حاكم تكساس يمنع الموظفين من استخدام منتجات شي إن وعلي بابا.. لماذا؟
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
واشنطن-رويترز
قال حاكم ولاية تكساس الأمريكية في بيان اليوم إن الولاية ستمنع موظفيها من استخدام منتجات شركات شي إن وعلي بابا وتي بي-لينك، عازيا القرار إلى حماية "خصوصية سكان تكساس" من الحكومة الصينية.
وذكر بيان صادر عن جريج أبوت حاكم تكساس أن القائمة تشمل أيضا منصة تيمو للتجارة الإلكترونية وشركة كاتل للبطاريات.
ويمنع الحظر الذي فرضه أبوت على الموظفين استخدام "الأجهزة والذكاء الاصطناعي والبرمجيات" الخاصة بتلك الشركات على الأجهزة والشبكات الخاصة بالولاية.
ويشمل الحظر الذي فرضه أبوت أيضا شركة أوتيل الصينية لصناعة الطائرات المسيرة ومنتجات شركة الذكاء الاصطناعي الصينية آي فلاي تك.
وكانت الولايات المتحدة والصين قد توصلتا في أكتوبر تشرين الأول إلى انفراجة في حرب تجارية وتكنولوجية طويلة الأمد
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
أمين سر إسكان الشيوخ: العلاقات المصرية الصينية تدخل مرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي والتنموي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد المهندس أحمد صبور، عضو مجلس الشيوخ، أن العلاقات المصرية الصينية تمثل أحد أنجح نماذج الشراكة الاستراتيجية في العالم النامي، مشيراً إلى أن مرور سبعين عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين يعكس قوة الروابط السياسية والاقتصادية التي نجحت في الصمود والتطور رغم المتغيرات الدولية والإقليمية المتلاحقة.
وقال "صبور " بمناسبة الاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين جمهورية مصر العربية وجمهورية الصين الشعبية، إن مصر كانت صاحبة رؤية استباقية عندما أصبحت أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات رسمية مع الصين عام 1956، وهو القرار الذي أسس لعلاقة متينة تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وتحقيق المصالح المشتركة.
وأضاف أن السنوات الأخيرة شهدت طفرة غير مسبوقة في مستوى التعاون بين القاهرة وبكين، خاصة بعد الارتقاء بالعلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، وهو ما انعكس في حجم الاستثمارات الصينية المتزايدة داخل السوق المصرية، ومشاركة الشركات الصينية في تنفيذ عدد من المشروعات القومية الكبرى، وفي مقدمتها مشروعات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس والعاصمة الإدارية الجديدة وقطاعات البنية التحتية والطاقة والتكنولوجيا.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن العلاقات المصرية الصينية لا تقتصر على التعاون الاقتصادي فحسب، وإنما امتدت لتشمل مجالات التعليم والثقافة ونقل التكنولوجيا والتنمية المستدامة، بما يعزز قدرة البلدين على مواجهة التحديات العالمية وتحقيق أهداف التنمية الشاملة، لافتا إلى أن مصر والصين تجمعهما حضارتان من أعرق الحضارات الإنسانية، وهو ما يمنح العلاقات بين الشعبين بعداً ثقافياً وحضارياً فريداً يتجاوز المصالح التقليدية، ويؤسس لمزيد من التعاون والتبادل المعرفي خلال المرحلة المقبلة.
وشدد النائب أحمد صبور تصريحاته على أن الاحتفال بمرور سبعة عقود على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين يمثل محطة مهمة لاستشراف مستقبل أكثر تعاوناً وشراكة، في ظل الإرادة السياسية القوية لدى قيادتي البلدين لتعزيز العلاقات الثنائية ودعم الاستقرار والتنمية في المنطقة والعالم.