ترمب: سنرفع الرسوم الجمركية على كوريا الجنوبية.. وسول تعلق
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه سيزيد الرسوم الجمركية على الواردات من كوريا الجنوبية المرتبطة بالسيارات والأخشاب والأدوية إلى 25%، منتقدا الهيئة التشريعية في سول لعدم تفعيل اتفاق تجارة تم التوصل إليه مع واشنطن.
وكتب ترمب على وسائل التواصل الاجتماعي – أمس الاثنين – "الهيئة التشريعية في كوريا الجنوبية لا تلتزم بالاتفاق مع الولايات المتحدة".
وأضاف "لأن الهيئة التشريعية الكورية لم تقر اتفاقنا التجاري التاريخي… فإنني سأرفع الرسوم الجمركية على كوريا الجنوبية على السيارات والخشب والأدوية وجميع الرسوم المضادة الأخرى من 15% إلى 25%".
ولم يتضح بعد متى ستدخل زيادة الرسوم الجمركية حيز التنفيذ أو ما الذي دفع ترمب لاتخاذ هذا القرار الآن.
رد كوريا الجنوبيةوأعلنت كوريا الجنوبية أنها لم تتبلغ مسبقا بقرار الولايات المتحدة، مشيرة إلى أنها تريد إجراء محادثات عاجلة مع واشنطن بشأن هذه المسألة.
وأفاد بيان صادر عن مكتب الرئاسة في سول – اليوم الثلاثاء – بأنه "لم يصدر أي إشعار رسمي من الحكومة الأميركية ولا أي توضيح للتفاصيل حتى هذه المرحلة".
وقالت الرئاسة الكورية الجنوبية (البيت الأزرق) إن وزير الصناعة كيم جونغ كوان – الموجود حاليا في كندا – سيزور الولايات المتحدة قريبا ويلتقي بوزير التجارة هوارد لوتنيك.
وذكر بيان صادر عن الوزارة أن الزيارة ستكون في الفترة من 28 إلى 31 يناير/كانون الثاني الحالي.
وعادة ما توافق الجمعية الوطنية في كوريا الجنوبية على مشاريع القوانين فقط عندما يكون من المقرر عقد جلسات عادية أو استثنائية.
وتبدأ جلسات نظر مشاريع القوانين التالية في الثالث من فبراير/شباط المقبل.
اتفاق إطاريوتوصلت واشنطن وسول إلى اتفاق إطاري العام الماضي يحدد الرسوم الجمركية على واردات الولايات المتحدة من السيارات وقطع غيار السيارات الكورية عند 15%، انخفاضا من 25%، مما يجعلها على قدم المساواة مع المنافسين اليابانيين.
إعلانودخلت الرسوم البالغة 15% حيز التنفيذ في بداية نوفمبر/تشرين الثاني.
وسيؤثر رفع الرسوم الجمركية بوجه خاص على شركة "هيونداي موتور" الكورية الجنوبية للسيارات وشركة "كيا" التابعة لها، نظرا لصادراتهما الكبيرة إلى الولايات المتحدة.
وانخفض سهما هيونداي وكيا 3.5 % و4.8% على الترتيب في التعاملات المبكرة اليوم الثلاثاء.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الرسوم الجمرکیة على الولایات المتحدة کوریا الجنوبیة
إقرأ أيضاً:
بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
اتخذ الاتحاد الإيراني لكرة القدم قرارًا لافتًا قبل انطلاق كأس العالم 2026 باختيار مدينة تيخوانا المكسيكية مقرًا لإقامة المنتخب طوال فترة البطولة، رغم أن جميع مباريات الفريق في دور المجموعات ستقام داخل الولايات المتحدة.
ويأتي القرار في ظل ظروف سياسية واستثنائية فرضت نفسها على استعدادات المنتخب الإيراني قبل المشاركة في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك.
ووفقًا لتصريحات رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج، فإن المنتخب سيتوجه أولًا إلى إسبانيا قبل الانتقال مباشرة إلى مدينة تيخوانا الواقعة شمال المكسيك بالقرب من الحدود الأميركية، حيث سيقيم معسكره الرئيسي خلال البطولة.
ويمثل هذا الاختيار حلًا لوجستيًا يتيح للمنتخب البقاء خارج الأراضي الأميركية بشكل دائم، مع الاكتفاء بالسفر إلى المدن التي تستضيف مبارياته الرسمية ثم العودة إلى مقر الإقامة في المكسيك.
وتعد تيخوانا من المدن الحدودية المهمة في المكسيك، وتتميز بقربها الجغرافي الشديد من ولاية كاليفورنيا الأميركية، ما يسهل حركة التنقل إلى عدد من المدن التي تستضيف مباريات كأس العالم.
وأشارت تقارير دولية إلى أن اختيار المدينة لم يكن مرتبطًا فقط بالعوامل الرياضية، بل جاء أيضًا نتيجة حسابات سياسية وأمنية بعد التطورات التي شهدتها العلاقات بين إيران والولايات المتحدة خلال الفترة الماضية.
ويواجه المنتخب الإيراني في دور المجموعات ثلاثة منافسين هم نيوزيلندا وبلجيكا والمنتخب الوطنى، وستقام هذه المباريات في مدن أميركية مختلفة، ما يتطلب ترتيبات سفر دقيقة بين المكسيك والولايات المتحدة طوال فترة المنافسات.
وتسعى الأجهزة الإدارية والفنية داخل المنتخب إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار للاعبين خلال البطولة، إذ يُنظر إلى مقر الإقامة باعتباره عنصرًا مهمًا في نجاح المنتخبات المشاركة، خصوصًا في البطولات طويلة المدى.
كما أن وجود المنتخب في مدينة واحدة طوال فترة الدور الأول يمنح اللاعبين فرصة أفضل للحفاظ على الروتين اليومي والتركيز على التدريبات والاستشفاء بعيدًا عن التنقل المستمر بين عدة مقرات.
ويخوض المنتخب الإيراني مونديال 2026 بطموحات كبيرة، خاصة أنه أصبح أحد أبرز ممثلي القارة الآسيوية في السنوات الأخيرة، ويأمل في كتابة صفحة جديدة من تاريخه عبر التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى.
ومع اقتراب موعد انطلاق البطولة، يبقى اختيار تيخوانا أحد أبرز القرارات التنظيمية التي اتخذها الاتحاد الإيراني، في محاولة للجمع بين الاعتبارات الرياضية والظروف السياسية المحيطة بمشاركته في كأس العالم، وسط ترقب لمعرفة مدى تأثير هذا القرار على أداء المنتخب خلال المنافسات.