الأهلية في المملكة، وما صاحب ذلك من تفاعل في الأوساط المجتمعية والتنموية.
وأكد المجلس (في بيان) - عبر منصة «إكس»، أن القطاع غير الربحي في المملكة يحظى بعناية ودعم وتمكين غير مسبوق من القيادة الرشيدة بوصفه أحد المرتكزات التنموية الرئيسة ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030، وشريكًا وطنيًا فاعلًا في التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتعزيز جودة الحياة وخدمة المجتمع.
وشدد المجلس على أن الجمعيات الأهلية في المملكة تعمل بصورة مؤسية، وتخضع لمنظومة تنظيمية وتشريعية ورقابية متكاملة، تبدأ منذ مرحلة التأسيس والترخيص، وتمتد إلى الحوكمة والإفصاح المالي والرقابة والامتثال والمتابعة الدورية، بإشراف الجهات الحكومية المختصة.
وأردف، أن الجمعيات والمؤسسات الأهلية تعمل وفقًا لأحكام نظام الجمعيات والمؤسسات الأهلية الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/8) وتاريخ 19/2/1437هـ، وقرار مجلس الوزراء رقم (61) وتاريخ 18/2/1437هـ، كما تخضع لإشراف ورقابة المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي والجهات الحكومية ذات العلاقة بحسب اختصاص كل جهة وطبيعة نشاطها.
وأشار المجلس إلى أن أعمال جمع التبرعات وتنظيمها وصرفها بدورها تخضع لمنظومة رقابية وتشريعية دقيقة، وفق أحكام نظام جمع التبرعات الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/43) وتاريخ 8/2/1446هـ، ولائحته التنفيذية وما يرتبط بها من ضوابط تنظيمية وتقنية ورقابية، بما يعز مستويات الشفافية والامتثال وحماية المتبرعين وضمان وصول التبرعات إلى مستحقيها عبر القنوات النظامية المعتمدة.
وأشار المجلس إلى أن القطاع غير الربحي حقق نموًا متسارعًا في المملكة خلال السنوات الأخيرة بدعم وتمكين القيادة الرشيدة – أيدها الله – حيث تجاوزت مساهمته (70) مليار ريال في الناتج المحلي الإجمالي، في انعكاس واضح لحجم الثقة المؤسية التي يحظى بها القطاع، ودوره المتنامي في التنمية الوطنية.ويثمّن المجلس ما توليه القيادة الرشيدة من دعم مستمر للعمل الأهلي، وما صدر عن مجلس الوزراء الموقر في أكثر من مناسبة من إشادة بجهود القطاع غير الربحي وإسهاماته التنموية والمجتمعية، تأكيدًا لمكانته بوصفه شريكًا رئيسًا في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وتابع المجلس، أنه يقدر ما عبّر عنه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، خلال لقائه بجمعيات تحفيظ القرآن الكريم، من إشادة بجهود الجمعيات الأهلية وأدوارها النوعية في خدمة كتاب الله وتعزيز القيم المجتمعية، بما يعكس مكانة القطاع ودوره الوطني والتنموي.
كذلك أكد المجلس أن المحافظة على ثقة المجتمع والمتبرعين والمانحين بالقطاع غير الربحي تمثل مسؤولية وطنية مشتركة، تتطلب دعم الجهود التنظيمية والرقابية والتوعوية، وتعزيز الوعي بأهمية التبرع عبر القنوات الرسمية المرخصة، بما يسهم في حماية العمل الأهلي وتعظيم أثره التنموي والمجتمعي.
كما شدّد المجلس على أهمية استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم الانسياق خلف الانطباعات العامة أو التعميمات التي قد تؤثر على الصورة الذهنية للقطاع غير الربحي، أو تقلل من الجهود الكبيرة التي تبذلها الجمعيات الأهلية والعاملون فيها لخدمة المجتمع والوطن.
أيضا أكد المجلس احتفاظه بحقه النظامي في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه أي تجاوزات أو ادعاءات أو ممارسات إعلامية من شأنها الإضرار بسمعة الجمعيات الأهلية، أو التشكيك في نزاهتها ومصداقيتها المؤسية، وذلك وفق الأنظمة والتعليمات المعمول بها في المملكة العربية السعودية، وبما يكفل حماية الثقة المجتمعية بالقطاع وصون مكانته التنموية والوطنية.
ورفع مجلس الجمعيات الأهلية خالص الشكر والتقدير والامتنان للقيادة الرشيدة، على ما توليه من دعم وعناية واهتمام بالقطاع غير الربحي، كما يعبّر عن بالغ تقديره لكافة العاملين والعاملات والمتطوعين والمتطوعات في الجمعيات الأهلية، وما يقدمونه من جهود وطنية وتنموية وإنسانية تعز من مكانة المملكة وريادتها في العمل التنموي وخدمة المجتمع.
يؤكد #مجلس_الجمعيات_الأهلية أن القطاع غير الربحي في المملكة العربية السعودية يحظى بثقة ودعم وتمكين القيادة الرشيدة – أيدها الله – بوصفه أحد المرتكزات الرئيسة لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، وشريكًا تنمويًا فاعلًا يعمل ضمن منظومة تنظيمية ورقابية وتشريعية متكاملة تعزز الحوكمة… pic.twitter.com/uDjLNl2LWi
— مجلس الجمعيات الأهلية (@Council_of_CSA) May 30, 2026 أخبار السعوديةالتبرعاتمجلس الجمعيات الأهليةقد يعجبك أيضاً