صراع مستمر على المناصب في أروقة “اللجنة الخاصة” بالرياض
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
وأفادت المصادر أن جناح “طارق عفاش” يخوض معركة بهدف الاستحواذ على مناصب سيادية ذات صلة مباشرة بملفات التمويلات الخارجية، إلى جانب المطالبة بمنصب نائب رئيس الحكومة، في مسعى واضح لإحكام السيطرة على مفاصل القرار والتحكم في تدفق الأموال.
وأشارت إلى احتمالية منح حزب الإصلاح الوزارات المهمة التي يطالب بها في تشكيل حكومة المرتزقة برئاسة “شايع الزنداني”، منها “المالية، الداخلية، الدفاع، الخارجية، والإعلام”، مبينة أن رئيس “مجلس القيادة المرتزق رشاد العليمي” وافق على بعضها واحتفظ بالبقية لشخصه حتى لا تكون تحت تصرف الجهات الموالية للإمارات.
وذكرت أن تلك الإجراءات التي اتخذها “العليمي”، قوبلت برفض واستهجان من قبل تيار “طارق عفاش” والقيادات الجنوبية المحسوبة على الانتقالي التابع للإمارات، المنحل من قبل السعودية، مما ينذر بتصاعد الخلافات بين الأطراف المتواجدة في الرياض.
وأوضحت المصادر أن الأطراف الجنوبية، التي كانت تدين بالولاء للإمارات، تمارس حاليا ما وصفته بـ”الانتهازية والابتزاز السياسي” عبر استغلال لافتة “القضية الجنوبية” للحصول على مكاسب في التشكيل الجديد للحكومة، بينما يجري رئيس حكومة المرتزقة الموالية للرياض “شائع الزنداني” لقاءات شكلية مع القوى التي قدمت قوائم مرشحيها إلى “اللجنة الخاصة”، معظمهم متورطون بملفات فساد ضخمة وانتهاكات سابقة.
وأشارت إلى أن القرار النهائي بيد “اللجنة الخاصة” السعودية، مبينة أن دور “الزنداني” وبقية القوى لا يتعدى الترشيح والتوافق بين الأطراف، بينما يظل الفصل الأخير بالأسماء من قبل مسؤولي اللجنة ممثلة بـ “فلاح الشهراني”، والسفير “محمد آل جابر”، الذين يديرون المشهد وفقا لمصالح المملكة بعد الاحداث الأخيرة التي شهدتها المحافظات الجنوبية والشرقية لليمن.
واضافة إلى ذلك، يتم توزيع بعض المناصب في الحكومة كجوائز “ترضية” لبعض الأحزاب والجماعات السلفية، بناء على محاصصة وفقا للانتماءات الحزبية والمناطقية والمذهبية، لضمان ولاء الجميع للرياض.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
أزمة نفط محتملة قبل الصيف.. وكالة الطاقة الدولية تحذر من سحب مستمر للمخزونات
حذرت رئيسة قسم صناعة وأسواق النفط في وكالة الطاقة الدولية، توريل بوسوني، اليوم الثلاثاء، من أن مخزونات النفط العالمية قد تصل إلى مستويات حرجة قبل موسم الذروة الصيفي للطلب، إذا استمر السحب منها بالوتيرة الحالية.
وقالت بوسوني خلال مؤتمر النفط والغاز في الشرق الأوسط الذي تنظمه شركة "إس آند بي غلوبال إنرجي" في لندن: "نشهد استمرار السحب من المخزونات مع اقتراب فصل الصيف، مع احتمال بلوغ مستويات حرجة أو منخفضة تاريخياً قبل ذروة الطلب مباشرة".
وأضافت أن إعادة فتح مضيق هرمز، حال التوصل إلى اتفاق، قد تستغرق من 6 إلى 8 أشهر، حتى في أفضل السيناريوهات، ما قد يضطر وكالة الطاقة الدولية إلى سحب كميات إضافية من مخزونات الطوارئ، لكنها أشارت إلى أن هذا الإجراء مؤقت ولن يحل المشكلة، مؤكدة أن حجم خسائر الإمدادات كبير بما يستدعي خفض الطلب لتعويض النقص.
وأوضحت بوسوني أن السوق لم يستلم بعد نحو نصف الكمية المبدئية التي تم إطلاقها بالتنسيق في مارس، والبالغة 400 مليون برميل. كما أشارت وكالة الطاقة الدولية إلى انخفاض واردات الصين من النفط الخام بمقدار 6 ملايين برميل يومياً في مايو مقارنة بشهر مارس الماضي.
وفي الأسواق، اتجهت أسعار النفط للانخفاض بعد المكاسب الحادة للجلسة السابقة، إذ يظل تركيز السوق منصباً على أي تقدم في محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح أمس الاثنين بأن المحادثات مع إيران مستمرة، في حين أفادت وكالة تسنيم الإيرانية بتعليق المفاوضات غير المباشرة مع واشنطن.
العقود الآجلة لخام برنت
وبحلول الساعة 07:32 بتوقيت غرينتش، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 70 سنتاً أو 0.74% لتسجل 94.28 دولار للبرميل، بينما هبط خام غرب تكساس الوسيط 66 سنتاً أو 0.72% إلى 91.50 دولار للبرميل، بعد أن قفزا بأكثر من 5% في الجلسة السابقة على أمل التوصل إلى اتفاق.
وأكد ترامب لشبكة "CNBC" أنه لا يشعر بالقلق حيال أسعار النفط إذا استمر إغلاق مضيق هرمز، وقال: "بصراحة، لا يهمني إن كانت المحادثات قد انتهت أم لا".